تحويل فتح الى حزب سياسي انمائي عبر خطوات تدعمها حكومات اوروبية
غزة-دنيا الوطن
حذرت اوساط قيادية في حركة فتح من بروز مؤشرات علي مخطط يهدف لتحويل الحركة الي منظمة غير حكومية والغاء شعارها وبرامجها فيمايعلق بالكفاح المسلح. ولاحظت هذه الاوساط ان مخطط تحويل فتح الي حزب سياسي انمائي بدأ علي ارض الواقع عبر خطوات تدعمها حكومات اوروبية تحت اطار تثقيف اعضاء حركة فتح مدنيا.وقدرت الاوساط نفسها بان هذه المحاولة بدأت قبل قيام الدولة الفلسطينية ودون الحصول علي تنازلات حقيقية من الجانب الاسرائيلي، الامر الذي اعتبرته حلقة خطيرة من حلقات اعادة حركة فتح والغاء مواثيقها الخاصة للكفاح المسلح وتغيير وصفها من حركة تحرر وطنية الي حركة مدنية مؤمنة بالسلام.وبدأ هذا المخطط باشراف الحكومة السويدية علي اول دورة تدريبية مدنية لعشرة اعضاء من صلب التنظيم الفتحاوي، حيث تمول السويد برنامجا تدريبيا في هذا الاطار سيشمل العشرات من قادة فتح وفروعها وتنظيماتها.وباشراف الحكومة السويدية وصل امس الاول الي تونس عشرة اعضاء في كوادر حركة فتح التنظيمية، وسيخضع هؤلاء الي دورة تدريبية مكثفة في فندق الدبلوماسي التونسي وباشراف وتمويل حكومة السويد، وسيتلقي المشاركون من حركة فتح محاضرات وتدريبات لها علاقة بالحقوق المدنية وبالبيئة وبثقافة السلام وبالتربية المدنية الامر الذي يعتبر خطوة اولي في اتجاه مخطط شامل سيتسع قريبا لتحويل فتح الي منظمة غير حكومية.وعلم ان القيادي الفتحاوي البارز ابو ماهر غنيم رفض استقبال الاعضاء العشرة، مرتابا بمحاولات تطويع فتح وتحويلها الي منظمة مدنية غير حكومية، وعلم بان الوفد الفتحاوي كان يفترض ان يتلقي التدريب اللازم في القاهرة، لكن الحكومة المصرية رفضت ذلك في اللحظات الاخيرة، فاستعاضت الجهة المنظمة بالعاصمة التونسية لتنفيذ البرنامج التدريبي.وكان القيادي المخضرم في حركة فتح جمعة الناجي قد حذر في رسالة ارسلها لاعضاء المجلس الثوري في الحركة من وجود مخططات تعيد انتاج حركة فتح وتحولها الي حزب انمائي اقتصادي. يشار الي ان قادة بارزين في الحركة بدأوا يتداولون فيما بينهم بشأن برنامج مدعوم من الادارة الامريكية سينتهي بالتخلص من برنامج الكفاح المسلح ويعزز الثقافة المدنية في كوادر فتح واعضائها.وحتي داخل لاراضي الفلسطينية يروج بعض قادة الحركة لضرورة اهتمام التنظيم وفروع الحركة بالتنمية السياسية وبالفكر الانمائي تحت ذريعة استعداد الحركة لادارة دولة مدنية في المستقبل القريب، الامر الذي يستوجب حسب هؤلاء وجود فرق فنية تكنوقراطية في الحركة مدربة علي برامج الانماء والتطوير التربوية والمدنية والسياسية.ويحذر قادة بارزون في فتح من بداية هذه الظاهرة الخطيرة التي تنطوي برأيهم علي تنازلات تاريخية دون مقابل.
*القدس العربي
حذرت اوساط قيادية في حركة فتح من بروز مؤشرات علي مخطط يهدف لتحويل الحركة الي منظمة غير حكومية والغاء شعارها وبرامجها فيمايعلق بالكفاح المسلح. ولاحظت هذه الاوساط ان مخطط تحويل فتح الي حزب سياسي انمائي بدأ علي ارض الواقع عبر خطوات تدعمها حكومات اوروبية تحت اطار تثقيف اعضاء حركة فتح مدنيا.وقدرت الاوساط نفسها بان هذه المحاولة بدأت قبل قيام الدولة الفلسطينية ودون الحصول علي تنازلات حقيقية من الجانب الاسرائيلي، الامر الذي اعتبرته حلقة خطيرة من حلقات اعادة حركة فتح والغاء مواثيقها الخاصة للكفاح المسلح وتغيير وصفها من حركة تحرر وطنية الي حركة مدنية مؤمنة بالسلام.وبدأ هذا المخطط باشراف الحكومة السويدية علي اول دورة تدريبية مدنية لعشرة اعضاء من صلب التنظيم الفتحاوي، حيث تمول السويد برنامجا تدريبيا في هذا الاطار سيشمل العشرات من قادة فتح وفروعها وتنظيماتها.وباشراف الحكومة السويدية وصل امس الاول الي تونس عشرة اعضاء في كوادر حركة فتح التنظيمية، وسيخضع هؤلاء الي دورة تدريبية مكثفة في فندق الدبلوماسي التونسي وباشراف وتمويل حكومة السويد، وسيتلقي المشاركون من حركة فتح محاضرات وتدريبات لها علاقة بالحقوق المدنية وبالبيئة وبثقافة السلام وبالتربية المدنية الامر الذي يعتبر خطوة اولي في اتجاه مخطط شامل سيتسع قريبا لتحويل فتح الي منظمة غير حكومية.وعلم ان القيادي الفتحاوي البارز ابو ماهر غنيم رفض استقبال الاعضاء العشرة، مرتابا بمحاولات تطويع فتح وتحويلها الي منظمة مدنية غير حكومية، وعلم بان الوفد الفتحاوي كان يفترض ان يتلقي التدريب اللازم في القاهرة، لكن الحكومة المصرية رفضت ذلك في اللحظات الاخيرة، فاستعاضت الجهة المنظمة بالعاصمة التونسية لتنفيذ البرنامج التدريبي.وكان القيادي المخضرم في حركة فتح جمعة الناجي قد حذر في رسالة ارسلها لاعضاء المجلس الثوري في الحركة من وجود مخططات تعيد انتاج حركة فتح وتحولها الي حزب انمائي اقتصادي. يشار الي ان قادة بارزين في الحركة بدأوا يتداولون فيما بينهم بشأن برنامج مدعوم من الادارة الامريكية سينتهي بالتخلص من برنامج الكفاح المسلح ويعزز الثقافة المدنية في كوادر فتح واعضائها.وحتي داخل لاراضي الفلسطينية يروج بعض قادة الحركة لضرورة اهتمام التنظيم وفروع الحركة بالتنمية السياسية وبالفكر الانمائي تحت ذريعة استعداد الحركة لادارة دولة مدنية في المستقبل القريب، الامر الذي يستوجب حسب هؤلاء وجود فرق فنية تكنوقراطية في الحركة مدربة علي برامج الانماء والتطوير التربوية والمدنية والسياسية.ويحذر قادة بارزون في فتح من بداية هذه الظاهرة الخطيرة التي تنطوي برأيهم علي تنازلات تاريخية دون مقابل.
*القدس العربي

التعليقات