بيان صادر عن حركة حماس:لم يكن المجاهدون في أي مهمة جهادية بل كانوا في زيارةٍ اجتماعية
بيان جماهيري صادر عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
تنفي حركة المقاومة الإسلامية ما تناقلته وسائل الإعلام على لسان السلطة الفلسطينية حول قيام أجهزتها الأمنية باعتقال ثلاثة من مجاهدي "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، بحجة محاولتهم إطلاق صواريخ باتجاه المستوطنات الصهيونية، وإذ تؤكد الحركة نفيها لهذه الرواية فإنها توضح ما يلي:
1. الحركة ملتزمة بإعلان القاهرة، طالما التزم الاحتلال بعدم العدوان على شعبنا، بما في ذلك الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين، وأبناء الحركة يتقيدون بموقفها.
2. لم يكن المجاهدون في أي مهمة جهادية، بل كانوا في زيارةٍ اجتماعية ويحملون أسلحتهم الشخصية"مسدسات" والتي أكدتها الصور التي بثتها السلطة، وأفراد الشرطة الفلسطينية أوقفوهم واعتقلوا أحدهم وبطريقة استفزازية تشكل خروجاً على كل التفاهمات، برغم أن المجاهدين عرّفوا على أنفسهم أنهم من "كتائب الشهيد عز الدين القسام".
3. إن هذا الحادث المؤسف يندرج في سياق توجهات أمنية جديدة لبعض القيادات في السلطة، وعليه فإن هذا الحدث لم يكن عفوياً وإنما مخطط له، ومن هنا فإننا ننظر ببالغ الخطورة لهذا الحدث وتداعياته على ساحتنا الفلسطينية.
4. لقد تم الإفراج عن المجاهد المعتقل بعد تدخلات من جهات عديدة، ووقفة غاضبة من جماهير شعبنا.
وإذ تقدر "حماس" جهود كل المخلصين لاحتواء الموقف، وتثمّن موقف شعبنا العظيم، لتؤكد حرصها على وحدة شعبنا الفلسطيني، وتطالب السلطة باحترام تفاهمات القاهرة بشقيها السياسي والداخلي، وعدم الرهان مرة أخرى على القوى الخارجية على حساب وحدة شعبنا الفلسطيني وانتفاضته ومقاومته، لأن بث الصور هي عودة إلى هذه السياسة البائدة، وهي رسالة مرفوضة من قبل كل الشرفاء.
وإنه لجهاد نصرٍ أو استشهاد
حركة المقاومة الإسلامية
حمـــــــاس
24 ربيع الاول، 1426هـ الموافق 03 أيار، 2005م
تنفي حركة المقاومة الإسلامية ما تناقلته وسائل الإعلام على لسان السلطة الفلسطينية حول قيام أجهزتها الأمنية باعتقال ثلاثة من مجاهدي "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، بحجة محاولتهم إطلاق صواريخ باتجاه المستوطنات الصهيونية، وإذ تؤكد الحركة نفيها لهذه الرواية فإنها توضح ما يلي:
1. الحركة ملتزمة بإعلان القاهرة، طالما التزم الاحتلال بعدم العدوان على شعبنا، بما في ذلك الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين، وأبناء الحركة يتقيدون بموقفها.
2. لم يكن المجاهدون في أي مهمة جهادية، بل كانوا في زيارةٍ اجتماعية ويحملون أسلحتهم الشخصية"مسدسات" والتي أكدتها الصور التي بثتها السلطة، وأفراد الشرطة الفلسطينية أوقفوهم واعتقلوا أحدهم وبطريقة استفزازية تشكل خروجاً على كل التفاهمات، برغم أن المجاهدين عرّفوا على أنفسهم أنهم من "كتائب الشهيد عز الدين القسام".
3. إن هذا الحادث المؤسف يندرج في سياق توجهات أمنية جديدة لبعض القيادات في السلطة، وعليه فإن هذا الحدث لم يكن عفوياً وإنما مخطط له، ومن هنا فإننا ننظر ببالغ الخطورة لهذا الحدث وتداعياته على ساحتنا الفلسطينية.
4. لقد تم الإفراج عن المجاهد المعتقل بعد تدخلات من جهات عديدة، ووقفة غاضبة من جماهير شعبنا.
وإذ تقدر "حماس" جهود كل المخلصين لاحتواء الموقف، وتثمّن موقف شعبنا العظيم، لتؤكد حرصها على وحدة شعبنا الفلسطيني، وتطالب السلطة باحترام تفاهمات القاهرة بشقيها السياسي والداخلي، وعدم الرهان مرة أخرى على القوى الخارجية على حساب وحدة شعبنا الفلسطيني وانتفاضته ومقاومته، لأن بث الصور هي عودة إلى هذه السياسة البائدة، وهي رسالة مرفوضة من قبل كل الشرفاء.
وإنه لجهاد نصرٍ أو استشهاد
حركة المقاومة الإسلامية
حمـــــــاس
24 ربيع الاول، 1426هـ الموافق 03 أيار، 2005م

التعليقات