دنيا الوطن و إعلامنا الرسمي بقلم: شعبان عدلي صادق
دنيا الوطن و إعلامنا الرسمي
بقلم: شعبان عدلي صادق
صحيفة " دنيا الوطن " تحتل الصدارة بين الصحف الفلسطينية كلها و هي من الأوائل على مستوى الصحافة العربية فهي تجمع بين كل التيارات و الاتجاهات السياسية و تربط بين الأفكار و تطلق الحرية للرأي في سماء منبرها المفتوحة و تمتلك لغة إعلامية جديدة و صادقة و موجهة قراؤها من جميع الطبقات و منبرها حيادي لا يحرم صاحب الفكر من الانحيازات فالرأي أو المقال لا يعبر إلا عن صاحبه و مخطئ من يعتقد أن " دنيا الوطن " تحسب لصالح جهة ما بل على العكس يا ليتها تكون " دنيا الوطن " موطنا لإعلام الشعب و الدولة فهذا يخدم المصلحة العامة للشعب و يجعل حبل الوفاق قائم بين الشعب و الدولة فالشعب يثق بـ " دنيا الوطن " و " دنيا الوطن " تثق بالدولة و لكن للأسف هناك من يحارب و يجتهد كي لا تصبح " دنيا الوطن " منبرا إعلاميا رسميا ربما لأن " دنيا الوطن " ترفض أن تزين الواقع و تغش في الحقيقة للقارئ و على عكس ما هو مفروض فالعاملين في البيت الملكي يرفضون المصداقية و يشجعون سياسة الإعلام الذي يخدم المواقف و الشخصيات و يعتبرون هؤلاء أن " دنيا الوطن " ليست بمستوى واجهتم الإعلامية الرسمية على الرغم من أن الواقع يقول بأن " دنيا الوطن " هي الإعلام الوحيد في فلسطين دون أدنى مبالغة و الذي ينطق بغير هذا إما أنه لم يدخل " دنيا الوطن " بعد أو أنه ممنوع من دخولها !
[email protected]
بقلم: شعبان عدلي صادق
صحيفة " دنيا الوطن " تحتل الصدارة بين الصحف الفلسطينية كلها و هي من الأوائل على مستوى الصحافة العربية فهي تجمع بين كل التيارات و الاتجاهات السياسية و تربط بين الأفكار و تطلق الحرية للرأي في سماء منبرها المفتوحة و تمتلك لغة إعلامية جديدة و صادقة و موجهة قراؤها من جميع الطبقات و منبرها حيادي لا يحرم صاحب الفكر من الانحيازات فالرأي أو المقال لا يعبر إلا عن صاحبه و مخطئ من يعتقد أن " دنيا الوطن " تحسب لصالح جهة ما بل على العكس يا ليتها تكون " دنيا الوطن " موطنا لإعلام الشعب و الدولة فهذا يخدم المصلحة العامة للشعب و يجعل حبل الوفاق قائم بين الشعب و الدولة فالشعب يثق بـ " دنيا الوطن " و " دنيا الوطن " تثق بالدولة و لكن للأسف هناك من يحارب و يجتهد كي لا تصبح " دنيا الوطن " منبرا إعلاميا رسميا ربما لأن " دنيا الوطن " ترفض أن تزين الواقع و تغش في الحقيقة للقارئ و على عكس ما هو مفروض فالعاملين في البيت الملكي يرفضون المصداقية و يشجعون سياسة الإعلام الذي يخدم المواقف و الشخصيات و يعتبرون هؤلاء أن " دنيا الوطن " ليست بمستوى واجهتم الإعلامية الرسمية على الرغم من أن الواقع يقول بأن " دنيا الوطن " هي الإعلام الوحيد في فلسطين دون أدنى مبالغة و الذي ينطق بغير هذا إما أنه لم يدخل " دنيا الوطن " بعد أو أنه ممنوع من دخولها !
[email protected]

التعليقات