فوز حماس في 38 بلديةً من أصل 75 خاضتها في غزة و الضفة
غزة-دنيا الوطن
أعلنت قائمة التغيير والإصلاح الإسلاميّة، التابعة لحركة المقاومة الإسلاميّة (حماس)، أنّها فازت في 38 بلديّةً من أصل 75 خاضتها في قطاع غزة و الضفة الغربيّة.
وأضافت القائمة، في بيانٍ لها حمل الرقم (7) أنّ: "هذا الفوز الباهر لا يزيدنا إلا تواضعاً لله سبحانه و تعالى ، وثقةً بشعبنا وقدرته على التغيير وحرصاً على بذل كلّ الجهود لخدمة شعبنا الفلسطيني المرابط، وإننا نعتقد أنّ الفوز الكبير يمثّل استكمالاً لمسلسل النتائج المشرفة والفائزة التي حقّقتها قائمة التغيير والإصلاح في المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية، و يؤكّد أنّ الفوز الذي حقّقته سابقاً لم يكنْ طفرةً أو مفاجأة كما حاول البعض ترويجه، بل هو تعبيرٌ حقيقيّ عن حجم الحركة الاسلامية في الشارع الفلسطيني والتفاف الجماهير حول الشعار الخالد (الإسلام هو الحل)" ، وبرنامج المقاومة والتغيير والإصلاح".
وقال البيان إنّ هذا الفوز "يمثّل لمسة الوفاء من شعبنا الكبير العظيم لدماء الشهداء الأبرار الإمام الشهيد الشيخ أحمد ياسين، وأسد فلسطين الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، و مهندس الانتفاضة الشهيد إسماعيل أبو شنب، و مفكّر الأمة الدكتور إبراهيم المقادمة، و زعيم المجاهدين الشيخ صلاح شحادة و الشيخين الجليلين جمال منصور وجمال سليم والقائد صلاح الدين دروزة، وهو الوفاء لآلاف الجرحى و الأسرى الذين يتطلّعون لتنسّم عبق الحرية".
وأشارت القائمة إلى أنّها فازت في انتخابات 4 بلدياتٍ من أصل 7 خاضتها ضمن الدوائر الثمانية في قطاع غزة، وهي: مدينة رفح (أكبر بلدية في المرحلة الثانية من الانتخابات) ، والبريج ، وبيت لاهيا، والمغراقة.
كما أعلنت عن فوزها في 34 بلدية من أصل 68 خاضتها ضمن 76 دائرة انتخابية في الضفة الغربية أبرزها مدينتي قلقيلية وبيت لحم و حصولها على عشرات المقاعد في بلدياتٍ أخرى، وذلك في الانتخابات التي جرت يوم الخميس 5/5/2005، "لتمثّل ردّاً صاعِقاً على مراكز استطلاعات الرأي التي بات واجباً عليها مراجعة أجندتها ومصداقيّتها التي أصبحت محلّ شكٍ كبير!!"، حسب البيان.
وأكّدت قائمة التغيير والإصلاح أنّ هذا الفوز هو في حقيقته فوزٌ لشعبنا الفلسطينيّ قبل أنْ يكون فوزاً لحركة حماس، و يعكس لكلّ الأمم الصورة الحضارية و الراقية للشعب الفلسطينيّ.
وتقدّمت قائمة التغيير والإصلاح بجزيل الشكر و التقدير إلى جميع أبناء شعبنا على ثقتهم العالية بمرشّحيها، وإلى الإخوة في اللجنة المحلية للانتخابات، وكلّ الأطراف التي ساهمت في إنجاح العملية الانتخابية، و تتعهّد القائمة ببذل كلّ الجهود لخدمة أبناء شعبنا ملتزمة ببرنامجها الانتخابيّ، والتعاون مع الجميع لما فيه المصلحة الوطنية العليا لشعبنا الذي ينتظر منا الكثير.
أعلنت قائمة التغيير والإصلاح الإسلاميّة، التابعة لحركة المقاومة الإسلاميّة (حماس)، أنّها فازت في 38 بلديّةً من أصل 75 خاضتها في قطاع غزة و الضفة الغربيّة.
وأضافت القائمة، في بيانٍ لها حمل الرقم (7) أنّ: "هذا الفوز الباهر لا يزيدنا إلا تواضعاً لله سبحانه و تعالى ، وثقةً بشعبنا وقدرته على التغيير وحرصاً على بذل كلّ الجهود لخدمة شعبنا الفلسطيني المرابط، وإننا نعتقد أنّ الفوز الكبير يمثّل استكمالاً لمسلسل النتائج المشرفة والفائزة التي حقّقتها قائمة التغيير والإصلاح في المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية، و يؤكّد أنّ الفوز الذي حقّقته سابقاً لم يكنْ طفرةً أو مفاجأة كما حاول البعض ترويجه، بل هو تعبيرٌ حقيقيّ عن حجم الحركة الاسلامية في الشارع الفلسطيني والتفاف الجماهير حول الشعار الخالد (الإسلام هو الحل)" ، وبرنامج المقاومة والتغيير والإصلاح".
وقال البيان إنّ هذا الفوز "يمثّل لمسة الوفاء من شعبنا الكبير العظيم لدماء الشهداء الأبرار الإمام الشهيد الشيخ أحمد ياسين، وأسد فلسطين الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي، و مهندس الانتفاضة الشهيد إسماعيل أبو شنب، و مفكّر الأمة الدكتور إبراهيم المقادمة، و زعيم المجاهدين الشيخ صلاح شحادة و الشيخين الجليلين جمال منصور وجمال سليم والقائد صلاح الدين دروزة، وهو الوفاء لآلاف الجرحى و الأسرى الذين يتطلّعون لتنسّم عبق الحرية".
وأشارت القائمة إلى أنّها فازت في انتخابات 4 بلدياتٍ من أصل 7 خاضتها ضمن الدوائر الثمانية في قطاع غزة، وهي: مدينة رفح (أكبر بلدية في المرحلة الثانية من الانتخابات) ، والبريج ، وبيت لاهيا، والمغراقة.
كما أعلنت عن فوزها في 34 بلدية من أصل 68 خاضتها ضمن 76 دائرة انتخابية في الضفة الغربية أبرزها مدينتي قلقيلية وبيت لحم و حصولها على عشرات المقاعد في بلدياتٍ أخرى، وذلك في الانتخابات التي جرت يوم الخميس 5/5/2005، "لتمثّل ردّاً صاعِقاً على مراكز استطلاعات الرأي التي بات واجباً عليها مراجعة أجندتها ومصداقيّتها التي أصبحت محلّ شكٍ كبير!!"، حسب البيان.
وأكّدت قائمة التغيير والإصلاح أنّ هذا الفوز هو في حقيقته فوزٌ لشعبنا الفلسطينيّ قبل أنْ يكون فوزاً لحركة حماس، و يعكس لكلّ الأمم الصورة الحضارية و الراقية للشعب الفلسطينيّ.
وتقدّمت قائمة التغيير والإصلاح بجزيل الشكر و التقدير إلى جميع أبناء شعبنا على ثقتهم العالية بمرشّحيها، وإلى الإخوة في اللجنة المحلية للانتخابات، وكلّ الأطراف التي ساهمت في إنجاح العملية الانتخابية، و تتعهّد القائمة ببذل كلّ الجهود لخدمة أبناء شعبنا ملتزمة ببرنامجها الانتخابيّ، والتعاون مع الجميع لما فيه المصلحة الوطنية العليا لشعبنا الذي ينتظر منا الكثير.

التعليقات