الامن الوقائي يلقي القبض على لصين سرقا نقودا ومجوهرات بقيمة 70 الف دولار
غزة-دنيا الوطن
تمكن جهاز الأمن الوقائي في محافظة رام الله والبيرة مؤخرا من الكشف عن ملابسات وتفاصيل جريمة سطو على أحد المنازل في قرية ترمسعيا شمال رام الله وإلقاء القبض على الفاعلين في وقت قياسي وتسليم صاحب المنزل كافة المسروقات التي قدر ثمنها بنحو 70 الف دولار اميركي اشتملت على نقود ومجوهرات ومصاغات ذهبية.
وفي حيثيات وتفاصيل جريمة السطو التي تعرض لها منزل المواطن احمد عطا محمود تبين ان منفذي عملية السطو هما اثنان من ابناء القرية تتراوح اعمارهما ما بين 24 و27 عاما واحداهما متزوج، وقد نفذا عملية السطو بشكل احترافي بعد ان تأكدا ان أصحاب المنازل غير متواجدين فيه وتمكنا من اقتحام المنزل وتنفيذ جريمة السرقة.
وتمكن عناصر جهاز الأمن الوقائي من كشف تفاصيل الجريمة واعتقال الفاعلين بعد مرور 24 ساعة حيث اخضعا للتحقيق المكثف حاولا خلاله تضليل المحققين من خلال الادعاء من قبل احدهم انه لم يكن موجودا في القرية يوم تنفيذ الجريمة وسعى الى الاستعانة بشهادة احد أصدقائه لاثبات مكان وجوده حيث ادعى انه كان موجودا في مدينة أريحا، وبعدما كثف المحققون التحقيق معهما تبين انهما شريكان في تنفيذ الجريمة وقاما باقتسام المسروقات مناصفة وخباأها في محيطي منزليهما.
وحسب ما اكدته مصادر رسمية في جهاز الامن الوقائي لـ "الحياة الجديدة " فان الفاعلين ليسا من اصحاب السوابق وانه بعد التحقيق معهما تبين انهما نفذا العديد من السرقات داخل القرية والتي استهدفت العديد من المنازل.
واشار العقيد صبري طميزي مدير جهاز الأمن الوقائي في محافظة رام الله والبيرة الى ان الجهاز باشر بالتحقيق المكثف من اللحظات الاولى التي وصله بلاغ بوقوع جريمة سرقة في قرية ترمسعيا، موضحا ان التحقيقات تواصلت في كافة الاتجاهات بغية الكشف عن الفاعلين، حيث تبين بعد جمع المعلومات ومعاينة موقع الجريمة والبيئة المحيطة للموقع ان الفاعلين كانا يعملان في احدى الورش القريبة من المنزل وكانا يراقبان المنزل عن كثب، وفي يوم وقوع الجريمة تغيب احد الفاعلين عن العمل في الورشة وادعى انه كان متجها لاحد أصدقائه في مدينة أريحا ورتب مع شريكة الرواية الرامية الى تضليل المحققين.
وأوضح طميزي انه جرى اعتقال المشتبه بهما وإخضاعهما للتحقيق حيث اعترفا بجريمتهما كما اعترفا بتنفيذ عدد من السرقات في البلدة نفسها، وقاما بالكشف عن مكان المسروقات التي تم إحضارها وتسليمها لأصحابها بعد توثيق المضبوطات لدى النيابة العامة وتحويل الفاعلين الى المحكمة في انتظار صدور الحكم بحقهما.
وأشار طميزي الى ان اللصين اختارا تنفيذ جريمتهما في وضح النهار بعد ان تأكدا بان المنزل خال تماما من أصحابه.
واكد احمد عطا محمود صاحب المنزل المسروق بان احد منفذي جريمة السرقة كان عمل في منزله في وقت سابق وانه يعرف تماما تفاصيل المنزل بعد ان منحه الثقة الكاملة، مشيرا الى انه كان يتركه وحده داخل المنزل خلال قيامه بأعمال ترميم وصيانة داخله وانه لم يبخل عليه في شيء.
وأضاف محمود ان الأموال التي سرقت كانت قد خصصها لأداء فريضة العمرة له ولزوجته، معبرا عن فخره واعتزازه بما قام به جهاز الامن الوقائي في القاء القبض على هؤلاء اللصوص وتخليص القرية من حالة القلق والخوف من السرقات التي انتشرت في طيلة الفترة الماضية.
وردا على سؤالنا حول مكان وجود الأموال والمجوهرات والمصوغات الذهبية وكيف تمكن اللصان من سرقتها اشار محمود الى ان زوجته كانت اخرجت ذهبها من المخبأ في داخل المنزل كي تلبسها خلال فرح لاحد أقاربها في القرية الامر الذي سهل كثيرا على اللصوص تنفيذ عملية السرقة للأموال والمصاغات الذهبية على حد السواء.
وفي هذا الإطار دعا طميزي المواطنين الى اخذ الاحتياطات اللازمة في حفظ الأموال والمجوهرات والمصاغات الذهبية خاصة من قبل العائلات التي تسافر كثيرا للخارج ما يجعل منازلهم عرضة للاستهداف من قبل اللصوص.
كما حذر طميزي اصحاب محال المجوهرات والذهب من شراء مصاغات ومجوهرات غير معروفة المصدر الامر الذي يضعهم امام طائلة القانون الذي ينص على ضرورة الكشف عن مصادر تلك المصاغات والمجوهرات قبل شرائها.
ومن جانب اخر اكد طميزي ان ظاهرة السرقة آخذة بالتراجع بشكل ملحوظ بسبب الاجراءات والخطوات التي اتخذتها الاجهزة الامنية والتي تعمل بشكل منسق ومتكامل في اطار السعي لتحقيق الامن للمواطنين ومحاربة هؤلاء اللصوص.
واشار طميزي الى عدم وجود لصوص محترفين في مجتمعنا وفق المقاييس العالمية للجريمة المنظمة، مؤكدا ان السبب الرئيس وراء تنامي ظاهرة السرقات والجريمة يكمن في استمرار الاحتلال الذي يعيق عمل الاجهزة الامنية ويعرقل جهودها في القيام بعملها لتحقيق الامن.
وأوضح طميزي انه خلال فترة الاجتياحات واعادة احتلال المدن من قبل قوات الاحتلال تنامت ظاهرة السرقات والجرائم بصورة كبيرة، الامر الذي يشير بوضوح الى ارتباط ازدياد هذه الظاهرة مع استمرار الاحتلال، مؤكدا ان جهاز الامن الوقائي قام خلال تلك الفترة بالكشف عن مئات الجرائم من السرقات وتمكن من استعادة مسروقات تقدر بنحو مليون دولار اميركي حينها.
وشدد طميزي على اهمية التعاون والتكامل لتوعية المواطنين من اجل قطع الطريق على اللصوص من خلال حفظ اموالهم وفق اصول آمنه من جانب، وضرورة اهتمام الاهالي بتربية ابنائهم.
وفي الوقت الذي اكد فيه المواطن محمود تمسكه بضرورة تنفيذ القانون بحق هؤلاء اللصوص، حاول البعض من اهالي القرية التدخل والتوسط لصالح اللصوص على امل الافراج عنهم ما دفع العقيد طميزي للتأكيد ان جهاز الامن الوقائي لن يتعامل مع أي شكل من اشكال الواسطة من قبل أي جهة خاصة وان الجهاز يعمل من اجل ضمان حقوق المواطن .
تمكن جهاز الأمن الوقائي في محافظة رام الله والبيرة مؤخرا من الكشف عن ملابسات وتفاصيل جريمة سطو على أحد المنازل في قرية ترمسعيا شمال رام الله وإلقاء القبض على الفاعلين في وقت قياسي وتسليم صاحب المنزل كافة المسروقات التي قدر ثمنها بنحو 70 الف دولار اميركي اشتملت على نقود ومجوهرات ومصاغات ذهبية.
وفي حيثيات وتفاصيل جريمة السطو التي تعرض لها منزل المواطن احمد عطا محمود تبين ان منفذي عملية السطو هما اثنان من ابناء القرية تتراوح اعمارهما ما بين 24 و27 عاما واحداهما متزوج، وقد نفذا عملية السطو بشكل احترافي بعد ان تأكدا ان أصحاب المنازل غير متواجدين فيه وتمكنا من اقتحام المنزل وتنفيذ جريمة السرقة.
وتمكن عناصر جهاز الأمن الوقائي من كشف تفاصيل الجريمة واعتقال الفاعلين بعد مرور 24 ساعة حيث اخضعا للتحقيق المكثف حاولا خلاله تضليل المحققين من خلال الادعاء من قبل احدهم انه لم يكن موجودا في القرية يوم تنفيذ الجريمة وسعى الى الاستعانة بشهادة احد أصدقائه لاثبات مكان وجوده حيث ادعى انه كان موجودا في مدينة أريحا، وبعدما كثف المحققون التحقيق معهما تبين انهما شريكان في تنفيذ الجريمة وقاما باقتسام المسروقات مناصفة وخباأها في محيطي منزليهما.
وحسب ما اكدته مصادر رسمية في جهاز الامن الوقائي لـ "الحياة الجديدة " فان الفاعلين ليسا من اصحاب السوابق وانه بعد التحقيق معهما تبين انهما نفذا العديد من السرقات داخل القرية والتي استهدفت العديد من المنازل.
واشار العقيد صبري طميزي مدير جهاز الأمن الوقائي في محافظة رام الله والبيرة الى ان الجهاز باشر بالتحقيق المكثف من اللحظات الاولى التي وصله بلاغ بوقوع جريمة سرقة في قرية ترمسعيا، موضحا ان التحقيقات تواصلت في كافة الاتجاهات بغية الكشف عن الفاعلين، حيث تبين بعد جمع المعلومات ومعاينة موقع الجريمة والبيئة المحيطة للموقع ان الفاعلين كانا يعملان في احدى الورش القريبة من المنزل وكانا يراقبان المنزل عن كثب، وفي يوم وقوع الجريمة تغيب احد الفاعلين عن العمل في الورشة وادعى انه كان متجها لاحد أصدقائه في مدينة أريحا ورتب مع شريكة الرواية الرامية الى تضليل المحققين.
وأوضح طميزي انه جرى اعتقال المشتبه بهما وإخضاعهما للتحقيق حيث اعترفا بجريمتهما كما اعترفا بتنفيذ عدد من السرقات في البلدة نفسها، وقاما بالكشف عن مكان المسروقات التي تم إحضارها وتسليمها لأصحابها بعد توثيق المضبوطات لدى النيابة العامة وتحويل الفاعلين الى المحكمة في انتظار صدور الحكم بحقهما.
وأشار طميزي الى ان اللصين اختارا تنفيذ جريمتهما في وضح النهار بعد ان تأكدا بان المنزل خال تماما من أصحابه.
واكد احمد عطا محمود صاحب المنزل المسروق بان احد منفذي جريمة السرقة كان عمل في منزله في وقت سابق وانه يعرف تماما تفاصيل المنزل بعد ان منحه الثقة الكاملة، مشيرا الى انه كان يتركه وحده داخل المنزل خلال قيامه بأعمال ترميم وصيانة داخله وانه لم يبخل عليه في شيء.
وأضاف محمود ان الأموال التي سرقت كانت قد خصصها لأداء فريضة العمرة له ولزوجته، معبرا عن فخره واعتزازه بما قام به جهاز الامن الوقائي في القاء القبض على هؤلاء اللصوص وتخليص القرية من حالة القلق والخوف من السرقات التي انتشرت في طيلة الفترة الماضية.
وردا على سؤالنا حول مكان وجود الأموال والمجوهرات والمصوغات الذهبية وكيف تمكن اللصان من سرقتها اشار محمود الى ان زوجته كانت اخرجت ذهبها من المخبأ في داخل المنزل كي تلبسها خلال فرح لاحد أقاربها في القرية الامر الذي سهل كثيرا على اللصوص تنفيذ عملية السرقة للأموال والمصاغات الذهبية على حد السواء.
وفي هذا الإطار دعا طميزي المواطنين الى اخذ الاحتياطات اللازمة في حفظ الأموال والمجوهرات والمصاغات الذهبية خاصة من قبل العائلات التي تسافر كثيرا للخارج ما يجعل منازلهم عرضة للاستهداف من قبل اللصوص.
كما حذر طميزي اصحاب محال المجوهرات والذهب من شراء مصاغات ومجوهرات غير معروفة المصدر الامر الذي يضعهم امام طائلة القانون الذي ينص على ضرورة الكشف عن مصادر تلك المصاغات والمجوهرات قبل شرائها.
ومن جانب اخر اكد طميزي ان ظاهرة السرقة آخذة بالتراجع بشكل ملحوظ بسبب الاجراءات والخطوات التي اتخذتها الاجهزة الامنية والتي تعمل بشكل منسق ومتكامل في اطار السعي لتحقيق الامن للمواطنين ومحاربة هؤلاء اللصوص.
واشار طميزي الى عدم وجود لصوص محترفين في مجتمعنا وفق المقاييس العالمية للجريمة المنظمة، مؤكدا ان السبب الرئيس وراء تنامي ظاهرة السرقات والجريمة يكمن في استمرار الاحتلال الذي يعيق عمل الاجهزة الامنية ويعرقل جهودها في القيام بعملها لتحقيق الامن.
وأوضح طميزي انه خلال فترة الاجتياحات واعادة احتلال المدن من قبل قوات الاحتلال تنامت ظاهرة السرقات والجرائم بصورة كبيرة، الامر الذي يشير بوضوح الى ارتباط ازدياد هذه الظاهرة مع استمرار الاحتلال، مؤكدا ان جهاز الامن الوقائي قام خلال تلك الفترة بالكشف عن مئات الجرائم من السرقات وتمكن من استعادة مسروقات تقدر بنحو مليون دولار اميركي حينها.
وشدد طميزي على اهمية التعاون والتكامل لتوعية المواطنين من اجل قطع الطريق على اللصوص من خلال حفظ اموالهم وفق اصول آمنه من جانب، وضرورة اهتمام الاهالي بتربية ابنائهم.
وفي الوقت الذي اكد فيه المواطن محمود تمسكه بضرورة تنفيذ القانون بحق هؤلاء اللصوص، حاول البعض من اهالي القرية التدخل والتوسط لصالح اللصوص على امل الافراج عنهم ما دفع العقيد طميزي للتأكيد ان جهاز الامن الوقائي لن يتعامل مع أي شكل من اشكال الواسطة من قبل أي جهة خاصة وان الجهاز يعمل من اجل ضمان حقوق المواطن .

التعليقات