دعوة مفتوحة لإغناء البحث في محاور مؤتمر اللاجئين الثاني في السويد

المحاور

محاورالبحث ، المقترحة للمؤتمر الثاني للاجئين الفلسطينيين في اوربا ، والمؤتمر التأسيسي لرابطة اللاجئين الفلسطينيين في دول الإتحاد الأوروبي :

نحاول في هذه الصفحة أن نفصّل في المحاور ، ونوجه حزمة الضوء على بعض الغموض ، لنبسط البحث فيها ، على أمل ، أن نتلقى مشاركات بحثية مكتوبة ، من الناشطين الفلسطينيين ، والمفكرين ومن الصحفيين والكتاب العرب المهتمين بالشأن الفلسطيني .

من هنا ندعو الجميع للمشاركة في اغناء البحث ، والنقاش في المحاور المقترحة للمؤتمر الذي سينعقد بتاريخ 13 / مايو أيار 2005 ، في مدينة أبسالا بالسويد . كلنا أمل أن نتلقى مشاركاتكم المكتوبة على العنوان التالي :

[email protected]

المحور الأول " البحث في آلية ناجحة للتنسيق بين المؤسسات والجمعيات ذات الإهتمام بحقّ العودة "

النقاط المكونة لهذا المحور تتضمن :

أولاً - البحث في أهمية التنسيق ، وابراز الأهمية العملية ، التي من شأنها أن تحقيق التواصل والتنسيق ، بين الجمعيات والمراكز والهيئات ، ذات الإهتمام بحقّ العودة .

ثانياً - ايجاد حلقات ، أو دوائر تنسيقية متقاربة ، حلقات في أوروبا ، حلقات في الشرق الأوسط ، حلقات تنسيقية لكلّ بلد على حدة ، في أوروبا وغيرها .

ثالثاً - الإتفاق على وسائل الإتصال ، ذات التكلفة القليلة والتقنية السريعة .

رابعاً –أهمية التنسيق أنه سوف يشمل الوسائل الإعلامية المتاحة ، ويحقق التقارب في توحيد الرؤى السياسية ، والمواقف الموحدة ازاء القضية الأساسية ، حقّ العودة .

خامساً – السعي للوصول الى لجنة تنسيقية عليا تحقق اكبر قدر من التفاعل بين أطراف حركة حقّ العودة في العالم .

سادساً – الإستفادة من الحالات الوحدوية السابقة والبناء عليها من أجل تطوير الآليات المناسبة للتواصل والتنسيق المشترك .

المحور الثاني " البحث في ايجاد الآليات التي توصلنا الى انشاء اتجاهات عالمية مؤيدة للقضية الفلسطينية "

لا شكّ ، أنّ هناك اتجاهات دولية ( قوى دعم ومساندة ) ، رسمية أو شعبية ، مؤيدة للقضية الفلسطينية وقد وصلت هذه الإتجاهات الى مراكز مهمة في دولها ، وباتت تمتلك الأدوات التي تصنع فيها القرارات الرسمية السياسية والإدارية ، خاصة في الدول الأوربية . الأمر الذي يفرض علينا أن نبحث في تطوير هذه الإتجاهات وتنميتها ، والعمل على ايجادها في بعض الدول التي تفتقدها .

وقد يغيب عن ذهن البعض ، أن الفلسطينيين في الدول الأوروبية ، يمتلكون الجنسيات الأوروبية التي تعطيهم حقّ الإنتخاب والترشح ، في البلدان الأوروبية ، وقد باتت الأعداد المتزايدة للعرب والمسلمين ، في الدول الأوروبية ، موضع اهتمام الأحزاب والقوى السياسية الأوروبية ، و بتنا نرى عرباً ومسلمين أعضاء بارزين ، في بعض البرلمانات الأوروبية .



أولاً – العمل على توطيد العلاقات السياسية ، مع الأحزاب ، والأفراد ، والجمعيات ، والهيئات المؤيدة للقضية الفلسطينية ، في الدول الأوروبية .

ثانياً – تشجيع الإتجاهات المؤيدة للحقوق الفلسطينية والعربية ، في الدوائر الديمقراطية الأوروبية .

ثالثاً – تشجيع علاقات الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية ، في الدول الأوروبية ، مع المؤسسات والهيئات والأحزاب الأوروبية .

رابعاً – توطيد العلاقات بين الجاليات الفلسطينية مع الرموز السياسية والبرلمانية الأوروبية ، ومحاولة انشاء علاقات تفاعلية ، ان لم تكن موجودة .

خامساً – محاولة تكوين قوى داعمة للحق الفلسطيني في البرلمانات الأوروبية .

المحور الثالث " البحث في الخطوات العملية التي تحقق فعلاً ماديّاً باتجاه العودة "

المقصود هنا ، ألاّ نقف عند حدود الخطب ، والقاء الكلمات ، وتسجيل المواقف . بل انّ المقصود هو كيفية ايجاد الوسائل والطرق التي توصل اللاجئين الفلسطينيين ، الى ابداع فعلاً مادياً ، يصل الى صلب موضوع العودة .

حيثُ تكون النظرتنا للموضوع ذات بعد استرانيجي ، ووفقاً لرؤية تاريخية ، ذلك لأنّ الإحتلال الصهيوني لفلسطين جاء وفقاً لرؤيا استعمارية ، ومن منظور تاريخي للصراع ، حيث توافقت فيه جهود القوى الإستعمارية ، مع الحركة الصهيونية ، وانتجت ( وعد بلفور ) و" اتفاقية سايكس بيكو " فإنّ

الحفاظ على اللهجة المحلية ، مثلاً ، للقرية أو المدينة الفلسطينية ، يعتبر في هذا المنظور فعلاً نضالياً وطنياً ومادياً ، يساهم في التوجه نحو العودة الى فلسطين . وكذلك الحفاظ على العادات والتقاليد والقيم التربوية الفلسطينية ، كلها تحدد سمات المجتمع الفلسطيني العصي على الذوبان ، والإنصهار في المحيط العام .

المحور الرابع " البحث في الوسائل التي تكفل الردّ على المشاريع التي تسعى لإلغاء حقّ العودة "

المشاريع التي تحاول النيل من حقّ العودة هي مشاريع ذات صفة مساومة ، يحاول أصحابها ان يصلوا الى تفاهمات مع الطرف المعادي ، على حساب حقّ العودة ، لأنّ البعض لا يمتلك الإيمان بحتمية تحقق هذا الأمر ، أي العودة ، ذلك بسبب فقدانهم جوانب الإستيعاب للنظرة التاريخية للصراع . والنقاط المقترحة في هذا المحور :

أولا – الوسائل السياسية

ثانيا – الوسائل الإعلامية

المحور الخامس " البحث في الآليات التي تحقق تكافلاً اجتماعياً "

معظم اللاجئين الفلسطينيين ، الذين يعيشون ، في المخيمات الفلسطينية . في فلسطين ، وفي مناطق الشتات ، يعانون من أوضاع معيشية ، غاية في السوء والبؤس ، بسبب تأثير النكبة الفلسطينية التي حدثت عام 1948 عليهم الى الآن . فالفلسطينيون تركوا أرزاقهم وانتاجهم خلفهم ، كما تركوا ثرواتهم وأموالهم بين أيدي العصابات التي احتلت فلسطين أنذاك ، وباتوا يفتقدون لأبسط وسائل الإنتاج الطبيعية التي تتيح لهم العيش الكريم اذاما توفرت ، ومما زاد الطين بلّة ، أنّ بعض الأقطار العربية شرعت قوانين ، حرمت بموجبها ، على اللاجيء الفلسطيني ، امتلاك الفرصة التي تتيح له العيش الكريم ، ذلك من أجل أن يكون جاهزاً لتقبل أيّ مشروع تصفوي يستهدف حقّه بالعودة الى فلسطين !

اللاجئون الفلسطينيون في الدول الأوروبية لديهم الإمكانيات التي تتيح لهم جمع التبرعات المادية والعينية والطبية ، التي قد تساهم ولو بقدر ، برفع المعاناة عن شعبنا في المخيمات .

الضرورات الموضوعية تفرض على اللاجئين الفلسطينيين في أوروبا ، أن تتخصص جمعية فلسطينية في كلّ بلد أوروبي في مجال جمع التبرعات ، لصالح الفقراء من شعبنا في المخيمات الفلسطينية .

المحور السادس " البحث في ايجاد آلية حقوقية تكفل الدفاع علن الأطر المدافعة عن حق العودة ّ"

أولاً –الإعلان عن تشكيل لجنة حقوقية فلسطينية ، في أوروبا ، من الحقوقيين والقضاة المقيمين في أوروبا .

ثانياً – تحديد مهامها وأهداف عملها .

ثالثاً – اظهار طبيعة العلاقة التي تربط هذه اللجنة بالجمعيات الفلسطينية في أوروبا ، ومن جهة أخرى علاقة اللجنة الحقوقية الفلسطينية باللجان الحقوقية العربية والدولية .

تلك هي بعض مكونات المحاور ، التي نأمل من كلّ اللاجئين الفلسطينيين ، ومن كلّ المثقفين العرب المساهمة في اغنائها عبر الرسائل الألكترونية ، وبهذه الطريقة ، نأمل أن نكون قد اتحنا المجال لأوسع المشاركات الوطنية .

وسوف يعمل موقعنا ( الرابطة ) بالتعون مع المواقع والصحف الفلسطينية والعربية الملتزمة على نشر المساهمات التي سوف ترد الينا من كلّ مشارك .

السويد قي 1 / مايو أيار 2005 . الناطق الرسمي باسم رابطة اللاجئين الفلسطينيين في أوروبا

التعليقات