نداء تحذير من هيئة الإسناد: مؤامرة أميركية لإغتيال صدام حسين في سجنه
تصريح صحفي صادر عن الاسناد والدفاع عن الاسرى والمعتقلين العراقيين
طالعت هيئة الاسناد ما تم نشرة السبت بتاريخ 21 ربيع الاول 1426 الموافق 30 نيسان 2005 موجه الي (لجنة الدفاع عن الرئيس الشرعي للعراق صدام حسين) ما مضمونة ان هناك مؤامرة تحاك ضدة بسبق اصرار وتعمد ومضمونة تولي حارس قد تم تدريبه في ايران مهامه في حراسة السيد الرئيس وتم تدريبة فعليا على كيفية الاغتيال وما بعد الاغتيال وعليه فان هيئه الاسناد قد نبهت منذ زمن طويل وتكرر ان الرئيس صدام حسين هو اسير حرب وفق اتفاقيات جنيف ويجب اطلاق سراحة فورا وما دام ان السيد الرئيس صدام حسين لا زال محتجزا لدى القوات الامريكية فان هيئة الاسناد وهي تتابع هذا الامر بقلق بالغ ما تناقلته وكالات الانباء وما تم نشرة مجددا على شبكة البصرة فانها تحذر القوات الامريكية (المحتجزه للسيد الرئيس) من مغبة حصول اي ضرر يلحق به معتبرة ان اية محاوله اعتداء على حياتة تشكل بدايه ونهاية وصمة عار في جبين الانسانية جمعاء وانها تحمل مسؤليه ذلك الى القوات الامريكيه المحتجزه للسيد الرئيس.
واننا بهذة المناسبه نناشد هيئه الامم المتحدة ومجلس الامن وكل الدول دائمة العضوية في مجلس الامن وكافة احرار العالم ان يحولوا دون ارتكاب هذة الجريمة النكراء والتي تشكل سابقة تهدد السلم والامن الدوليين وتناشدهم ايضا الوقوف الى جانبها في تطبيق معمق لاحكام اتفاقيه جنيف والقانون الدولي الانساني وخاصة النصوص التي تتعلق بخصوص الاسير.
وتضيف هيئه الاسناد والدفاع انها تهيب بكل المنظمات الدوليه واحرار العالم نتيجه لوضع السيد الرئيس غير الامن في مكان احتجازة نطالب بنقلة الى مكان امن تحت اشراف الامم المتحدة حتى يصار الى تطبيق اتفاقيات جنيف بما يتعلق بحقوق الاسير.
رئيس هيئة الاسناد والدفاع عن الاسرى والمعتقلين العراقيين
المحامي زياد الخصاونة
طالعت هيئة الاسناد ما تم نشرة السبت بتاريخ 21 ربيع الاول 1426 الموافق 30 نيسان 2005 موجه الي (لجنة الدفاع عن الرئيس الشرعي للعراق صدام حسين) ما مضمونة ان هناك مؤامرة تحاك ضدة بسبق اصرار وتعمد ومضمونة تولي حارس قد تم تدريبه في ايران مهامه في حراسة السيد الرئيس وتم تدريبة فعليا على كيفية الاغتيال وما بعد الاغتيال وعليه فان هيئه الاسناد قد نبهت منذ زمن طويل وتكرر ان الرئيس صدام حسين هو اسير حرب وفق اتفاقيات جنيف ويجب اطلاق سراحة فورا وما دام ان السيد الرئيس صدام حسين لا زال محتجزا لدى القوات الامريكية فان هيئة الاسناد وهي تتابع هذا الامر بقلق بالغ ما تناقلته وكالات الانباء وما تم نشرة مجددا على شبكة البصرة فانها تحذر القوات الامريكية (المحتجزه للسيد الرئيس) من مغبة حصول اي ضرر يلحق به معتبرة ان اية محاوله اعتداء على حياتة تشكل بدايه ونهاية وصمة عار في جبين الانسانية جمعاء وانها تحمل مسؤليه ذلك الى القوات الامريكيه المحتجزه للسيد الرئيس.
واننا بهذة المناسبه نناشد هيئه الامم المتحدة ومجلس الامن وكل الدول دائمة العضوية في مجلس الامن وكافة احرار العالم ان يحولوا دون ارتكاب هذة الجريمة النكراء والتي تشكل سابقة تهدد السلم والامن الدوليين وتناشدهم ايضا الوقوف الى جانبها في تطبيق معمق لاحكام اتفاقيه جنيف والقانون الدولي الانساني وخاصة النصوص التي تتعلق بخصوص الاسير.
وتضيف هيئه الاسناد والدفاع انها تهيب بكل المنظمات الدوليه واحرار العالم نتيجه لوضع السيد الرئيس غير الامن في مكان احتجازة نطالب بنقلة الى مكان امن تحت اشراف الامم المتحدة حتى يصار الى تطبيق اتفاقيات جنيف بما يتعلق بحقوق الاسير.
رئيس هيئة الاسناد والدفاع عن الاسرى والمعتقلين العراقيين
المحامي زياد الخصاونة

التعليقات