الجهاد الإسلامي: التهدئة على وشك الانهيار
غزة-دنيا الوطن
قال خضر خطيب، أحد قياديي حركة الجهاد الإسلامي، إن لحظة انتهاء التهدئة باتت وشيكة. تصريحات الخطيب جاءت في أعقاب عمليات الجيش الإسرائيلي، اليوم (الاثنين)، في منطقة طولكرم واستشهد في إطارها أحد نشطاء الحركة. وحذر خطيب من أن الجهاد لإسلامي ينوي الرد على ذلك.
وحسب أقوال خطيب فإنه في ظل استمرار انتهاك تفاهمات التهدئة من جانب إسرائيل يبدو أن حالة التهدئة على وشك الانهيار، مضيفا أن الانتهاكات الإسرائيلية لم تتوقف منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار وهذه حقيقة تهدد موضوع التهدئة برمته وربما تكون هذه أيامه الأخيرة.
وأشار خطيب إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية تشكل تحديًا لجميع الفصائل الفلسطينية، التي على حد قوله، ملزمة بالرد عليها. وأكد خطيب أن التنظيمات الفلسطينية من شأنها الرد على الممارسات الإسرائيلية إذ يفترض بالتهدة بأن تكون ثنائية ومن غير المنطقي أن يتمتع الإسرائيليون بحرية التصرف في الوقت الذي يواصل الفلسطينيون الالتزام بتفاهمات التهدئة.
ودعا الجهاد الإسلامي منذ يوم أمس جميع الفصائل الفلسطينية لإعادة النظر في مواقفها في الشأن المطروح وذلك في أعقاب اعتقال ناشط من الجهاد الإسلامي في منطقة طولكرم أيضًا. وادعى الجيش أن الناشط كان ينوي تنفيذ عملية استشهادية بل وسجل شريطًا عرض فيه تفاصيل حول العملية.
من جانبه تطرق رئيس الوزراء الفلسطيني، أحمد قريع، للأحداث الأخيرة وعبر عن أسفه لاستمرار الانتهاكات من جانب إسرائيل وطلب من المجتمع الدولي أن يقول كلمته حول ذلك ويضع حد لها.
في غضون ذلك سقطت قذيفتان صاروخيتان من نوع القسام، بعد ظهر اليوم، في مناطق مفتوحة قرب مدينة سديروت. ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار. وتجري قوات الأمن عمليات تمشيط في المنطقة لضبط مكان سقوط القذيفة بالتحديد.
قال خضر خطيب، أحد قياديي حركة الجهاد الإسلامي، إن لحظة انتهاء التهدئة باتت وشيكة. تصريحات الخطيب جاءت في أعقاب عمليات الجيش الإسرائيلي، اليوم (الاثنين)، في منطقة طولكرم واستشهد في إطارها أحد نشطاء الحركة. وحذر خطيب من أن الجهاد لإسلامي ينوي الرد على ذلك.
وحسب أقوال خطيب فإنه في ظل استمرار انتهاك تفاهمات التهدئة من جانب إسرائيل يبدو أن حالة التهدئة على وشك الانهيار، مضيفا أن الانتهاكات الإسرائيلية لم تتوقف منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار وهذه حقيقة تهدد موضوع التهدئة برمته وربما تكون هذه أيامه الأخيرة.
وأشار خطيب إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية تشكل تحديًا لجميع الفصائل الفلسطينية، التي على حد قوله، ملزمة بالرد عليها. وأكد خطيب أن التنظيمات الفلسطينية من شأنها الرد على الممارسات الإسرائيلية إذ يفترض بالتهدة بأن تكون ثنائية ومن غير المنطقي أن يتمتع الإسرائيليون بحرية التصرف في الوقت الذي يواصل الفلسطينيون الالتزام بتفاهمات التهدئة.
ودعا الجهاد الإسلامي منذ يوم أمس جميع الفصائل الفلسطينية لإعادة النظر في مواقفها في الشأن المطروح وذلك في أعقاب اعتقال ناشط من الجهاد الإسلامي في منطقة طولكرم أيضًا. وادعى الجيش أن الناشط كان ينوي تنفيذ عملية استشهادية بل وسجل شريطًا عرض فيه تفاصيل حول العملية.
من جانبه تطرق رئيس الوزراء الفلسطيني، أحمد قريع، للأحداث الأخيرة وعبر عن أسفه لاستمرار الانتهاكات من جانب إسرائيل وطلب من المجتمع الدولي أن يقول كلمته حول ذلك ويضع حد لها.
في غضون ذلك سقطت قذيفتان صاروخيتان من نوع القسام، بعد ظهر اليوم، في مناطق مفتوحة قرب مدينة سديروت. ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار. وتجري قوات الأمن عمليات تمشيط في المنطقة لضبط مكان سقوط القذيفة بالتحديد.

التعليقات