قالوا في المرأة بقلم:محمد جمال صوالي
قالوا في المرأة
قالوا في المرأة نعم فالمفكرين والكتاب والأدباء والشعراء والمبدعين حتى الهواة ومتذوقي الأدب قالوا كلمتهم في المرأة والتي كانت نتاج تجاربهم الحياتية وقصصهم العاطفية والغرامية , وأنا استوقفني في هذا الموضوع الآراء والأقوال التي غرست في خاصرة حواء, تلك الأقوال الجافة اللاذعة التي قد تشوه صورة حواء فالكاتب العبقري فيكتور هوجو الذي بهر العالم بعبقريته الفذة أشقته إمرأة خائنة و من أقواله فيها (المرأة لعبتها الرجل والشيطان لعبته المرأة)
وإبراهيم ناجي الذي عاش قصة حب مأساوية , وكامل الشناوي الذي أعطى حبيبته كل شئ فجعلت منه أضحوكة فمات وهو ينزف جراح الحب في قلبه , وبوشكين الذي كان الحب سببا في موته ,والشاعر جوته الذي قال (عندما تخطو نحو بيت الشيطان خطوة تكون المرأة قد سبقت إليه بألف خطوة ) وكثيرا من القصص والأمثلة , لكن نتوقف عند محور مقالنا عن الأقوال التي منها :
{{أرني إمرأة لاتكشف الأسرار وسأنحني لها}} وتصوروا معي معنى هذا القول
قالوا {{قلب المرأة كالفندق ما أكثر رواده ونزلاءه}} ... {{المرأة كالكتاب أجمل ما فيه الغلاف}} ... {{ورجل من قش يساوي إمرأة من ذهب}} ... {{المرأة باب من جهنم }}... {{تعلمت المرأة من الحية الرقص والغدر وطول اللسان }}... {{أذاهب أنت إلى المرأة إذن لا تنسى السوط}} ... {{المرأة حيوان شعره طويل وتفكيره قصير}} ...{{ في أرقى المخيمات كما في أدناها ليست إلاأداة للمتعة}} ... {{خلقت المرأة ليس إلا مجرد خادمة وإناء يطبخ به الأطفال}} ...
أرأيتم كيف وما هي بعض من وجهات النظر في المرأة ... إنها قاسية ولاذعة ولها رنين صارخ وإتهامات عنيفة والغريب أنها وإن كانت تجربة شخصية لكنها أخذت صيغة الجمع ولم تستثني أحد من النساء وربما قسوة التجربة ومرارتها نضحت بهذه القسوة والمرار على المرأة ولا أخفي عليكم أني حاولت أن أزرع مخالبي بين جفون المرأة لأشوه صورتها لكن توقفت لأتسائل ... من هي تلك المرأة؟... من هي تلك التي ننعتها بالخائنة والغدارة والعدوانية وكثيرا من الألفاظ ؟... من هي؟... أليست زوجتك؟... أليست أمك ؟... أليست أختك ؟... أليست ابنتك ؟... أليست صديقتك؟... إذن لماذا هذا الهجوم الذي لا عودة فيه ؟...
فالمرأة لا تحتاج إلى أقوال و شروحات و آراء لتشويه صورتها , فهي قد شوهت صورتها ومزقت رداء الجمال الرباني ... وإن أي إمرأة خلعت عنها حجاب العفة وتركت جدار الإسلام , فهي لا تحتاج إلي آراء ووجهات نظر وبعد أن أصبحت المرأة هي المادة الدعائية الناجعة حتى الآن وبصورة كبيرة و فهي أعطت الحق لكل صاحب كلمة وقلم أن يتحدث عن رأيه فيها بصراحة ووضوح , لكن على تلك الأقلام أن يوجهوا أقلامهم نحو تعديل مسارها , نحو رفع مكانة المرأة وتوجيهها التوجية الصحيح السليم
وأتمنى على تلك الأقلام المسمومة أن تكف عن غرس سمومها في تلك المرأة ... فتلك المرأة بحاجة ماسة إلى أن تلتزم بإطار الإسلام الذي سوف ينقذها من كل هذا وذاك .
محمد جمال صوالي
خانيونس
قالوا في المرأة نعم فالمفكرين والكتاب والأدباء والشعراء والمبدعين حتى الهواة ومتذوقي الأدب قالوا كلمتهم في المرأة والتي كانت نتاج تجاربهم الحياتية وقصصهم العاطفية والغرامية , وأنا استوقفني في هذا الموضوع الآراء والأقوال التي غرست في خاصرة حواء, تلك الأقوال الجافة اللاذعة التي قد تشوه صورة حواء فالكاتب العبقري فيكتور هوجو الذي بهر العالم بعبقريته الفذة أشقته إمرأة خائنة و من أقواله فيها (المرأة لعبتها الرجل والشيطان لعبته المرأة)
وإبراهيم ناجي الذي عاش قصة حب مأساوية , وكامل الشناوي الذي أعطى حبيبته كل شئ فجعلت منه أضحوكة فمات وهو ينزف جراح الحب في قلبه , وبوشكين الذي كان الحب سببا في موته ,والشاعر جوته الذي قال (عندما تخطو نحو بيت الشيطان خطوة تكون المرأة قد سبقت إليه بألف خطوة ) وكثيرا من القصص والأمثلة , لكن نتوقف عند محور مقالنا عن الأقوال التي منها :
{{أرني إمرأة لاتكشف الأسرار وسأنحني لها}} وتصوروا معي معنى هذا القول
قالوا {{قلب المرأة كالفندق ما أكثر رواده ونزلاءه}} ... {{المرأة كالكتاب أجمل ما فيه الغلاف}} ... {{ورجل من قش يساوي إمرأة من ذهب}} ... {{المرأة باب من جهنم }}... {{تعلمت المرأة من الحية الرقص والغدر وطول اللسان }}... {{أذاهب أنت إلى المرأة إذن لا تنسى السوط}} ... {{المرأة حيوان شعره طويل وتفكيره قصير}} ...{{ في أرقى المخيمات كما في أدناها ليست إلاأداة للمتعة}} ... {{خلقت المرأة ليس إلا مجرد خادمة وإناء يطبخ به الأطفال}} ...
أرأيتم كيف وما هي بعض من وجهات النظر في المرأة ... إنها قاسية ولاذعة ولها رنين صارخ وإتهامات عنيفة والغريب أنها وإن كانت تجربة شخصية لكنها أخذت صيغة الجمع ولم تستثني أحد من النساء وربما قسوة التجربة ومرارتها نضحت بهذه القسوة والمرار على المرأة ولا أخفي عليكم أني حاولت أن أزرع مخالبي بين جفون المرأة لأشوه صورتها لكن توقفت لأتسائل ... من هي تلك المرأة؟... من هي تلك التي ننعتها بالخائنة والغدارة والعدوانية وكثيرا من الألفاظ ؟... من هي؟... أليست زوجتك؟... أليست أمك ؟... أليست أختك ؟... أليست ابنتك ؟... أليست صديقتك؟... إذن لماذا هذا الهجوم الذي لا عودة فيه ؟...
فالمرأة لا تحتاج إلى أقوال و شروحات و آراء لتشويه صورتها , فهي قد شوهت صورتها ومزقت رداء الجمال الرباني ... وإن أي إمرأة خلعت عنها حجاب العفة وتركت جدار الإسلام , فهي لا تحتاج إلي آراء ووجهات نظر وبعد أن أصبحت المرأة هي المادة الدعائية الناجعة حتى الآن وبصورة كبيرة و فهي أعطت الحق لكل صاحب كلمة وقلم أن يتحدث عن رأيه فيها بصراحة ووضوح , لكن على تلك الأقلام أن يوجهوا أقلامهم نحو تعديل مسارها , نحو رفع مكانة المرأة وتوجيهها التوجية الصحيح السليم
وأتمنى على تلك الأقلام المسمومة أن تكف عن غرس سمومها في تلك المرأة ... فتلك المرأة بحاجة ماسة إلى أن تلتزم بإطار الإسلام الذي سوف ينقذها من كل هذا وذاك .
محمد جمال صوالي
خانيونس

التعليقات