كتائب الأقصى تعتبر الهدنة في مهب الريح وتمنح السلطة أسبوعا لإنهاء قضية المطاردين
غزة-دنيا الوطن
أعلنت كتائب شهداء الأقصى،الجناح العسكري لحركة فتح، عن منح السلطة الفلسطينية مدة أسبوع واحد لتسوية أوضاع المطاردين وإنهاء هذا الملف بشكل كامل، معتبرة أن جميع الخيارات ستكون مفتوحة إذا انتهت المدة دون ان تحسم السلطة مصير هذه القضية.
جاءت تصريحات الكتائب هذه خلال مؤتمر عقدته قيادتها في مدينة نابلس اليوم وأعلنت فيه أن هذا الموقف يشمل الكتائب في المدن الفلسطينية كافة.
وقالت الكتائب إن أكثر من 90 يوما انتهت على إعلان التهدئة وحتى الآن لم يتم خلالها تسوية هذا الملف، مشيرة الى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لا زالت تواصل خروقاتها للتهدئة بشكل مكثف ولا تلتزم نهائيا بالتهدئة المعلنة.
أوضحت الكتائب أنها أبلغت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من خلال رسائل عدة بهذه الخروقات الإسرائيلية والتي بلغ عددها 8500 خرقا حسبما ذكر المتحدث في المؤتمر الصحفي.
وقال متحدثون باسم الكتائب أنها بدأت تدرس بشكل جدي التراجع عن قرار التهدئة بعدما أصرت قوات الاحتلال على مواصلة الخروقات، مؤكدة على أنها وافقت على التهدئة بشرط أن تكون متبادلة وليس من طرف واحد.
وقالت الكتائب: "لقد أبدينا استعدادا تاما للتهدئة على اعتبار أن ذلك مصلحة وطنية ولإتاحة الفرصة أمام الرئيس أبو مازن للتحرك سياسيا، لكن ما يحدث على الأرض من انتهاكات إسرائيلية جعل الهدنة في مهب الريح".
وأوضحت قيادة كتائب الاقصى ان هناك اتفاقا إسرائيليا فلسطينيا، تكلف السلطة من خلاله بمتابعة أي موضوع يتعلق بقضايا المقاومة والمطاردين، وتقوم السلطة بدورها بمراجعة فصائل المقاومة حول أي أمر يتعلق بها، إلا أن قوات الاحتلال لم تلتزم بهذا أيضا وواصلت عمليات الاغتيال والاعتقال والمداهمة والتي كان أخرها اغتيال قيادي في سرايا القدس في بلدة صيدا بطولكرم.
ونفت الكتائب أيضا الادعاءات الإسرائيلية المتكررة بوجود إنذارات ساخنة حول نية المقاومة الفلسطينية تنفيذ عمليات، معتبرة ان هذا الادعاء الإسرائيلي يأتي فقط كذريعة لمواصلة اقتحام المدن والتضييق على الفلسطينيين، مؤكدة أيضا على أن إسرائيل باتت تتعامل مع كل المطاردين على أنهم قنابل موقوتة وبالتالي فأنها تخلق المبررات لنفسها لاعتقال أو اغتيال أي مطارد.
أعلنت كتائب شهداء الأقصى،الجناح العسكري لحركة فتح، عن منح السلطة الفلسطينية مدة أسبوع واحد لتسوية أوضاع المطاردين وإنهاء هذا الملف بشكل كامل، معتبرة أن جميع الخيارات ستكون مفتوحة إذا انتهت المدة دون ان تحسم السلطة مصير هذه القضية.
جاءت تصريحات الكتائب هذه خلال مؤتمر عقدته قيادتها في مدينة نابلس اليوم وأعلنت فيه أن هذا الموقف يشمل الكتائب في المدن الفلسطينية كافة.
وقالت الكتائب إن أكثر من 90 يوما انتهت على إعلان التهدئة وحتى الآن لم يتم خلالها تسوية هذا الملف، مشيرة الى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لا زالت تواصل خروقاتها للتهدئة بشكل مكثف ولا تلتزم نهائيا بالتهدئة المعلنة.
أوضحت الكتائب أنها أبلغت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من خلال رسائل عدة بهذه الخروقات الإسرائيلية والتي بلغ عددها 8500 خرقا حسبما ذكر المتحدث في المؤتمر الصحفي.
وقال متحدثون باسم الكتائب أنها بدأت تدرس بشكل جدي التراجع عن قرار التهدئة بعدما أصرت قوات الاحتلال على مواصلة الخروقات، مؤكدة على أنها وافقت على التهدئة بشرط أن تكون متبادلة وليس من طرف واحد.
وقالت الكتائب: "لقد أبدينا استعدادا تاما للتهدئة على اعتبار أن ذلك مصلحة وطنية ولإتاحة الفرصة أمام الرئيس أبو مازن للتحرك سياسيا، لكن ما يحدث على الأرض من انتهاكات إسرائيلية جعل الهدنة في مهب الريح".
وأوضحت قيادة كتائب الاقصى ان هناك اتفاقا إسرائيليا فلسطينيا، تكلف السلطة من خلاله بمتابعة أي موضوع يتعلق بقضايا المقاومة والمطاردين، وتقوم السلطة بدورها بمراجعة فصائل المقاومة حول أي أمر يتعلق بها، إلا أن قوات الاحتلال لم تلتزم بهذا أيضا وواصلت عمليات الاغتيال والاعتقال والمداهمة والتي كان أخرها اغتيال قيادي في سرايا القدس في بلدة صيدا بطولكرم.
ونفت الكتائب أيضا الادعاءات الإسرائيلية المتكررة بوجود إنذارات ساخنة حول نية المقاومة الفلسطينية تنفيذ عمليات، معتبرة ان هذا الادعاء الإسرائيلي يأتي فقط كذريعة لمواصلة اقتحام المدن والتضييق على الفلسطينيين، مؤكدة أيضا على أن إسرائيل باتت تتعامل مع كل المطاردين على أنهم قنابل موقوتة وبالتالي فأنها تخلق المبررات لنفسها لاعتقال أو اغتيال أي مطارد.

التعليقات