يقدر عددهم بـ2500 :سعوديو العراق أكثر خطرا من الأفغان العرب.. والزرقاوية قد تعمل خارج العراق
غزة-دنيا الوطن
خلص باحث سعودي إلى القول بان آلاف السعوديين الذين كانوا تسللوا سابقا إلى العراق بغية الاشتراك في القتال إلى جانب الجماعات المتمردة، سيشكلون خطرا أكبر من نظرائهم المعروفين باسم "الأفغان العرب" في حال عودتهم إلى بلادهم.
وقال الباحث الذي فضل عدم ذكر اسمه إن طبيعة الأعمال التي يقومو بها هؤلاء في العراق تختلف جذرياً عن تلك التي كانت تنفذ في أفغانستان، ففي الأخيرة كانوا يحظون بدعم شعبي ويستهدفون القوافل العسكرية، بينما المستهدف في العراق هم مواطنون.
وبات شائعا في الآونة الأخيرة في السعودية أن تترقب بعض الأسر أحد اتصالين من أبناء "مفقودين" يرجح ذهابهم إلى العراق، إما أن يقوم هؤلاء الأبناء بالاتصال بذويهم بنية تطمينهم، أوفي الحالة الثانية سيتعين على تلك الأسر انتظار اتصال تتبلغ من خلاله نبأ وفاة الابن "الغائب".
ويتحاشى الأبناء عادة حين يقررون التوجه إلى العراق الاتصال بذويهم بأنفسهم خشية أن يضعفوا أمام توسلاتهم، لكن المعاناة والقلق لدى الأهالي يبدآن بعد تلقي الاتصال الأول، إذ تسيطر عليهم حال من الترقب المضني للاتصال التالي الذي عادة ما يكون خبر مقتل ابنهم.
وتحول غياب الأبناء في السعودية بحسب صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم الاثنين 9-5-2005 في موضوع قام بإعداده الزميل سعود الريس، إلى كابوس مزعج، لا يكاد يمر أسبوع إلا ويتلقى ذوو أحد السعوديين "المتغيبين" نبأ مقتل ولدهم في العراق.
وعلى رغم الجهود اللافتة التي تبذلها السلطات السعودية لمنع أبنائها من التوجه إلى هناك إلى جانب جهود ذويهم، إلا أن الشبان لا يزالون يتسربون إلى الأراضي العراقية من دول مجاورة.
وكان الإعلان الأخير عن مقتل 3 شبان سعوديين توجهوا إلى العراق من أجل "الجهاد" قضية للنقاش في السعودية للحد من هذه الظاهرة وليس لبتّ مشروعيتها، خصوصاً أن العلماء كانت لهم الكلمة الفصل في ذلك.
ويعلن في الغالب أن الذين يقضون من "المجاهدين" إنما يسقطون في عمليات انتحارية ضد القوات الأمريكية، على رغم أن معظم التفجيرات يستهدف مراكز أو دوريات للشرطة والجيش العراقيين، ويسقط ضحيته في كل مرة العشرات من المدنيين الأبرياء.
ويقدر باحث عدد السعوديين الذين توجهوا إلى العراق خلال العامين 2003 و2004 بأكثر من 2500 سعودي، قتل منهم نحو 500 واعتقل 100 آخرون، فيما لا يزال الباقون يخوضون "معركتهم" هناك.
ويرى الباحث السعودي المشار إليه آنفا أن "الخطر يكمن في الفكر الإرهابي الذي يزرع في أذهان الشبان، ويؤصل فيها الإرهاب من خلال غسل أدمغتهم بشعارات صيغت لهذا الغرض". وعلى رغم اتفاق المنهجين الإرهابيين على القتل والدمار، إلا أن الشعار الذي يتخذه كل من الفصيلين وضع ليتناسب مع الظروف المحيطة به.
ويرى أحد متابعي الفكر المتطرف اختلافاً كبيراً في آلية العمل بين الفريقين، ويعتبر أن "الزرقاوية" أكثر خطورة وأشد تشنجاً من "اللادنية". ويوضح أن الأخيرة تتخذ من الآية الكريمة "قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم" شعاراً لها، فيما تتخذ "الزرقاوية" شعاراً من الآية الكريمة "يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يقاتلونكم من الكفار".
وهذا الشعار - بحسب المختص نفسه - يتخذه "الزرقاويون" حجة لإباحة قتل المسلمين الذين هم مع الكفار بحسب ادعاءاتهم، وهو ما يفسر استهداف المدنيين العراقيين الأبرياء في معظم عملياتهم.
لكن المختص يؤكد أن ذلك لا يعني أن "اللادنية" براء من قتل المدنيين، مشيراً إلى أن "الشعار إنما وضع لهدف معين هو الاستقطاب"، مبدياً تخوفه من خطر سعي "الزرقاوية" إلى "توسيع رقعة عملياتها لتشمل دولاً وأهدافاً خارج محيطها الحالي".
ودعا إلى "المزيد من الإجراءات لمواجهة الفكر المتطرف بوجهيه الزرقاوي واللادني، وقال "هناك ضرورة لإسقاط الفكر الذي يروج له الفريقان وعدم التركيز فقط على العناصر المجندين".
خلص باحث سعودي إلى القول بان آلاف السعوديين الذين كانوا تسللوا سابقا إلى العراق بغية الاشتراك في القتال إلى جانب الجماعات المتمردة، سيشكلون خطرا أكبر من نظرائهم المعروفين باسم "الأفغان العرب" في حال عودتهم إلى بلادهم.
وقال الباحث الذي فضل عدم ذكر اسمه إن طبيعة الأعمال التي يقومو بها هؤلاء في العراق تختلف جذرياً عن تلك التي كانت تنفذ في أفغانستان، ففي الأخيرة كانوا يحظون بدعم شعبي ويستهدفون القوافل العسكرية، بينما المستهدف في العراق هم مواطنون.
وبات شائعا في الآونة الأخيرة في السعودية أن تترقب بعض الأسر أحد اتصالين من أبناء "مفقودين" يرجح ذهابهم إلى العراق، إما أن يقوم هؤلاء الأبناء بالاتصال بذويهم بنية تطمينهم، أوفي الحالة الثانية سيتعين على تلك الأسر انتظار اتصال تتبلغ من خلاله نبأ وفاة الابن "الغائب".
ويتحاشى الأبناء عادة حين يقررون التوجه إلى العراق الاتصال بذويهم بأنفسهم خشية أن يضعفوا أمام توسلاتهم، لكن المعاناة والقلق لدى الأهالي يبدآن بعد تلقي الاتصال الأول، إذ تسيطر عليهم حال من الترقب المضني للاتصال التالي الذي عادة ما يكون خبر مقتل ابنهم.
وتحول غياب الأبناء في السعودية بحسب صحيفة "الحياة" اللندنية اليوم الاثنين 9-5-2005 في موضوع قام بإعداده الزميل سعود الريس، إلى كابوس مزعج، لا يكاد يمر أسبوع إلا ويتلقى ذوو أحد السعوديين "المتغيبين" نبأ مقتل ولدهم في العراق.
وعلى رغم الجهود اللافتة التي تبذلها السلطات السعودية لمنع أبنائها من التوجه إلى هناك إلى جانب جهود ذويهم، إلا أن الشبان لا يزالون يتسربون إلى الأراضي العراقية من دول مجاورة.
وكان الإعلان الأخير عن مقتل 3 شبان سعوديين توجهوا إلى العراق من أجل "الجهاد" قضية للنقاش في السعودية للحد من هذه الظاهرة وليس لبتّ مشروعيتها، خصوصاً أن العلماء كانت لهم الكلمة الفصل في ذلك.
ويعلن في الغالب أن الذين يقضون من "المجاهدين" إنما يسقطون في عمليات انتحارية ضد القوات الأمريكية، على رغم أن معظم التفجيرات يستهدف مراكز أو دوريات للشرطة والجيش العراقيين، ويسقط ضحيته في كل مرة العشرات من المدنيين الأبرياء.
ويقدر باحث عدد السعوديين الذين توجهوا إلى العراق خلال العامين 2003 و2004 بأكثر من 2500 سعودي، قتل منهم نحو 500 واعتقل 100 آخرون، فيما لا يزال الباقون يخوضون "معركتهم" هناك.
ويرى الباحث السعودي المشار إليه آنفا أن "الخطر يكمن في الفكر الإرهابي الذي يزرع في أذهان الشبان، ويؤصل فيها الإرهاب من خلال غسل أدمغتهم بشعارات صيغت لهذا الغرض". وعلى رغم اتفاق المنهجين الإرهابيين على القتل والدمار، إلا أن الشعار الذي يتخذه كل من الفصيلين وضع ليتناسب مع الظروف المحيطة به.
ويرى أحد متابعي الفكر المتطرف اختلافاً كبيراً في آلية العمل بين الفريقين، ويعتبر أن "الزرقاوية" أكثر خطورة وأشد تشنجاً من "اللادنية". ويوضح أن الأخيرة تتخذ من الآية الكريمة "قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم" شعاراً لها، فيما تتخذ "الزرقاوية" شعاراً من الآية الكريمة "يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يقاتلونكم من الكفار".
وهذا الشعار - بحسب المختص نفسه - يتخذه "الزرقاويون" حجة لإباحة قتل المسلمين الذين هم مع الكفار بحسب ادعاءاتهم، وهو ما يفسر استهداف المدنيين العراقيين الأبرياء في معظم عملياتهم.
لكن المختص يؤكد أن ذلك لا يعني أن "اللادنية" براء من قتل المدنيين، مشيراً إلى أن "الشعار إنما وضع لهدف معين هو الاستقطاب"، مبدياً تخوفه من خطر سعي "الزرقاوية" إلى "توسيع رقعة عملياتها لتشمل دولاً وأهدافاً خارج محيطها الحالي".
ودعا إلى "المزيد من الإجراءات لمواجهة الفكر المتطرف بوجهيه الزرقاوي واللادني، وقال "هناك ضرورة لإسقاط الفكر الذي يروج له الفريقان وعدم التركيز فقط على العناصر المجندين".

التعليقات