اصابة 8 مواطنين فلسطينين أثناء صدامات بين عنصر فتح وحماس في رفح
غزة-دنيا الوطن
دعت وزارة الداخلية و الأمن الوطني الفلسطيني جميع أفراد الشعب الفلسطيني خاصة أنصار حركتي فتح وحماس الى التحلي بالصبر والهدوء والنظام وذلك بعد الاشتباكات التي وقعت بين أنصار الحركتين في مدينة رفح و أدت إلى إصابة ثمانية فلسطينين .
وقال توفيق أبو خوصة الناطق باسم وزارة الداخلية و الأمن الوطني ل"عرب 48 ": " نطالب الجميع التحلي بالصبر حتى ظهور النتائج الرسمية للانتخابات غدا الأحد". و أضاف أبو خوصة أن الشرطة الفلسطينية تقوم بدورها حاليا فى فرض النظام خاصة فى المواقع والبلديات التي هي محل خلاف بين حركتي حماس وفتح .
ونفى التهم الموجهة الى الشرطة وادعاء عدم قيامها بواجبها لمنع التجاوزات، وقال: "ان كانت حدثت بعض التجاوزات في بعض المراكز الانتخابية فقد قامت الشرطة بعلاجها بشكل فوري" .
و أشار إلى ان الجهات التى توجه الاتهامات للشرطة الفلسطينية لديها ملفات كبيرة من الخروقات وهى مسجلة لدى اللجنة العليا للانتخابات ولكننا لسنا بصدد تقييم هذه المخالفات ولكنى أؤكد أن أجهزة الأمن والشرطة قامت بدورها في حماية الحملة الانتخابية من اجل انجازها بشكل ديموقراطي.
وخيمت أجواء التوتر في أجواء قطاع غزة بعد انتهاء المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية والبلدية، التي أظهرت نتائجها الاولية تفوقا لحركة فتح على حركة حماس في العديد من الدوائر الانتخابية.
و بدأت الحركتان بتقاذف الاتهامات وبان كل واحدة مسؤولة عن تزوير نتائج الانتخابات في اكثر من مركز انتخابي.
ففي الوقت الذي أعلن عن فوز حركة حماس في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بشكل كبير بعد مؤشرات كانت تدل على فوز حركة فتح " وفق معطيات حركة فتح " شككت فتح في مصداقية هذه النتيجة موضحة أنها تقدمت بطلب رسمي للجنة الانتخابات المحلية لإعادة فرز أصوات الناخبين في مدينتي رفح ومخيم البريج وسط قطاع غزة .
وقال قيادي في حركة فتح أن الحركة تقدمت بطلب رسمي إلى اللجنة العليا من اجل إعادة فرز أصوات الناخبين موضحا أن حركته ستتقبل النتيجة مهما كانت بعد عملية إعادة الفرز .
ولم يكن تقاذف الاتهامات هو الشيء الذي اقتصرت عليه الحركتان للتعبير عن رفضهما لنتائج الانتخابات فقد امتد ذلك ليصل إلى حد المصادمات بين أنصار الحركتين .
فقد أصيب في وقت متأخر من ليل أمس 8 مواطنين فلسطينين أثناء صدامات بين أنصار الحركتين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة .
وقال شهود عيان فلسطينيون أن المئات من أنصار الطرفين تجمعوا بالقرب من مبنى بلدية رفح في جو مشحون بالتوتر في ظل مطالبة فتح بإعادة فرز الأصوات، ومطالبة حماس لفتح بالتسليم بنتائج الانتخابات وفى ظل تهديد لانصار حركة فتح باقتحام مبني البلدية في حال لم يتم إعادة فرز أصوات الناخبين في المدينة .
وأضاف الشهود أن عراكا بين الطرفين نشب استخدمت فيه العصي والحجارة أدى إلى إصابة ثمانية بجروح وصفت جراح أحدهم بأنها خطيرة للغاية .
ويخشى أن الأمور لن تقف عند هذا الحد خاصة في هذه الجولة التي تحاول فتح حسمها لصالحها بعد الهزيمة التي لحقت بها في الجولة الأولي من الانتخابات خاصة أن نتائج هذه الانتخابات يمكن أن تؤثر على نتائج الانتخابات التشريعية التي قررت حركة حماس خوضها إلى جانب حركة فتح .
هذا ومن المقرر ان تعلن غدا الأحد النتيجة النهائية الرسمية للجولة الثانية من الانتخابات وفقا للجنة العليا للانتخابات وليس وفق ايا من احصائيات الحركتين .
دعت وزارة الداخلية و الأمن الوطني الفلسطيني جميع أفراد الشعب الفلسطيني خاصة أنصار حركتي فتح وحماس الى التحلي بالصبر والهدوء والنظام وذلك بعد الاشتباكات التي وقعت بين أنصار الحركتين في مدينة رفح و أدت إلى إصابة ثمانية فلسطينين .
وقال توفيق أبو خوصة الناطق باسم وزارة الداخلية و الأمن الوطني ل"عرب 48 ": " نطالب الجميع التحلي بالصبر حتى ظهور النتائج الرسمية للانتخابات غدا الأحد". و أضاف أبو خوصة أن الشرطة الفلسطينية تقوم بدورها حاليا فى فرض النظام خاصة فى المواقع والبلديات التي هي محل خلاف بين حركتي حماس وفتح .
ونفى التهم الموجهة الى الشرطة وادعاء عدم قيامها بواجبها لمنع التجاوزات، وقال: "ان كانت حدثت بعض التجاوزات في بعض المراكز الانتخابية فقد قامت الشرطة بعلاجها بشكل فوري" .
و أشار إلى ان الجهات التى توجه الاتهامات للشرطة الفلسطينية لديها ملفات كبيرة من الخروقات وهى مسجلة لدى اللجنة العليا للانتخابات ولكننا لسنا بصدد تقييم هذه المخالفات ولكنى أؤكد أن أجهزة الأمن والشرطة قامت بدورها في حماية الحملة الانتخابية من اجل انجازها بشكل ديموقراطي.
وخيمت أجواء التوتر في أجواء قطاع غزة بعد انتهاء المرحلة الثانية من الانتخابات المحلية والبلدية، التي أظهرت نتائجها الاولية تفوقا لحركة فتح على حركة حماس في العديد من الدوائر الانتخابية.
و بدأت الحركتان بتقاذف الاتهامات وبان كل واحدة مسؤولة عن تزوير نتائج الانتخابات في اكثر من مركز انتخابي.
ففي الوقت الذي أعلن عن فوز حركة حماس في مدينة رفح جنوب قطاع غزة بشكل كبير بعد مؤشرات كانت تدل على فوز حركة فتح " وفق معطيات حركة فتح " شككت فتح في مصداقية هذه النتيجة موضحة أنها تقدمت بطلب رسمي للجنة الانتخابات المحلية لإعادة فرز أصوات الناخبين في مدينتي رفح ومخيم البريج وسط قطاع غزة .
وقال قيادي في حركة فتح أن الحركة تقدمت بطلب رسمي إلى اللجنة العليا من اجل إعادة فرز أصوات الناخبين موضحا أن حركته ستتقبل النتيجة مهما كانت بعد عملية إعادة الفرز .
ولم يكن تقاذف الاتهامات هو الشيء الذي اقتصرت عليه الحركتان للتعبير عن رفضهما لنتائج الانتخابات فقد امتد ذلك ليصل إلى حد المصادمات بين أنصار الحركتين .
فقد أصيب في وقت متأخر من ليل أمس 8 مواطنين فلسطينين أثناء صدامات بين أنصار الحركتين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة .
وقال شهود عيان فلسطينيون أن المئات من أنصار الطرفين تجمعوا بالقرب من مبنى بلدية رفح في جو مشحون بالتوتر في ظل مطالبة فتح بإعادة فرز الأصوات، ومطالبة حماس لفتح بالتسليم بنتائج الانتخابات وفى ظل تهديد لانصار حركة فتح باقتحام مبني البلدية في حال لم يتم إعادة فرز أصوات الناخبين في المدينة .
وأضاف الشهود أن عراكا بين الطرفين نشب استخدمت فيه العصي والحجارة أدى إلى إصابة ثمانية بجروح وصفت جراح أحدهم بأنها خطيرة للغاية .
ويخشى أن الأمور لن تقف عند هذا الحد خاصة في هذه الجولة التي تحاول فتح حسمها لصالحها بعد الهزيمة التي لحقت بها في الجولة الأولي من الانتخابات خاصة أن نتائج هذه الانتخابات يمكن أن تؤثر على نتائج الانتخابات التشريعية التي قررت حركة حماس خوضها إلى جانب حركة فتح .
هذا ومن المقرر ان تعلن غدا الأحد النتيجة النهائية الرسمية للجولة الثانية من الانتخابات وفقا للجنة العليا للانتخابات وليس وفق ايا من احصائيات الحركتين .

التعليقات