دحلان: هناك موافقة مبدئية إسرائيلية لتسهيل تغيير مكان الاقامة بين الضفة وغزة
غزة-دنيا الوطن
أعلن وزير الشؤون المدنية، محمد دحلان وجود موافقة مبدئية من قبل الجانب الاسرائيلي بشأن موضوع تغيير مكان الاقامة بالنسبة للمواطنين المتواجدين في الضفة من ابناء قطاع غزة، مشيرا الى ان تحريك هذا الملف ما زال مرهونا بيد الاسرائيليين.
وقال دحلان لـ "الحياة الجديدة" ان هذا الملف هو من بين عدد من الملفات التي لا تزال عالقة مع الجانب الاسرائيلي ولكنه يعتبر من اسهل الملفات مقارنة مع الملفات الاخرى مثل ملفات جمع الشمل".
وشدد دحلان امس في حديث للصحافيين الفلسطينيين امس "ان قضية جمع الشمل ومعالجة قضية 54 الف مواطن متواجدين في الاراضي الفلسطينية تقع في اولويات السلطة الوطنية ومن ضمن اولويات عمل وزارة الشؤون المدنية، مؤكدا ان هذه القضايا طرحت اكثر من مرة مع كبار المسؤولين الاسرائيليين وطالبنا بالعمل من اجل معالجتها لما لها من اهمية بالنسبة لغالبية المواطنين.
واكد دحلان ان قضية جمع الشمل تعتبر قضية انسانية رئيسية يجب العمل من اجل حلها، مشيرا الى انه لا يمكن الاستمرار في تجاهل هذه القضية التي لها علاقة بالزوج والمرأة والاطفال وجمع شملهم.
وأوضح دحلان ان قضية جمع الشمل طرحت في غالبية اللقاءات التي عقدت بين الجانبين وعلى مختلف المستويات لما لها من اهمية وضرورة انسانية، معبرا عن امله في التوصل الى حلول جذرية لهذا الملف مع الجانب الإسرائيلي.
وكشف دحلان عن امكانية عقد اجتماع مع وزير الداخلية الاسرائيلية لبحث مجموعة من القضايا المتعلقة بجمع الشمل وتغيير الاقامة، وضمان حرية تنقل البضائع والافراد بحرية، دون التطرق الى موعد هذا الاجتماع.
وفيما يخص عدم الممانعة التي يحتاجها المواطن في عملية السفر الى المملكة الاردنية الهاشمية اكد دحلان ان هذه القضية سوف تكون مدار بحث مع كبار المسؤولين الاردنيين من اجل معالجة هذا الامر بما يساعد في تسهيل حركة مرور وسفر المواطنين الى الاردن وبقية الدول العربية والاجنبية.
أعلن وزير الشؤون المدنية، محمد دحلان وجود موافقة مبدئية من قبل الجانب الاسرائيلي بشأن موضوع تغيير مكان الاقامة بالنسبة للمواطنين المتواجدين في الضفة من ابناء قطاع غزة، مشيرا الى ان تحريك هذا الملف ما زال مرهونا بيد الاسرائيليين.
وقال دحلان لـ "الحياة الجديدة" ان هذا الملف هو من بين عدد من الملفات التي لا تزال عالقة مع الجانب الاسرائيلي ولكنه يعتبر من اسهل الملفات مقارنة مع الملفات الاخرى مثل ملفات جمع الشمل".
وشدد دحلان امس في حديث للصحافيين الفلسطينيين امس "ان قضية جمع الشمل ومعالجة قضية 54 الف مواطن متواجدين في الاراضي الفلسطينية تقع في اولويات السلطة الوطنية ومن ضمن اولويات عمل وزارة الشؤون المدنية، مؤكدا ان هذه القضايا طرحت اكثر من مرة مع كبار المسؤولين الاسرائيليين وطالبنا بالعمل من اجل معالجتها لما لها من اهمية بالنسبة لغالبية المواطنين.
واكد دحلان ان قضية جمع الشمل تعتبر قضية انسانية رئيسية يجب العمل من اجل حلها، مشيرا الى انه لا يمكن الاستمرار في تجاهل هذه القضية التي لها علاقة بالزوج والمرأة والاطفال وجمع شملهم.
وأوضح دحلان ان قضية جمع الشمل طرحت في غالبية اللقاءات التي عقدت بين الجانبين وعلى مختلف المستويات لما لها من اهمية وضرورة انسانية، معبرا عن امله في التوصل الى حلول جذرية لهذا الملف مع الجانب الإسرائيلي.
وكشف دحلان عن امكانية عقد اجتماع مع وزير الداخلية الاسرائيلية لبحث مجموعة من القضايا المتعلقة بجمع الشمل وتغيير الاقامة، وضمان حرية تنقل البضائع والافراد بحرية، دون التطرق الى موعد هذا الاجتماع.
وفيما يخص عدم الممانعة التي يحتاجها المواطن في عملية السفر الى المملكة الاردنية الهاشمية اكد دحلان ان هذه القضية سوف تكون مدار بحث مع كبار المسؤولين الاردنيين من اجل معالجة هذا الامر بما يساعد في تسهيل حركة مرور وسفر المواطنين الى الاردن وبقية الدول العربية والاجنبية.

التعليقات