وزارة الداخلية:2757 شرطي وضابط لتأمين الانتخابات المحلية في قطاع غزة

وزارة الداخلية:2757 شرطي وضابط لتأمين الانتخابات المحلية في قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن

أنهت وزارة الداخلية اليوم بشكل كامل استعداداتها لتأمين سير عملية الاقتراع للمرحلة الثانية للانتخابات المحلية، حيث تم توزيع 2757 شرطي وضابط على كافة مراكز الاقتراع البالغ عددها 75 مركزًا بواقع 250 محطة.

هذا وأكدت مصادر أمنية أنها وزعت صناديق الاقتراع صباح اليوم على الدوائر الانتخابية في المناطق الصفراء ( جحر الديك / دائرة وادي غزة – منطقة أبو العجين / دائرة وادي السلقا – منطقة المواصي / دائرة رفح)، وتم وضع الحراسة للازمة لها، مشيرة إلى أنه تم التنسيق مع الجانب الإسرائيلي لضمان تحرك أفراد الشرطة والسيارات الخاصة بنقل الأفراد وصناديق الاقتراع.

ومن جانب آخر أكدت وزارة الداخلية أنها أنهت عملية تأمين مقر اللجنة العليا للانتخابات، ونقل مواد الاقتراع من معبر المنطار إلى مقر اللجنة العليا، ووزعت الصناديق على الدوائر الانتخابية، بالإضافة إلى تأمينها وحراستها على مدار عملية الاقتراع، كما سترافق الشرطة موظفي البلديات في عملية إزالة الدعايات الانتخابية الخاصة بالمرشحين بالقرب من مركز الاقتراع.

يُشار إلى أنه تم تخصيص قوة احتياط في كل محافظة تحسبًا لوقوع أي طارئ، كما أنه تم تأمين الاتصال المباشر مع اللجنة العليا للانتخابات المحلية، لإزالة أي معوقات أمام سير عملية الاقتراع، وتم تكليف مجموعة من الضباط وتوزيعهم على جميع الدوائر الانتخابية بواقع ضابط داخل كل دائرة انتخابية.

ومن جهة اخرى عقد اللواء نصر يوسف وزير الداخلية والأمن الوطني اليوم في مدينة رام الله اجتماعًا هامًا مع جيمس وولفنسون مبعوث اللجنة الرباعية، والجنرال مايكل وورد المنسق الأمني الأمريكي، وجرى خلال اللقاء بحث الأثر الإيجابي لتوحيد المؤسسة الأمنية الفلسطينية، وانعكاساته على الإجراءات الأمنية، كما تناول الطرفان عوامل تنمية البيئة الاقتصادية الفلسطينية وتأثيرها على الأوضاع الأمنية، حيث أكد اللواء نصر يوسف على أهمية تحسين الأوضاع الاقتصادية للفلسطينيين؛ مما يسهل على الأجهزة الأمنية ممارسة عملها ويخفف على المواطن أعباء حياته اليومية.

ومن جهة أخرى تناول الطرفان قضية الانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من غزة وشمال الضفة، وأهمية أن يتم نقل الممتلكات وتامين حمايتها بعد الانسحاب.

وأثنى نصر يوسف على الدور الإيجابي للجنرال مايكل وورد في دعم الخطوات الفلسطينية في المجال الأمني.

التعليقات