اسرائيل تحظر دخول كتب ومطبوعات دور النشر السورية واللبنانية للضفة وغزة
غزة-دنيا الوطن
أكدت إسرائيل قرارات سابقة لها بحظر إدخال كتب صادرة عن دور نشر سورية ولبنانية من دخول أراضيها والأراضي الفلسطينية، حيث يسيطر الجيش الإسرائيلي على المعابر التي تصلها بالعالم الخارجي.
وتمنع إسرائيل دخول هذه الكتب بغض عن النظر عن محتوياتها، واحتج محمد بركة النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي على هذا المنع.
وأرسل بركة الذي يرئس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير في الكنيست، برسالة عاجلة، إلى إيهود اولمرت وزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي، احتج فيها على رسالة كان أصدرها مدير قسم المطبوعات والأخشاب في الوزارة، شموئيل نحمياس، يمنع فيها استيراد كتب تمت طباعتها في سوريا ولبنان، بغض النظر عن محتوياتها.
وكان النائب بركة وصلت لديه نسخة عن هذه الرسالة، والتي يقول فيها نحمياس ان قراره هذا يعتمد على قانون صدر في العام 1979، يمنع التعامل التجاري مع دول في حالة عداء مع إسرائيل.
وقال بركة في رسالته التي نشرها موقع كتلته على الانترنت "لم أصادف مثل هذا النوع من الإجحاف والتعدي على الحريات في المؤسسات المختصة، فمدير قسم الأخشاب والأوراق والمطبوعات في وزارة التجارة والصناعة يجعل من نفسه رقيبا، في "رقابة" لا تتعلق بالمضامين وإنما بمصدر هذه الكتب ومكان طباعتها، فالمكتبات العربية في إسرائيل لا تقيم علاقات مباشرة مع سوريا ولبنان، وإنما تشتري هذه الكتب من مصر والأردن، ولهذا فمن المستغرب منع استيراد هذه الكتب بسبب مكان طباعتها".
وشدد بركة، على ان هذا المنع صادر عن جهة ليست مخولة بذلك، كما انه يشكل اعتداء على قانون أساس لحرية العمل، ويتعارض مع القيم الديمقراطية وحرية المعرفة والبحث، إلى جانب هذا فإن هذا المنع يتسم بالسخافة في عصر الانترنت والتكنولوجيا.
وتتضمن قوائم الكتب المحظور دخولها والتي تصدرها قيادة الجيش الإسرائيلي في الضفة وغزة، عناوين تتعلق بالأبراج والجن والعفاريت بالإضافة إلى كتب أدبية وسياسية لكتاب صدرت ترجمات لأعمالهم في إسرائيل وحظيت باهتمام مثل نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وإحسان عبد القدوس، ولكن سبب المنع يتعلق بصدور الطبعات الممنوعة في لبنان أو سوريا.
وأدى ذلك إلى شيوع ظاهرة تزوير الكتب، حيث تصدر طبعات مزورة باستمرار لأعمال كتاب مثل حنا مينه، وادوارد سعيد، والياس خوري، وكتب تتعلق بالطبخ والأبراج والتغذية.
أكدت إسرائيل قرارات سابقة لها بحظر إدخال كتب صادرة عن دور نشر سورية ولبنانية من دخول أراضيها والأراضي الفلسطينية، حيث يسيطر الجيش الإسرائيلي على المعابر التي تصلها بالعالم الخارجي.
وتمنع إسرائيل دخول هذه الكتب بغض عن النظر عن محتوياتها، واحتج محمد بركة النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي على هذا المنع.
وأرسل بركة الذي يرئس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير في الكنيست، برسالة عاجلة، إلى إيهود اولمرت وزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي، احتج فيها على رسالة كان أصدرها مدير قسم المطبوعات والأخشاب في الوزارة، شموئيل نحمياس، يمنع فيها استيراد كتب تمت طباعتها في سوريا ولبنان، بغض النظر عن محتوياتها.
وكان النائب بركة وصلت لديه نسخة عن هذه الرسالة، والتي يقول فيها نحمياس ان قراره هذا يعتمد على قانون صدر في العام 1979، يمنع التعامل التجاري مع دول في حالة عداء مع إسرائيل.
وقال بركة في رسالته التي نشرها موقع كتلته على الانترنت "لم أصادف مثل هذا النوع من الإجحاف والتعدي على الحريات في المؤسسات المختصة، فمدير قسم الأخشاب والأوراق والمطبوعات في وزارة التجارة والصناعة يجعل من نفسه رقيبا، في "رقابة" لا تتعلق بالمضامين وإنما بمصدر هذه الكتب ومكان طباعتها، فالمكتبات العربية في إسرائيل لا تقيم علاقات مباشرة مع سوريا ولبنان، وإنما تشتري هذه الكتب من مصر والأردن، ولهذا فمن المستغرب منع استيراد هذه الكتب بسبب مكان طباعتها".
وشدد بركة، على ان هذا المنع صادر عن جهة ليست مخولة بذلك، كما انه يشكل اعتداء على قانون أساس لحرية العمل، ويتعارض مع القيم الديمقراطية وحرية المعرفة والبحث، إلى جانب هذا فإن هذا المنع يتسم بالسخافة في عصر الانترنت والتكنولوجيا.
وتتضمن قوائم الكتب المحظور دخولها والتي تصدرها قيادة الجيش الإسرائيلي في الضفة وغزة، عناوين تتعلق بالأبراج والجن والعفاريت بالإضافة إلى كتب أدبية وسياسية لكتاب صدرت ترجمات لأعمالهم في إسرائيل وحظيت باهتمام مثل نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وإحسان عبد القدوس، ولكن سبب المنع يتعلق بصدور الطبعات الممنوعة في لبنان أو سوريا.
وأدى ذلك إلى شيوع ظاهرة تزوير الكتب، حيث تصدر طبعات مزورة باستمرار لأعمال كتاب مثل حنا مينه، وادوارد سعيد، والياس خوري، وكتب تتعلق بالطبخ والأبراج والتغذية.

التعليقات