ضباط باكستانيون تخفوا بملابس نسائية لتعقب أبو الفرج الليبي واعتقاله بعد مكالمات اعترضها الأميركيون
غزة-دنيا الوطن
افادت مصادر مطلعة بان ضباط الاستخبارات الباكستانيين تخفوا بملابس نسائية، خلال عملية القبض على ابو الفرج الليبي المسؤول الثالث في تنظيم «القاعدة».
وكشفت مصادر امنية ان ضباطا باكستانيين ارتدوا البرقع ومكثوا عند تقاطع احدى الطرق في منطقة ماردان شمال بيشاور لاعتقال ابو الفرج. وذكرت المصادر ان قيادي «القاعدة» كان يقود دراجة نارية، وعندما اكتشف عملية رصده سارع بالاختباء في احد المنازل، قائلاً لصاحب المنزل انه «جهادي». وعندما اقترب الضباط من صاحب المنزل، بادر هذا الاخير بالاشارة اليهم برأسه، من دون النطق بأي كلمة، عن مكان وجود ابو الفرج. وتشير المصادر الى ان العسكريين استخدموا القنابل المسيلة للدموع تمهيداً لاعتقاله.
وقال امان الله خان، نائب قائد الشرطة في منطقة ماردان: «ان العملية برمتها، قام بها ضباط المخابرات الباكستانية». وقال مسؤول امني باكستاني آخر، طلب عدم ذكر اسمه، ان اعتقال ابو الفرج جاء عقب تزويد مصادر استخباراتية اميركية السلطات الباكستانية بتسجيلات لمكالمات جرى اعتراضها، فضلا عن معلومات جمعتها القوات الاميركية في افغانستان. وأوضح المسؤول الباكستاني ان القوات الباكستانية هي التي نفذت الضربة الحاسمة اثر تلقيها معلومات من الجانب الاميركي. وبعد اعتقاله صباح الاثنين في منطقة ماردان، نقل ابو الفرج الليبي الى منطقة روالبندي القريبة من اسلام آباد بهدف استجوابه، وقال مسؤولون باكستانيون امس انهم يريدون استجوابه بخصوص مكان اختباء اسامة بن لادن وايمن الظواهري.
وقال وزير الخارجية الباكستانية، أفتاب شيرباو، اول من امس، ان ابو الفرج الليبي تولى مسؤولية الإشراف على عمليات «القاعدة» عقب إلقاء القبض على خالد شيخ محمد قبل ما يزيد على عامين. وأضاف شيرباو ان ابو الفرج قال للمحققين انه كان يحلم بشن «ضربة اخرى على شاكلة هجمات 11 سبتمبر (ايلول) في لندن او نيويورك». ومن جانبها، قالت المباحث الاميركية ان مبلغ الخمسة ملايين دولار، الذي رصدته الولايات المتحدة لرأس ابو الفرج الليبي حدد في اطار برنامج «المكافأة من اجل المساعدة» في اعتقال المشتبه فيهم، الخاضع لاشراف وزارة الخارجية الاميركية.
وكشف بيل كاترز المتحدث باسم المباحث الاميركية في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الأوسط»، ان سبب عدم ورود اسم ابو الفرج الليبي ضمن قائمة المباحث الاميركية يتمثل في ان القائمة الخاصة بالمطلوبين تضم 22 من قيادات القاعدة، وجهت لهم تهم في المحاكم الاميركية بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. ويتصدر القائمة اسامة بن لادن ومساعده الرئيسي ايمن الظواهري، وقد رصد لرأس كل منهما مبلغ 25 مليون دولار. وقال المتحدث ان ابو الفرج لم توجه اليه أي تهم في المحاكم الاميركية، وكان متهماً فقط بالتخطيط لاغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف.
وتضم القائمة الاميركية الخاصة بأخطر المطلوبين عبد الله احمد عبد الله الاصولي المصري، وابو انس الليبي، وحسن عز الدين، وعبد الرحمن ياسين، واحمد المغسل، وشيخ احمد سالم سويدان، وسيف العدل القائد العسكري للقاعدة، وعماد مغنية، ومحسن موسى متولي عطوة. ولم يكن أبو فرج الليبي معروفا حتى العام الماضي، الا ان السلطات الباكستانية أكدت أهميته عندما وضعت صورته على لوحة كبيرة تتضمن صور وأسماء أهم قادة تنظيم «القاعدة».
وتفيد مصادر رسمية باكستانية بأن أبو الفرج الليبي وأمجد فاروقي، هما من أكثر قادة القاعدة خطرا في باكستان، وذلك لضلوعهما في الاضطرابات الطائفية في البلاد. والعام الماضي، عرضت الحكومة الباكستانية مكافأة قدرها340 ألف دولار أميركي لمن يساعد في اعتقال ابو الفرج.
وبدورهم، كشف اصوليون في لندن ان ابو الفرج الليبي (اسم عائلته فرج وهو من طرابلس وكنيته الدكتور توفيق) التحق بافغانستان عام 1990، وكان من اوائل المنتسبين الى «القاعدة». واشار اصولي ليبي طلب عدم الكشف عن اسمه، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، ان عدد الليبيين في «القاعدة» لا يزيد عن 20 شخصاً. وتضاربت الاقوال بين الاصوليين في لندن امس حول عضوية ابو الفرج الليبي في «الجماعة الاسلامية الليبية المقاتلة» قبل خروجه من ليبيا الى باكستان ومنها الى افغانستان.
واشار قيادي اصولي مصري الى ان الاستخبارات حددت مكان ابو الفرج في منطقة وزيرستان الحدودية مع افغانستان، بعد اعتراض المخابرات الباكستانية مكالمة هاتفية منه. واشار ايضا الى ان ابو عبد الله الصادق قائد «الجماعة الاسلامية الليبية المقاتلة» ونائبه ابو المنذر الساعدي، المسؤول الشرعي في الجماعة كانا يجريان الكثير من المكالمات الهاتفية من مقر اقامتهما في الصين قبل اعتقالهما وتسليمهما الى ليبيا العام الماضي. وكانا قبل ذلك في ايران وماليزيا وهونغ كونغ قبل دخولهما الصين، بحثا عن الاستقرار بعيدا عن الملاحقات الامنية.
وقال محققون في باكستان إن السلطات لم تكن تعتبر أبو الفرج الليبي من القيادات الكبيرة في «القاعدة»، لكن الاعتقالات المتتالية للمشتبه فيهم، جعلت المحققين يتعرفون على أبو فرج الليبي باعتباره فعلاً احد أهم قادة القاعدة في باكستان. واضاف أحد المسؤولين الباكستانيين: «كنا كلما نعتقل مشتبها فيه، وخصوصا في الآونة الأخيرة، يذكر اسم أبو فرج الليبي خلال الاعترافات».
وبرز اسم أبو الفرج للمرة الأولى في التحقيق مع نعيم نور خان الذي اعتقل في يوليو (تموز) الماضي في باكستان. وأظهر التحقيق مع نور خان أن أبو الفرج الليبي وأمجد فاروقي يقومان بالعمل على توسيع دائرة تحرك تنظيم القاعدة خارج باكستان عامة وفي بريطانيا خاصة.
وكان اسم ابو الفرج الليبي قد ورد في سياق الحديث حول مخطط ارهابي في الولايات المتحدة قبل انتخابات الرئاسة السابقة في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي. ووصف ضابط سابق بوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي أي) اعتقال ابو الفرج الليبي بأنه ضربة كبيرة. وبعد اعتقال ابو الفرج الليبي، نفذت سلطات الامن الباكستانية عدة غارات في لاهور، عاصمة اقليم البنجاب، وبيشاور، عاصمة الاقليم الحدودي الشمالي الغربي، ومنطقة باجاور القبلية، أسفرت عن اعتقال اكثر من 20 عنصراً مفترضاً في «القاعدة» بينهم أجانب.
افادت مصادر مطلعة بان ضباط الاستخبارات الباكستانيين تخفوا بملابس نسائية، خلال عملية القبض على ابو الفرج الليبي المسؤول الثالث في تنظيم «القاعدة».
وكشفت مصادر امنية ان ضباطا باكستانيين ارتدوا البرقع ومكثوا عند تقاطع احدى الطرق في منطقة ماردان شمال بيشاور لاعتقال ابو الفرج. وذكرت المصادر ان قيادي «القاعدة» كان يقود دراجة نارية، وعندما اكتشف عملية رصده سارع بالاختباء في احد المنازل، قائلاً لصاحب المنزل انه «جهادي». وعندما اقترب الضباط من صاحب المنزل، بادر هذا الاخير بالاشارة اليهم برأسه، من دون النطق بأي كلمة، عن مكان وجود ابو الفرج. وتشير المصادر الى ان العسكريين استخدموا القنابل المسيلة للدموع تمهيداً لاعتقاله.
وقال امان الله خان، نائب قائد الشرطة في منطقة ماردان: «ان العملية برمتها، قام بها ضباط المخابرات الباكستانية». وقال مسؤول امني باكستاني آخر، طلب عدم ذكر اسمه، ان اعتقال ابو الفرج جاء عقب تزويد مصادر استخباراتية اميركية السلطات الباكستانية بتسجيلات لمكالمات جرى اعتراضها، فضلا عن معلومات جمعتها القوات الاميركية في افغانستان. وأوضح المسؤول الباكستاني ان القوات الباكستانية هي التي نفذت الضربة الحاسمة اثر تلقيها معلومات من الجانب الاميركي. وبعد اعتقاله صباح الاثنين في منطقة ماردان، نقل ابو الفرج الليبي الى منطقة روالبندي القريبة من اسلام آباد بهدف استجوابه، وقال مسؤولون باكستانيون امس انهم يريدون استجوابه بخصوص مكان اختباء اسامة بن لادن وايمن الظواهري.
وقال وزير الخارجية الباكستانية، أفتاب شيرباو، اول من امس، ان ابو الفرج الليبي تولى مسؤولية الإشراف على عمليات «القاعدة» عقب إلقاء القبض على خالد شيخ محمد قبل ما يزيد على عامين. وأضاف شيرباو ان ابو الفرج قال للمحققين انه كان يحلم بشن «ضربة اخرى على شاكلة هجمات 11 سبتمبر (ايلول) في لندن او نيويورك». ومن جانبها، قالت المباحث الاميركية ان مبلغ الخمسة ملايين دولار، الذي رصدته الولايات المتحدة لرأس ابو الفرج الليبي حدد في اطار برنامج «المكافأة من اجل المساعدة» في اعتقال المشتبه فيهم، الخاضع لاشراف وزارة الخارجية الاميركية.
وكشف بيل كاترز المتحدث باسم المباحث الاميركية في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الأوسط»، ان سبب عدم ورود اسم ابو الفرج الليبي ضمن قائمة المباحث الاميركية يتمثل في ان القائمة الخاصة بالمطلوبين تضم 22 من قيادات القاعدة، وجهت لهم تهم في المحاكم الاميركية بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. ويتصدر القائمة اسامة بن لادن ومساعده الرئيسي ايمن الظواهري، وقد رصد لرأس كل منهما مبلغ 25 مليون دولار. وقال المتحدث ان ابو الفرج لم توجه اليه أي تهم في المحاكم الاميركية، وكان متهماً فقط بالتخطيط لاغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف.
وتضم القائمة الاميركية الخاصة بأخطر المطلوبين عبد الله احمد عبد الله الاصولي المصري، وابو انس الليبي، وحسن عز الدين، وعبد الرحمن ياسين، واحمد المغسل، وشيخ احمد سالم سويدان، وسيف العدل القائد العسكري للقاعدة، وعماد مغنية، ومحسن موسى متولي عطوة. ولم يكن أبو فرج الليبي معروفا حتى العام الماضي، الا ان السلطات الباكستانية أكدت أهميته عندما وضعت صورته على لوحة كبيرة تتضمن صور وأسماء أهم قادة تنظيم «القاعدة».
وتفيد مصادر رسمية باكستانية بأن أبو الفرج الليبي وأمجد فاروقي، هما من أكثر قادة القاعدة خطرا في باكستان، وذلك لضلوعهما في الاضطرابات الطائفية في البلاد. والعام الماضي، عرضت الحكومة الباكستانية مكافأة قدرها340 ألف دولار أميركي لمن يساعد في اعتقال ابو الفرج.
وبدورهم، كشف اصوليون في لندن ان ابو الفرج الليبي (اسم عائلته فرج وهو من طرابلس وكنيته الدكتور توفيق) التحق بافغانستان عام 1990، وكان من اوائل المنتسبين الى «القاعدة». واشار اصولي ليبي طلب عدم الكشف عن اسمه، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، ان عدد الليبيين في «القاعدة» لا يزيد عن 20 شخصاً. وتضاربت الاقوال بين الاصوليين في لندن امس حول عضوية ابو الفرج الليبي في «الجماعة الاسلامية الليبية المقاتلة» قبل خروجه من ليبيا الى باكستان ومنها الى افغانستان.
واشار قيادي اصولي مصري الى ان الاستخبارات حددت مكان ابو الفرج في منطقة وزيرستان الحدودية مع افغانستان، بعد اعتراض المخابرات الباكستانية مكالمة هاتفية منه. واشار ايضا الى ان ابو عبد الله الصادق قائد «الجماعة الاسلامية الليبية المقاتلة» ونائبه ابو المنذر الساعدي، المسؤول الشرعي في الجماعة كانا يجريان الكثير من المكالمات الهاتفية من مقر اقامتهما في الصين قبل اعتقالهما وتسليمهما الى ليبيا العام الماضي. وكانا قبل ذلك في ايران وماليزيا وهونغ كونغ قبل دخولهما الصين، بحثا عن الاستقرار بعيدا عن الملاحقات الامنية.
وقال محققون في باكستان إن السلطات لم تكن تعتبر أبو الفرج الليبي من القيادات الكبيرة في «القاعدة»، لكن الاعتقالات المتتالية للمشتبه فيهم، جعلت المحققين يتعرفون على أبو فرج الليبي باعتباره فعلاً احد أهم قادة القاعدة في باكستان. واضاف أحد المسؤولين الباكستانيين: «كنا كلما نعتقل مشتبها فيه، وخصوصا في الآونة الأخيرة، يذكر اسم أبو فرج الليبي خلال الاعترافات».
وبرز اسم أبو الفرج للمرة الأولى في التحقيق مع نعيم نور خان الذي اعتقل في يوليو (تموز) الماضي في باكستان. وأظهر التحقيق مع نور خان أن أبو الفرج الليبي وأمجد فاروقي يقومان بالعمل على توسيع دائرة تحرك تنظيم القاعدة خارج باكستان عامة وفي بريطانيا خاصة.
وكان اسم ابو الفرج الليبي قد ورد في سياق الحديث حول مخطط ارهابي في الولايات المتحدة قبل انتخابات الرئاسة السابقة في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي. ووصف ضابط سابق بوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي أي) اعتقال ابو الفرج الليبي بأنه ضربة كبيرة. وبعد اعتقال ابو الفرج الليبي، نفذت سلطات الامن الباكستانية عدة غارات في لاهور، عاصمة اقليم البنجاب، وبيشاور، عاصمة الاقليم الحدودي الشمالي الغربي، ومنطقة باجاور القبلية، أسفرت عن اعتقال اكثر من 20 عنصراً مفترضاً في «القاعدة» بينهم أجانب.

التعليقات