ابو شريف:تأجيل الانسحاب من غزة وتصعيد الهجوم على ابو مازن ادوات شارون لتحطيم عملية السلام
رام الله-دنيا الوطن
حذر بسام ابو شريف عضو المجلس الوطني الفلسطيني من المخطط التي تنوي الحكومة الاسرائيلية تطبيقه لضرب عملية السلام والتوقف عند الانسحاب (غير الكامل) من غزة وابتلاع اراضي الضفة الغربية.
وقال: ان هذه الخطط جرى الاتفاق عليها بين شارون ونتنياهو في لقاء المصالحة بعد تصويت الكنيست لصالح الانسحاب من قطاع غزة.
فقد اتفق وزراء الليكود( الموافقون ومعارضون للانسحاب من قطاع غزة) على رفض نشر قوات مصرية على الحدود وهذا يعني ابقاء قطاع غزة سجنا كبيرا تحت سياط الاسرائيليين , وعلى التركيز على ضم الاراضي اللازمة في الضفة الغربية لتحويل المدن الفلسطينية الى جزر معزوله ومطوقه وان تصل نسبة تلك الاراضي الى 52 % من الضفة الغربية . وذلك للقضاء على مشروع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الضفة الغربية وغزة حسب القرارات الدولية وخريطة الطريق.
وقال: لقد كرر شارون عدة مرات لوزراء الليكود ان الادارة الاميركية لن تعارض جديا عمليات الضم الواسعة وان اضطرت احيانا للتعليق عليها.
كما اكد لهم انه تم التفاهم بينه وبين بوش على هذه الامور.
وقرر شارون ووزراؤه الا يتم الالتزام بتفاهمات شرم الشيخ وان يشنوا حملة ضد الرئيس محمود عباس قبل واثناء وبعد زيارته لواشنطن بحجة خضوعه للتنظيمات الارهابية .
وتسعى جهات امنيه اسرائيلية لتنفيذ مخطط لافتعال اشتباكات بين الفصائل الفلسطينية وبين فصائل فلسطينية والقوى الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية . وذلك لتبرير عدم الانسحاب من المناطق وعدم الانسحاب بشكل كامل من قطاع غزة.
ودعا بسام ابو شريف الادارة الاميركية الى اتخاذ موقف عملي رادع للتوسع الاسرائيلي ولوقف بناء جدار الضم والى الشروع في مباحثات جديه لتطبيق خريطة الطريق قبل اتمام انسحاب القوات الاسرائيلية من قطاع غزة.
واكد ان الفلسطينيين الذين يسعون لاقامة سلام في المنطقة لن يقبلوا باقل من دولة مستقلة على الاراضي التي احتلت عام 1967 وسيقاومون بشتى الوسائل محاولات شارون تحويلهم لعبيد وعمال للاسرائيليين .
جاء ذلك في لقاء مع كوادر من مختلف التنظيمات الفلسطينية في رام الله.
حذر بسام ابو شريف عضو المجلس الوطني الفلسطيني من المخطط التي تنوي الحكومة الاسرائيلية تطبيقه لضرب عملية السلام والتوقف عند الانسحاب (غير الكامل) من غزة وابتلاع اراضي الضفة الغربية.
وقال: ان هذه الخطط جرى الاتفاق عليها بين شارون ونتنياهو في لقاء المصالحة بعد تصويت الكنيست لصالح الانسحاب من قطاع غزة.
فقد اتفق وزراء الليكود( الموافقون ومعارضون للانسحاب من قطاع غزة) على رفض نشر قوات مصرية على الحدود وهذا يعني ابقاء قطاع غزة سجنا كبيرا تحت سياط الاسرائيليين , وعلى التركيز على ضم الاراضي اللازمة في الضفة الغربية لتحويل المدن الفلسطينية الى جزر معزوله ومطوقه وان تصل نسبة تلك الاراضي الى 52 % من الضفة الغربية . وذلك للقضاء على مشروع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الضفة الغربية وغزة حسب القرارات الدولية وخريطة الطريق.
وقال: لقد كرر شارون عدة مرات لوزراء الليكود ان الادارة الاميركية لن تعارض جديا عمليات الضم الواسعة وان اضطرت احيانا للتعليق عليها.
كما اكد لهم انه تم التفاهم بينه وبين بوش على هذه الامور.
وقرر شارون ووزراؤه الا يتم الالتزام بتفاهمات شرم الشيخ وان يشنوا حملة ضد الرئيس محمود عباس قبل واثناء وبعد زيارته لواشنطن بحجة خضوعه للتنظيمات الارهابية .
وتسعى جهات امنيه اسرائيلية لتنفيذ مخطط لافتعال اشتباكات بين الفصائل الفلسطينية وبين فصائل فلسطينية والقوى الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية . وذلك لتبرير عدم الانسحاب من المناطق وعدم الانسحاب بشكل كامل من قطاع غزة.
ودعا بسام ابو شريف الادارة الاميركية الى اتخاذ موقف عملي رادع للتوسع الاسرائيلي ولوقف بناء جدار الضم والى الشروع في مباحثات جديه لتطبيق خريطة الطريق قبل اتمام انسحاب القوات الاسرائيلية من قطاع غزة.
واكد ان الفلسطينيين الذين يسعون لاقامة سلام في المنطقة لن يقبلوا باقل من دولة مستقلة على الاراضي التي احتلت عام 1967 وسيقاومون بشتى الوسائل محاولات شارون تحويلهم لعبيد وعمال للاسرائيليين .
جاء ذلك في لقاء مع كوادر من مختلف التنظيمات الفلسطينية في رام الله.

التعليقات