عمرو خالد:قضيتي الآن إيجاد فرص عمل لنحو 16 مليون عاطل في الوطن العربي
غزة-دنيا الوطن
أطلق الداعية عمرو خالد حملة لمحاربة البطالة العربية والعمل على إيجاد فرص عمل لنحو 16 مليون عاطل في الوطن العربي، مشيرا إلى أن هذه القضية هي شغله الشاغل في الفترة الراهنة، وأن الحل في المشروعات الصغيرة التي لا تحتاج إلى لتمويل كبير ولا لتكنولوجيا معقدة.
وأكد خالد في حوار صحفي اليوم الأربعاء 4-5-2005 أن البطالة تعد من الأسباب الرئيسية للانحرافات السلوكية والاتجاه إلى تبني الفكر المتطرف لدى الشباب العربي.
وأشار خالد في موقعه على شبكة الإنترنت إلى أن كثيرا من الإحصائيات العالمية تقول بأن معظم الوظائف في الدول المتقدمة (ما يزيد عن 80%) موجود في منشآت الأعمال الصغيرة المتوسطة، بينما إجمالي المشروعات الصغيرة في الوطن العربي حوالي 700 ألف منشأة فقط.
وأوضح خالد عدة عوامل لإنجاح المشروعات الصغيرة كسبيل للقضاء على البطالة، ومنها التفكير في إنتاج سلع لها ميزة نسبية في الوطن العربي، والتمويل، وتدريب الكوادر الشابة على إدارة مشاريع صغيرة، وتسويق المنتجات، إضافة إلى وجود مناخ إداري محفز.
وقال خالد: إن مشروعه الهادف إلى القضاء على البطالة "سوف ينمي نفسه بنفسه من خلال دور الحكومة والمؤسسات ورجال الأعمال المقتنعين بأهمية المشكلة وجديتها".
وفى حوار أجرته صحيفة "الدستور" المصرية نشرته اليوم قال خالد: "إن قضيتي الآن هي البطالة في العالم العربي والتي وصلت إلى 30% (بين القادرين على العمل) مما ينذر بمصائب كثيرة ظهرت بدايتها في الانفجارات والأعمال الإرهابية التي حدثت في القاهرة، والذي يريد تأكيدا يقرأ حديث رسولنا الكريم الذي يقول فيه: {اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر} فهذا خير دليل على أن البطالة ستولد الكفر ومن ثم الانهيار".
مثل السد العالي
وأوضح الداعية الشاب أنه يريد أن "يحول قضية محاربة البطالة إلى مشروع قومي كبير يلتف الناس حوله مثل مشروع السد العالي (بمصر)".
وتابع: "لا بد أن تتحول قضية البطالة إلى سد عال جديد ومشروع تهتم به كل الفئات من شباب ورجال أعمال وخبراء ومؤسسات وحكومة".
ومن ضمن فعاليات الحملة قام برنامج صناع الحياة الذي يديره عمرو خالد بطرح استقصاء عن البطالة، وعن أهمية هذا الاستقصاء أوضح خالد أنه سيقدم للحكومات ورجال الأعمال نتائج الاستقصاء والحلول المتوقعة لحل هذه الأزمة التي أفرزت 16 مليون عاطل عن العمل في الوطن العربي بحسب التقارير الدولية، ومن المتوقع أن تزيد لتصل إلى 80 مليون شخص بحلول 2020.
وأوضح خالد في موقعه الإلكتروني أن صناع الحياة يريد من خلال هذا الاستقصاء الذي وضعه مجموعة من الخبراء والأساتذة المتخصصين "إسماع صوت الشباب لجميع الجهات المعنية بحل مشكلة البطالة... فحتى الآن تنظر جميع الجهات المحلية والدولية لمشكلة البطالة من وجهة نظر الخبراء فقط ولكن لا بد لهذه الجهات من معرفة آراء الشباب أصحاب المشكلة".
وأشار إلى أن نتيجة هذا الاستقصاء سوف تعطيه "القوة في طرق كل الأبواب المحلية والدولية من أجل تكوين مجموعة مؤسسات أهلية غير ربحية دورها رعاية مشروعات صغيرة للشباب العاطل وتمويلها، وأنا واثق أن أية حكومة على استعداد لفعل أي شيء من أجل حل مشكلة البطالة".
وأشاد الداعية الشاب بقيام الرئيس اليمني بالموافقة على بعض اقتراحات صناع الحياة الخاصة بالمشروعات الصغيرة للشباب؛ مشيرا إلى أنه "وضع وزارة التنمية والشباب تحت تصرفنا لتنفيذ مشروعاتنا".
مصائب بعضها من بعض
وأكد عمرو خالد في إحدى حلقات برنامج صناع الحياة التي ركزت على مكافحة البطالة أن هذه المشكلة ستولد "مجموعة مصائب رهيبة مترتبة بعضها على بعض تبدأ بألم وغربة واكتئاب، وتوصل لأمراض نفسية أو لإدمان مخدرات للهروب من الواقع الأليم، ويمتد الأمر لانتشار الجرائم والعنف". وأضاف خالد أن الكارثة قد تصل لحد "ضعف الانتماء للبلد وكراهية المجتمع لينتهي الأمر بالعنف والإرهاب؛ لأن هذا الشاب العاطل منهار كاره للمجتمع".
وعن المشاكل الاجتماعية الأخرى التي ستولدها البطالة أضاف خالد في حلقته: "ستعمل البطالة على تأخر سن الزواج.. وهي توصل لانتشار الزواج العرفي أو الزنا... وتوصل لانحلال أخلاقي وفقد القيم في المجتمع".
كما أشار خالد إلى إهدار الأموال باعتباره من المشاكل الناتجة عن البطالة حيث تصرف الدولة مليارات الدولارات على تعليم أبنائها ثم لا تستفيد بطاقتهم في العمل.
أطلق الداعية عمرو خالد حملة لمحاربة البطالة العربية والعمل على إيجاد فرص عمل لنحو 16 مليون عاطل في الوطن العربي، مشيرا إلى أن هذه القضية هي شغله الشاغل في الفترة الراهنة، وأن الحل في المشروعات الصغيرة التي لا تحتاج إلى لتمويل كبير ولا لتكنولوجيا معقدة.
وأكد خالد في حوار صحفي اليوم الأربعاء 4-5-2005 أن البطالة تعد من الأسباب الرئيسية للانحرافات السلوكية والاتجاه إلى تبني الفكر المتطرف لدى الشباب العربي.
وأشار خالد في موقعه على شبكة الإنترنت إلى أن كثيرا من الإحصائيات العالمية تقول بأن معظم الوظائف في الدول المتقدمة (ما يزيد عن 80%) موجود في منشآت الأعمال الصغيرة المتوسطة، بينما إجمالي المشروعات الصغيرة في الوطن العربي حوالي 700 ألف منشأة فقط.
وأوضح خالد عدة عوامل لإنجاح المشروعات الصغيرة كسبيل للقضاء على البطالة، ومنها التفكير في إنتاج سلع لها ميزة نسبية في الوطن العربي، والتمويل، وتدريب الكوادر الشابة على إدارة مشاريع صغيرة، وتسويق المنتجات، إضافة إلى وجود مناخ إداري محفز.
وقال خالد: إن مشروعه الهادف إلى القضاء على البطالة "سوف ينمي نفسه بنفسه من خلال دور الحكومة والمؤسسات ورجال الأعمال المقتنعين بأهمية المشكلة وجديتها".
وفى حوار أجرته صحيفة "الدستور" المصرية نشرته اليوم قال خالد: "إن قضيتي الآن هي البطالة في العالم العربي والتي وصلت إلى 30% (بين القادرين على العمل) مما ينذر بمصائب كثيرة ظهرت بدايتها في الانفجارات والأعمال الإرهابية التي حدثت في القاهرة، والذي يريد تأكيدا يقرأ حديث رسولنا الكريم الذي يقول فيه: {اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر} فهذا خير دليل على أن البطالة ستولد الكفر ومن ثم الانهيار".
مثل السد العالي
وأوضح الداعية الشاب أنه يريد أن "يحول قضية محاربة البطالة إلى مشروع قومي كبير يلتف الناس حوله مثل مشروع السد العالي (بمصر)".
وتابع: "لا بد أن تتحول قضية البطالة إلى سد عال جديد ومشروع تهتم به كل الفئات من شباب ورجال أعمال وخبراء ومؤسسات وحكومة".
ومن ضمن فعاليات الحملة قام برنامج صناع الحياة الذي يديره عمرو خالد بطرح استقصاء عن البطالة، وعن أهمية هذا الاستقصاء أوضح خالد أنه سيقدم للحكومات ورجال الأعمال نتائج الاستقصاء والحلول المتوقعة لحل هذه الأزمة التي أفرزت 16 مليون عاطل عن العمل في الوطن العربي بحسب التقارير الدولية، ومن المتوقع أن تزيد لتصل إلى 80 مليون شخص بحلول 2020.
وأوضح خالد في موقعه الإلكتروني أن صناع الحياة يريد من خلال هذا الاستقصاء الذي وضعه مجموعة من الخبراء والأساتذة المتخصصين "إسماع صوت الشباب لجميع الجهات المعنية بحل مشكلة البطالة... فحتى الآن تنظر جميع الجهات المحلية والدولية لمشكلة البطالة من وجهة نظر الخبراء فقط ولكن لا بد لهذه الجهات من معرفة آراء الشباب أصحاب المشكلة".
وأشار إلى أن نتيجة هذا الاستقصاء سوف تعطيه "القوة في طرق كل الأبواب المحلية والدولية من أجل تكوين مجموعة مؤسسات أهلية غير ربحية دورها رعاية مشروعات صغيرة للشباب العاطل وتمويلها، وأنا واثق أن أية حكومة على استعداد لفعل أي شيء من أجل حل مشكلة البطالة".
وأشاد الداعية الشاب بقيام الرئيس اليمني بالموافقة على بعض اقتراحات صناع الحياة الخاصة بالمشروعات الصغيرة للشباب؛ مشيرا إلى أنه "وضع وزارة التنمية والشباب تحت تصرفنا لتنفيذ مشروعاتنا".
مصائب بعضها من بعض
وأكد عمرو خالد في إحدى حلقات برنامج صناع الحياة التي ركزت على مكافحة البطالة أن هذه المشكلة ستولد "مجموعة مصائب رهيبة مترتبة بعضها على بعض تبدأ بألم وغربة واكتئاب، وتوصل لأمراض نفسية أو لإدمان مخدرات للهروب من الواقع الأليم، ويمتد الأمر لانتشار الجرائم والعنف". وأضاف خالد أن الكارثة قد تصل لحد "ضعف الانتماء للبلد وكراهية المجتمع لينتهي الأمر بالعنف والإرهاب؛ لأن هذا الشاب العاطل منهار كاره للمجتمع".
وعن المشاكل الاجتماعية الأخرى التي ستولدها البطالة أضاف خالد في حلقته: "ستعمل البطالة على تأخر سن الزواج.. وهي توصل لانتشار الزواج العرفي أو الزنا... وتوصل لانحلال أخلاقي وفقد القيم في المجتمع".
كما أشار خالد إلى إهدار الأموال باعتباره من المشاكل الناتجة عن البطالة حيث تصرف الدولة مليارات الدولارات على تعليم أبنائها ثم لا تستفيد بطاقتهم في العمل.

التعليقات