شاهدة عيان : سمعت إحدى المنقبتين تقول للأخرى دمه مش هايروح هدر.. ثم دوى صوت الرصاص
غزة-دنيا الوطن
اعتبرت مصادر أمنية مصرية أن تنظيم الأزهر الذي نفذ تفجير خان الخليلي في السابع من إبريل (نيسان) الماضي وعمليتي أول من أمس في القاهرة قد انتهى فعليا بعد مصرع أربعة من أعضاء التنظيم وتوقيف أربعة آخرين.
وأشارت المصادر، التي فضلت عدم تعريفها، إلى أن العمليات الإرهابية الثلاث التي شهدتها القاهرة هي من تنفيذ مجموعة محلية صغيرة ليست لها ارتباطات بجماعات أصولية محلية مثل الجماعة الإسلامية أو الجهاد، ولا بتنظيمات دولية مثل «القاعدة».
وشدد المصدر على أن الداخلية المصرية تتجه إلى اعتبار ملف هذه المجموعة التي تشكلت في ضاحية شبرا الخيمة قد أغلق بمصرع حسن بشندي في الأزهر، وإيهاب يسري في ميدان عبد المنعم رياض بالقاهرة، إضافة إلى شقيقته والمنقبة الأخرى التي كشفت التحريات أنها زوجته. لكن المصادر شددت أيضا على أن المتابعة الأمنية والتحقيقات لا تزال جارية مع أقارب وأصدقاء المتهمين للتثبت من علاقة آخرين بالمجموعة من عدمه.
وبدأت نيابة أمن الدولة المصرية أمس تحقيقاتها في الحادث حيث استمعت إلى عدد من شهود العيان في الحادثين. وكشفت الشهادات عن وجود تضارب حيث أشار عدد من الشهود إلى أن إيهاب يسري قفز من فوق كوبري 6 أكتوبر فانفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة على صدره فأدت إلى اقتلاع رأسه عن جسده، فيما أشار شهود آخرون إلى أن أحد الأشخاص ألقى عبوة متفجرة من أعلى الكوبري.
وحسما للجدل قررت الأجهزة الأمنية الاستعانة بصور كاميرات المراقبة الدورية الموجودة في الميادين العامة إضافة إلى الكاميرات المثبتة على المتحف المصري المجاور لمكان الحادث.
وكشفت التحقيقات أن الإرهابي القتيل أيهاب يسري ياسين، 26 سنة، وشقيقته نجاة، وزوجته إيمان هم آخر عناصر الخلية الإرهابية وأن أيهاب ترك منزله بمنطقة شبرا الخيمة شمال القاهرة وأقام مع زوجته وشقيقته بمدينة الصف التابعة لمحافظة الجيزة.
وأشارت التحقيقات المبدئية إلى أن الإرهابي كان قد اتفق مع زوجته وشقيقته لتنفيذ عملية إرهابية على أتوبيس سياحي بمنطقة السيدة عائشة في توقيت متزامن مع توقيت تفجير يقوم به في وسط فوج سياحي بمنطقة عبد المنعم رياض.
كما كشفت التحقيقات أن الإرهابي كانت تربطه علاقة صداقة وطيدة بالإرهابي جمال عبد العال مدرس اللغة الانجليزية، وهو واحد من عناصر الخلية المتطرفة التابعة لفكر الجهاد والذي ألقي القبض عليه أول من أمس بصحبة اشرف السعيد الذي يعتبر العقل المدبر للمجموعة.
من جهة أخرى، تكثف أجهزة الأمن جهودها لضبط محمد عبد العال، شقيق جمال، والذي ما زال هاربا، ولمعرفة ما إذا كانت له صلة بالحادث أم لا.
وكشف تقرير المعمل الجنائي عن أن العبوة الناسفة التي استخدمت في ميدان عبد المنعم رياض كانت تضم 650 غراما من البارود المستخدم في المفرقعات وكمية كبيرة من المسامير إضافة إلى مادة سريعة الاشتعال.
وجمع رجال المعمل الجنائي نحو 200 مسمار تطايرت تم جمعها في خمسة أكياس من البلاستيك.
وعلى صعيد حادث السيدة عائشة، أكدت فاطمة محمود، من سكان المنطقة، أنها قبل إطلاق الرصاص على الحافلة السياحية مباشرة، شاهدت الفتاتين المنقبتين وهما تبكيان وتسيران بخطى سريعة وإحداهما تقول للأخرى «دمه موش هايروح هدر». وقالت السيدة إنها لم تفهم معني هذا الكلام إلى ان سمعت صوت طلقات الرصاص.
وتبين أن إيمان إبراهيم خميس، إحدى المنقبتين، كانت تحمل طبنجة من نوع «بريتا»، عيار 7.65 ملليمتر إيطالية الصنع. ورجح أنها انتحرت عن طريق إدخال فوهتها في فمها وأطلقت عيارا على نفسها منتحرة بعد ان أطلقت النيران على شقيقة الإرهابي حتى لا تقعا في قبضة رجال الشرطة.
وتبين أثناء فحص جثة إيمان وجود شفرة حلاقة تحت رباط شاش ملفوف حول معصم يدها اليمنى يرجح أنها كانت ستنتحر بها إذا فشلت محاولتها في الانتحار بالرصاص وأن وفاتها حدثت نتيجة الإصابة بتهتك داخلي في المخ بسبب الرصاصة التي اخترقت رأسها.
وقد أعلنت السلطات الأمنية حالة التأهب القصوى والاستنفار بين قواتها على مختلف المحاور المرورية وسطح النيل والحدائق والمتنزهات في القاهرة ومختلف المحافظات، خاصة الإسكندرية والمدن الساحلية، وذلك للسيطرة على الحالة الأمنية وتأمين الأسر المصرية التي ستتوجه اليوم (الاثنين) إلى الأماكن المكشوفة للاستمتاع بيوم شم النسيم والذي تحتفل به مصر كل عام.
وتقرر تعزيز الخدمات الأمنية في المناطق المكتظة بالمتنزهين من هذه الأسر للحيلولة دون وقوع حوادث انفجارية جديدة قد تعكر صفو هذا اليوم.
في الوقت نفسه تقرر تمركز خدمات أمنية أيضا في مناطق قريبة من الأندية والكازينوهات التي يرتادها الكثيرون في هذا اليوم أيضا إضافة إلى وسط العاصمة وميدان التحرير الذي يمثل همزة وصل في شبكة المواصلات بالعاصمة، وفي حديقة الحيوان التي من المنتظر أن تستقبل في هذا اليوم أكثر من نصف مليون من المواطنين، والقناطر الخيرية التي ينتظر أن تستقبل أكثر من مليون شخص للتمتع بالحدائق في هذه المناطق.
من جانبهم، طالب عدد كبير من أعضاء مجلس الشعب (البرلمان) بعقد جلسة الأسبوع القادم لمناقشة الحوادث الإرهابية الأخيرة وأبعادها وتداعياتها وتأثيراتها أو ارتباطها بحركة الإصلاح السياسي، خاصة الظاهرة الجديدة التي تجسدت في مشاركة نساء في العمليات الإرهابية.
ودعا النواب وزير الداخلية، حبيب العادلي، إلى تقديم بيان للبرلمان يكشف فيه النقاب عن الحقائق الكاملة عن تلك الحوادث الثلاث، الأزهر، وميدان عبد المنعم رياض، والسيدة عائشة، وأبعادها الأمنية، من أجل نقل رسالة طمأنة إلى الشعب والسياح العرب والأجانب الوافدين إلى مصر.
كما أكد رئيس حزب «الغد»، أيمن نور، أن نواب حزبه سيستجوبون وزير الداخلية حول الحادث، وقال إن هذه الحوادث لم يمنع وقوعها قانون الطوارئ. وتساءل عن أسباب استمرار بعض القيادات الأمنية في مواقعها رغم تكرار مثل هذه الحوادث الإرهابية. وقال «نحن في انتظار استقالة المسؤولين عن هذا الملف».
اعتبرت مصادر أمنية مصرية أن تنظيم الأزهر الذي نفذ تفجير خان الخليلي في السابع من إبريل (نيسان) الماضي وعمليتي أول من أمس في القاهرة قد انتهى فعليا بعد مصرع أربعة من أعضاء التنظيم وتوقيف أربعة آخرين.
وأشارت المصادر، التي فضلت عدم تعريفها، إلى أن العمليات الإرهابية الثلاث التي شهدتها القاهرة هي من تنفيذ مجموعة محلية صغيرة ليست لها ارتباطات بجماعات أصولية محلية مثل الجماعة الإسلامية أو الجهاد، ولا بتنظيمات دولية مثل «القاعدة».
وشدد المصدر على أن الداخلية المصرية تتجه إلى اعتبار ملف هذه المجموعة التي تشكلت في ضاحية شبرا الخيمة قد أغلق بمصرع حسن بشندي في الأزهر، وإيهاب يسري في ميدان عبد المنعم رياض بالقاهرة، إضافة إلى شقيقته والمنقبة الأخرى التي كشفت التحريات أنها زوجته. لكن المصادر شددت أيضا على أن المتابعة الأمنية والتحقيقات لا تزال جارية مع أقارب وأصدقاء المتهمين للتثبت من علاقة آخرين بالمجموعة من عدمه.
وبدأت نيابة أمن الدولة المصرية أمس تحقيقاتها في الحادث حيث استمعت إلى عدد من شهود العيان في الحادثين. وكشفت الشهادات عن وجود تضارب حيث أشار عدد من الشهود إلى أن إيهاب يسري قفز من فوق كوبري 6 أكتوبر فانفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة على صدره فأدت إلى اقتلاع رأسه عن جسده، فيما أشار شهود آخرون إلى أن أحد الأشخاص ألقى عبوة متفجرة من أعلى الكوبري.
وحسما للجدل قررت الأجهزة الأمنية الاستعانة بصور كاميرات المراقبة الدورية الموجودة في الميادين العامة إضافة إلى الكاميرات المثبتة على المتحف المصري المجاور لمكان الحادث.
وكشفت التحقيقات أن الإرهابي القتيل أيهاب يسري ياسين، 26 سنة، وشقيقته نجاة، وزوجته إيمان هم آخر عناصر الخلية الإرهابية وأن أيهاب ترك منزله بمنطقة شبرا الخيمة شمال القاهرة وأقام مع زوجته وشقيقته بمدينة الصف التابعة لمحافظة الجيزة.
وأشارت التحقيقات المبدئية إلى أن الإرهابي كان قد اتفق مع زوجته وشقيقته لتنفيذ عملية إرهابية على أتوبيس سياحي بمنطقة السيدة عائشة في توقيت متزامن مع توقيت تفجير يقوم به في وسط فوج سياحي بمنطقة عبد المنعم رياض.
كما كشفت التحقيقات أن الإرهابي كانت تربطه علاقة صداقة وطيدة بالإرهابي جمال عبد العال مدرس اللغة الانجليزية، وهو واحد من عناصر الخلية المتطرفة التابعة لفكر الجهاد والذي ألقي القبض عليه أول من أمس بصحبة اشرف السعيد الذي يعتبر العقل المدبر للمجموعة.
من جهة أخرى، تكثف أجهزة الأمن جهودها لضبط محمد عبد العال، شقيق جمال، والذي ما زال هاربا، ولمعرفة ما إذا كانت له صلة بالحادث أم لا.
وكشف تقرير المعمل الجنائي عن أن العبوة الناسفة التي استخدمت في ميدان عبد المنعم رياض كانت تضم 650 غراما من البارود المستخدم في المفرقعات وكمية كبيرة من المسامير إضافة إلى مادة سريعة الاشتعال.
وجمع رجال المعمل الجنائي نحو 200 مسمار تطايرت تم جمعها في خمسة أكياس من البلاستيك.
وعلى صعيد حادث السيدة عائشة، أكدت فاطمة محمود، من سكان المنطقة، أنها قبل إطلاق الرصاص على الحافلة السياحية مباشرة، شاهدت الفتاتين المنقبتين وهما تبكيان وتسيران بخطى سريعة وإحداهما تقول للأخرى «دمه موش هايروح هدر». وقالت السيدة إنها لم تفهم معني هذا الكلام إلى ان سمعت صوت طلقات الرصاص.
وتبين أن إيمان إبراهيم خميس، إحدى المنقبتين، كانت تحمل طبنجة من نوع «بريتا»، عيار 7.65 ملليمتر إيطالية الصنع. ورجح أنها انتحرت عن طريق إدخال فوهتها في فمها وأطلقت عيارا على نفسها منتحرة بعد ان أطلقت النيران على شقيقة الإرهابي حتى لا تقعا في قبضة رجال الشرطة.
وتبين أثناء فحص جثة إيمان وجود شفرة حلاقة تحت رباط شاش ملفوف حول معصم يدها اليمنى يرجح أنها كانت ستنتحر بها إذا فشلت محاولتها في الانتحار بالرصاص وأن وفاتها حدثت نتيجة الإصابة بتهتك داخلي في المخ بسبب الرصاصة التي اخترقت رأسها.
وقد أعلنت السلطات الأمنية حالة التأهب القصوى والاستنفار بين قواتها على مختلف المحاور المرورية وسطح النيل والحدائق والمتنزهات في القاهرة ومختلف المحافظات، خاصة الإسكندرية والمدن الساحلية، وذلك للسيطرة على الحالة الأمنية وتأمين الأسر المصرية التي ستتوجه اليوم (الاثنين) إلى الأماكن المكشوفة للاستمتاع بيوم شم النسيم والذي تحتفل به مصر كل عام.
وتقرر تعزيز الخدمات الأمنية في المناطق المكتظة بالمتنزهين من هذه الأسر للحيلولة دون وقوع حوادث انفجارية جديدة قد تعكر صفو هذا اليوم.
في الوقت نفسه تقرر تمركز خدمات أمنية أيضا في مناطق قريبة من الأندية والكازينوهات التي يرتادها الكثيرون في هذا اليوم أيضا إضافة إلى وسط العاصمة وميدان التحرير الذي يمثل همزة وصل في شبكة المواصلات بالعاصمة، وفي حديقة الحيوان التي من المنتظر أن تستقبل في هذا اليوم أكثر من نصف مليون من المواطنين، والقناطر الخيرية التي ينتظر أن تستقبل أكثر من مليون شخص للتمتع بالحدائق في هذه المناطق.
من جانبهم، طالب عدد كبير من أعضاء مجلس الشعب (البرلمان) بعقد جلسة الأسبوع القادم لمناقشة الحوادث الإرهابية الأخيرة وأبعادها وتداعياتها وتأثيراتها أو ارتباطها بحركة الإصلاح السياسي، خاصة الظاهرة الجديدة التي تجسدت في مشاركة نساء في العمليات الإرهابية.
ودعا النواب وزير الداخلية، حبيب العادلي، إلى تقديم بيان للبرلمان يكشف فيه النقاب عن الحقائق الكاملة عن تلك الحوادث الثلاث، الأزهر، وميدان عبد المنعم رياض، والسيدة عائشة، وأبعادها الأمنية، من أجل نقل رسالة طمأنة إلى الشعب والسياح العرب والأجانب الوافدين إلى مصر.
كما أكد رئيس حزب «الغد»، أيمن نور، أن نواب حزبه سيستجوبون وزير الداخلية حول الحادث، وقال إن هذه الحوادث لم يمنع وقوعها قانون الطوارئ. وتساءل عن أسباب استمرار بعض القيادات الأمنية في مواقعها رغم تكرار مثل هذه الحوادث الإرهابية. وقال «نحن في انتظار استقالة المسؤولين عن هذا الملف».

التعليقات