رزان المغربي : لن أدخل سينما الجسد و الاثارة
غزة-دنيا الوطن
رغم تعاقد المذيعة اللبنانية رزان مغربي علي بطولة فيلم حرب أطاليا أمام أحمد السقا وإخراج أحمد صالح .. إلا أن البعض يسعي إلي وضع المشاكل أمامها وهي تحاول التغلب عليها ورفضت الظهور في أي مشهد إغراء وصممت علي تغيير مشهد تشرب فيه الخمر.. وتتحدث رزان حول كل ما يتعلق بفيلمها الجديد.
كيف تم ترشيحك لفيلم حرب أطاليا ؟
قبل هذا الفيلم قدمت لي بعض العروض السينمائية مثل فيلم حالة حب أمام هاني سلامة وتامر حسني واعتذرت عنه في اللحظات الأخيرة. .. وكذلك كان لدي مشروع فيلمين مع المخرج شريف عرفة أحدهما من بطولة أحمد السقا والآخر من بطولة كريم عبد العزيز.. إلا أن المشروعين لم ينفذا حيث تأخر الفيلم الأول لظروف إنتاجية.. وتأجل الآخر لظروف لها علاقة بالنص.. ومؤخراً عندما كنت في دبي لتقديم حفل قناة ميوزيك بلاس تلقيت اتصالاً من إحدي الصحافيات في مصر كان إلي جانبها الفنان احمد السقا الذي عرض علي مشاركته احدث أفلامه.. واتفقت معه أنني سأزور مصر خلال أيام لأنني تلقيت عرضاً من شركة فنية اسمها تخيّل لبطولة فوازير وفيلم سينمائي.. وبالفعل توجهت من دبي إلي لبنان ثم القاهرة.. وتعرفت علي المخرج هاشم عبد الخالق وشركة ألماسة للإنتاج الفني الذين أنتجوا فيلم تيتو لأحمد السقا.. وعرضوا عليّ سيناريو فيلم حرب أطاليا وأعجبني ووقعت عقد أول بطولة سينمائية لي.
ما طبيعة دورك؟
أجسد دور فتاة لبنانية تدعي مونيكا تتحدث الإيطالية بحكم إقامتها هناك.. وهي فتاة ورشة وشقية.
ما هو الخط الدرامي الذي يربطك بأحمد السقا في الفيلم؟
حياة أحمد السقا في الفيلم مقسومة إلي قسمين الأول مع خطيبته في مصر.. والثانية معي في إيطاليا عندما أساعده بحكم معرفتي البسيطة بالمافيا الإيطالية.. وتنشأ علاقة وطيدة بيننا. وسوف يتساءل المشاهد هل سيرتبطان ببعضهما أم يتركها احمد ليذهب إلي خطيبته المصرية؟
من وجهة نظرك ما أسباب ترشيحك للتمثيل في الأفلام، هل هو استثمار لنجوميتك كمذيعة؟
بالتأكيد.. جميع من رشحوني لأفلامهم في مصر كان هذا لكونهم شاهدوني كمذيعة علي شاشات التليفزيون ونظروا إليّ علي أن اسمي كبير حيث لم أقم قبل ذلك بعمل أي اختبار أمامهم وربما هم لا يعرفون أنني درست المسرح في الـ BUC وقدمت بعض المسرحيات في الجامعة.. كما لدي إحساس جيد أمام الكاميرا وأدائي سهل وأمتلك إيحاءات بوجهي لكني سعيدة بترشيحهم لي للعمل في السينما.
لكن دورك في الفيلم سبق ترشيح المطربة ميريام فارس ثم المخرجة نادين لبكي.. ألم تشعري بالحرج لترشيحك بعدهما؟
علمت بهذا مؤخراً ولا أجد أي حرج في هذا خاصة أنني وقعت عقد الفيلم.. هكذا هي الأحوال في مجال السينما عموماً، حيث يعرض دور علي ممثلة فتعتذر أو تتردد ليكون من نصيب غيرها. وأخبرني المنتج هشام عبد الخالق أن فيلمه في بيتنا رجل كان مرشحاً له الفنان شكري سرحان حيث كان الدور يتطلب بطلاً له عضلات ويجيد دور الفتوة وبالصدفة عُرض اسم الفنان عمر الشريف ليلعب الدور ولم يكونوا مقتنعين بأنه في إمكانه تجسيد الشخصية خاصة أنه يتسم بالهدوء.. ومع هذا عندما لعب الدور حقق نجاحاً كبيراً.. وأري أن نادين لبكي لو جسدت الشخصية في حرب أطاليا كانت ستنجح لأن شخصية مونيكا تشبهها.. كما أنها ممثلة رائعة وأحترمها.. أيضاً ميريام فارس لها جمهورها ولا أود في خوض تفاصيل استبدالهما بي.
هل سيكون هناك تغيير في ملامحك لما يتناسب مع الدور؟
الفنان احمد السقا علق علي موضوع شعري الأشقر وقال لي الأفضل لو تم عمل خصل شعر بنية اللون لتخفيف حدة اللون الأشقر.. وهذا ما حدث حيث قام الكوافير جو رعد بزيادة اللون البني في شعري كي يعطيني الشكل الإيطالي أكثر.
لوحظ أن السينما المصرية تستعين باللبنانيات من أجل المشاهد الجريئة.. فهل تدركين ذلك قبل خوض أول أفلامك؟
في عقدي بفيلم حرب أطاليا وضعت بنداً ينص علي أنني أرفض أي مشاهد إثارة في الفيلم أو ألفاظا بذيئة أو ارتداء لبس فاضح أو إيحاءات وقبلات. وهذا البند أثار دهشة المنتج فقلت له لا تستغرب أو تدهش.. وتم تغيير مشهد من اجلي حيث يفترض أن أظهر فيه وأنا تعاطيت الخمور حتي تغيبت عن الوعي.. وقلت للمخرج لا أحب أن أجسد هذا المشهد وأكدت للمنتج: مع احترامي لكل الفنانات اللبنانيات اللواتي سبقني في هذا المجال إنما لكل واحدة مبادئها.. كما أنني أرفض أن تستخدم الفتاة اللبنانية للإغراء.. فهذا خطأ.. وأنا بعد مئة فيلم إذا طلب مني حينها تقديم مشهد مثير ربما حينها أقبل هذا المشهد لأنني وقتها أكون قد أثبت نفسي كممثلة ناجحة.. بينما لو قبلت تقديم المشاهد المثيرة منذ البداية سيقولون دخلت السينما من خلال الإغراء.. وهذا ما ارفضه.
" القدس العربي "
رغم تعاقد المذيعة اللبنانية رزان مغربي علي بطولة فيلم حرب أطاليا أمام أحمد السقا وإخراج أحمد صالح .. إلا أن البعض يسعي إلي وضع المشاكل أمامها وهي تحاول التغلب عليها ورفضت الظهور في أي مشهد إغراء وصممت علي تغيير مشهد تشرب فيه الخمر.. وتتحدث رزان حول كل ما يتعلق بفيلمها الجديد.
كيف تم ترشيحك لفيلم حرب أطاليا ؟
قبل هذا الفيلم قدمت لي بعض العروض السينمائية مثل فيلم حالة حب أمام هاني سلامة وتامر حسني واعتذرت عنه في اللحظات الأخيرة. .. وكذلك كان لدي مشروع فيلمين مع المخرج شريف عرفة أحدهما من بطولة أحمد السقا والآخر من بطولة كريم عبد العزيز.. إلا أن المشروعين لم ينفذا حيث تأخر الفيلم الأول لظروف إنتاجية.. وتأجل الآخر لظروف لها علاقة بالنص.. ومؤخراً عندما كنت في دبي لتقديم حفل قناة ميوزيك بلاس تلقيت اتصالاً من إحدي الصحافيات في مصر كان إلي جانبها الفنان احمد السقا الذي عرض علي مشاركته احدث أفلامه.. واتفقت معه أنني سأزور مصر خلال أيام لأنني تلقيت عرضاً من شركة فنية اسمها تخيّل لبطولة فوازير وفيلم سينمائي.. وبالفعل توجهت من دبي إلي لبنان ثم القاهرة.. وتعرفت علي المخرج هاشم عبد الخالق وشركة ألماسة للإنتاج الفني الذين أنتجوا فيلم تيتو لأحمد السقا.. وعرضوا عليّ سيناريو فيلم حرب أطاليا وأعجبني ووقعت عقد أول بطولة سينمائية لي.
ما طبيعة دورك؟
أجسد دور فتاة لبنانية تدعي مونيكا تتحدث الإيطالية بحكم إقامتها هناك.. وهي فتاة ورشة وشقية.
ما هو الخط الدرامي الذي يربطك بأحمد السقا في الفيلم؟
حياة أحمد السقا في الفيلم مقسومة إلي قسمين الأول مع خطيبته في مصر.. والثانية معي في إيطاليا عندما أساعده بحكم معرفتي البسيطة بالمافيا الإيطالية.. وتنشأ علاقة وطيدة بيننا. وسوف يتساءل المشاهد هل سيرتبطان ببعضهما أم يتركها احمد ليذهب إلي خطيبته المصرية؟
من وجهة نظرك ما أسباب ترشيحك للتمثيل في الأفلام، هل هو استثمار لنجوميتك كمذيعة؟
بالتأكيد.. جميع من رشحوني لأفلامهم في مصر كان هذا لكونهم شاهدوني كمذيعة علي شاشات التليفزيون ونظروا إليّ علي أن اسمي كبير حيث لم أقم قبل ذلك بعمل أي اختبار أمامهم وربما هم لا يعرفون أنني درست المسرح في الـ BUC وقدمت بعض المسرحيات في الجامعة.. كما لدي إحساس جيد أمام الكاميرا وأدائي سهل وأمتلك إيحاءات بوجهي لكني سعيدة بترشيحهم لي للعمل في السينما.
لكن دورك في الفيلم سبق ترشيح المطربة ميريام فارس ثم المخرجة نادين لبكي.. ألم تشعري بالحرج لترشيحك بعدهما؟
علمت بهذا مؤخراً ولا أجد أي حرج في هذا خاصة أنني وقعت عقد الفيلم.. هكذا هي الأحوال في مجال السينما عموماً، حيث يعرض دور علي ممثلة فتعتذر أو تتردد ليكون من نصيب غيرها. وأخبرني المنتج هشام عبد الخالق أن فيلمه في بيتنا رجل كان مرشحاً له الفنان شكري سرحان حيث كان الدور يتطلب بطلاً له عضلات ويجيد دور الفتوة وبالصدفة عُرض اسم الفنان عمر الشريف ليلعب الدور ولم يكونوا مقتنعين بأنه في إمكانه تجسيد الشخصية خاصة أنه يتسم بالهدوء.. ومع هذا عندما لعب الدور حقق نجاحاً كبيراً.. وأري أن نادين لبكي لو جسدت الشخصية في حرب أطاليا كانت ستنجح لأن شخصية مونيكا تشبهها.. كما أنها ممثلة رائعة وأحترمها.. أيضاً ميريام فارس لها جمهورها ولا أود في خوض تفاصيل استبدالهما بي.
هل سيكون هناك تغيير في ملامحك لما يتناسب مع الدور؟
الفنان احمد السقا علق علي موضوع شعري الأشقر وقال لي الأفضل لو تم عمل خصل شعر بنية اللون لتخفيف حدة اللون الأشقر.. وهذا ما حدث حيث قام الكوافير جو رعد بزيادة اللون البني في شعري كي يعطيني الشكل الإيطالي أكثر.
لوحظ أن السينما المصرية تستعين باللبنانيات من أجل المشاهد الجريئة.. فهل تدركين ذلك قبل خوض أول أفلامك؟
في عقدي بفيلم حرب أطاليا وضعت بنداً ينص علي أنني أرفض أي مشاهد إثارة في الفيلم أو ألفاظا بذيئة أو ارتداء لبس فاضح أو إيحاءات وقبلات. وهذا البند أثار دهشة المنتج فقلت له لا تستغرب أو تدهش.. وتم تغيير مشهد من اجلي حيث يفترض أن أظهر فيه وأنا تعاطيت الخمور حتي تغيبت عن الوعي.. وقلت للمخرج لا أحب أن أجسد هذا المشهد وأكدت للمنتج: مع احترامي لكل الفنانات اللبنانيات اللواتي سبقني في هذا المجال إنما لكل واحدة مبادئها.. كما أنني أرفض أن تستخدم الفتاة اللبنانية للإغراء.. فهذا خطأ.. وأنا بعد مئة فيلم إذا طلب مني حينها تقديم مشهد مثير ربما حينها أقبل هذا المشهد لأنني وقتها أكون قد أثبت نفسي كممثلة ناجحة.. بينما لو قبلت تقديم المشاهد المثيرة منذ البداية سيقولون دخلت السينما من خلال الإغراء.. وهذا ما ارفضه.
" القدس العربي "

التعليقات