الرئيس بعد استقباله وزير الإعلام الإماراتي يشيد بالعلاقات التاريخية ين فلسطين ودولة الإمارات
غزة-دنيا الوطن
أشاد السيد الرئيس محمود عباس، اليوم، بالعلاقات الوطيدة والتاريخية، بين دولة الإمارات العربية المتحدة، وفلسطين حكومة وشعباً.
واعتبر السيد الرئيس في مؤتمر صحفي في مقر الرئاسة في مدينة رام الله في الضفة الغربية، جمعه ووزير الإعلام الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، الذي يزور الأراضي الفلسطينية لافتتاح مدينة الشيخ زايد السكنية شمال غزة، أن زيارة معالي الوزير، تمثل قيمة كبيرة لشعبنا، وتعبر عن قوة العلاقات بين الشعبين الشقيقين.
وأشار السيد الرئيس إلى هدف الزيارة، وافتتاح مدينة المغفور له الشيخ زايد، إلى جانب وضع حجر الأساس لمشروع سكني آخر في مدينة رفح جنوب القطاع، مشيداً بدور القيادة الإماراتية الكبير في دعم صمود شعبنا، ودعمها لعدد كبير من المشاريع الصحية والسكنية في عدة مدن مثل جنين ورفح ورام الله.
وقدم السيد الرئيس جزيل شكر القيادة وشعبنا، للإخوة الأشقاء في دولة الإمارات العربية، على جهودها ودعمها الدائم لشعبنا.
من جانبه، أعرب معالي وزير الإعلام الشيخ عبدالله بن زايد، عن اعتزازه والوفد المرافق له، بلقاء السيد الرئيس، العزيز على الشعوب العربية عامة وشعب الإمارات خاصة، ناقلاً تحيات وتقدير سمو الشيخ خليفة بن زايد، رئيس دولة الإمارات لسيادة الرئيس، وإشادته بدوره ودور السلطة الوطنية، في تحقيق الاستقرار والازدهار لشعبنا.
وأكد معالي الوزير، اعتزاز دولة الإمارات الكبير بالعلاقات الحميمة التي تربطها والشعب والقيادة الفلسطينية، مشيراً إلى سعى القيادة الإماراتية الدائم لتطوير هذه العلاقة، ودعم صمود شعب فلسطين.
واعتبر الشيخ عبد الله مشروع مدينة الشيخ زايد في غزة، تجسيداً حقيقياً لدعم الإمارات والعلاقات الأخوية بين الشعبين، معرباً عن أمل القيادة الإماراتية وتطلعها لمزيد من تعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين.
ورداً على أسئلة الصحفيين، حول لقاء السيد الرئيس، ورئيس وزراء إسرائيل آرئيل شارون، أكد السيد الرئيس وجود مشروع لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، دون أن يحدد موعداً له، معلناً استعداد القيادة لعقد مثل هذا اللقاء في أي وقت لتبادل الرأي.
وأكد سيادة الرئيس على أن عملية السلام بحاجة لعقد اللقاءات الثنائية، لدفعها قدماً ودفع تطبيق الاتفاقيات التي عقدت بين الجانبين، خاصة اتفاق قمة شرم الشيخ الرباعية التي عقدت في مصر، وأيضاً الحديث حول الانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة.
وحول الدعم العربي لشعبنا قال سيادته: الدعم العربي موجود وهو ضروري، لأنه كلما ثبتت البنية التحتية لشعبنا وثبت الأمن والاقتصاد، كلما ساهم ذلك في الانتقال إلى خطوات أخرى للوصول إلى الحل النهائي.
من جانبه، شدد معالي وزير الإعلام الإماراتي على استحقاق شعبنا لكل دعم وخير، موضحاً أن القيادة الإماراتية لن تتردد يوماً في دعم صموده والمساهمة في بناء مؤسساته وبنيته التحتية، وتجسيد المشاريع والمساعدات على الأرض لا بالحديث عنها، وإنما بالأفعال.
وأوضح معالي الوزير، أنه ناقش خلال لقائه مع السيد الرئيس، الوضع الفلسطيني الأمني والاقتصادي والسياسي، والبرامج التي تتطلع القيادة إلى تحقيقها في المستقبل والاهتمام ببعض المشاريع، التي يمكن بحثها مستقبلاً بشكل أفضل.
وأكد معالي الوزير، سعي القيادة الإماراتية دعم السلطة الوطنية، والمساهمة في استقرار وتدعيم الاقتصاد الفلسطيني وبنيته التحتية، بما يعود بالنفع على المواطنين، إلى جانب دعم التحرك السياسي دون التدخل في الشؤون السياسية الداخلية.
أشاد السيد الرئيس محمود عباس، اليوم، بالعلاقات الوطيدة والتاريخية، بين دولة الإمارات العربية المتحدة، وفلسطين حكومة وشعباً.
واعتبر السيد الرئيس في مؤتمر صحفي في مقر الرئاسة في مدينة رام الله في الضفة الغربية، جمعه ووزير الإعلام الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، الذي يزور الأراضي الفلسطينية لافتتاح مدينة الشيخ زايد السكنية شمال غزة، أن زيارة معالي الوزير، تمثل قيمة كبيرة لشعبنا، وتعبر عن قوة العلاقات بين الشعبين الشقيقين.
وأشار السيد الرئيس إلى هدف الزيارة، وافتتاح مدينة المغفور له الشيخ زايد، إلى جانب وضع حجر الأساس لمشروع سكني آخر في مدينة رفح جنوب القطاع، مشيداً بدور القيادة الإماراتية الكبير في دعم صمود شعبنا، ودعمها لعدد كبير من المشاريع الصحية والسكنية في عدة مدن مثل جنين ورفح ورام الله.
وقدم السيد الرئيس جزيل شكر القيادة وشعبنا، للإخوة الأشقاء في دولة الإمارات العربية، على جهودها ودعمها الدائم لشعبنا.
من جانبه، أعرب معالي وزير الإعلام الشيخ عبدالله بن زايد، عن اعتزازه والوفد المرافق له، بلقاء السيد الرئيس، العزيز على الشعوب العربية عامة وشعب الإمارات خاصة، ناقلاً تحيات وتقدير سمو الشيخ خليفة بن زايد، رئيس دولة الإمارات لسيادة الرئيس، وإشادته بدوره ودور السلطة الوطنية، في تحقيق الاستقرار والازدهار لشعبنا.
وأكد معالي الوزير، اعتزاز دولة الإمارات الكبير بالعلاقات الحميمة التي تربطها والشعب والقيادة الفلسطينية، مشيراً إلى سعى القيادة الإماراتية الدائم لتطوير هذه العلاقة، ودعم صمود شعب فلسطين.
واعتبر الشيخ عبد الله مشروع مدينة الشيخ زايد في غزة، تجسيداً حقيقياً لدعم الإمارات والعلاقات الأخوية بين الشعبين، معرباً عن أمل القيادة الإماراتية وتطلعها لمزيد من تعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين.
ورداً على أسئلة الصحفيين، حول لقاء السيد الرئيس، ورئيس وزراء إسرائيل آرئيل شارون، أكد السيد الرئيس وجود مشروع لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، دون أن يحدد موعداً له، معلناً استعداد القيادة لعقد مثل هذا اللقاء في أي وقت لتبادل الرأي.
وأكد سيادة الرئيس على أن عملية السلام بحاجة لعقد اللقاءات الثنائية، لدفعها قدماً ودفع تطبيق الاتفاقيات التي عقدت بين الجانبين، خاصة اتفاق قمة شرم الشيخ الرباعية التي عقدت في مصر، وأيضاً الحديث حول الانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة.
وحول الدعم العربي لشعبنا قال سيادته: الدعم العربي موجود وهو ضروري، لأنه كلما ثبتت البنية التحتية لشعبنا وثبت الأمن والاقتصاد، كلما ساهم ذلك في الانتقال إلى خطوات أخرى للوصول إلى الحل النهائي.
من جانبه، شدد معالي وزير الإعلام الإماراتي على استحقاق شعبنا لكل دعم وخير، موضحاً أن القيادة الإماراتية لن تتردد يوماً في دعم صموده والمساهمة في بناء مؤسساته وبنيته التحتية، وتجسيد المشاريع والمساعدات على الأرض لا بالحديث عنها، وإنما بالأفعال.
وأوضح معالي الوزير، أنه ناقش خلال لقائه مع السيد الرئيس، الوضع الفلسطيني الأمني والاقتصادي والسياسي، والبرامج التي تتطلع القيادة إلى تحقيقها في المستقبل والاهتمام ببعض المشاريع، التي يمكن بحثها مستقبلاً بشكل أفضل.
وأكد معالي الوزير، سعي القيادة الإماراتية دعم السلطة الوطنية، والمساهمة في استقرار وتدعيم الاقتصاد الفلسطيني وبنيته التحتية، بما يعود بالنفع على المواطنين، إلى جانب دعم التحرك السياسي دون التدخل في الشؤون السياسية الداخلية.

التعليقات