القدومي: عمّالنا يجسّدون بصمودهم طموحات شعبنا في إقامة الدولة المستقلة
غزة-دنيا الوطن
أكّد السيد فاروق القدّومي "أبو اللطف"، أمين سرّ اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، أن عمّالنا يجسّدون بصمودهم ومقاومتهم وإصرارهم، طموحات شعبنا المناضل في إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وفي بيانٍ له لمناسبة عيد العمّال العالمي، الذي يصادف الأول من أيار من كلّ عام، أشار "أبو اللطف" إلى أن عمّالنا البواسل، كانوا السند الأول والدرع الواقي للثورة الفلسطينية هم وإخوانهم طلبة فلسطين، وأهلنا في المخيّمات الفلسطينية.
وتوجّه إلى عمّال فلسطين بتحيّة الإكبار والاعتزاز لدورهم في انطلاق الثورة الفلسطينية بقيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وقال: أسهمتم جميعاً في بناء الحركة الوطنية الفلسطينية وحافظتم على بقاء القضية الفلسطينية حيّةً، بعيدة عن النسيان، وأصبحت القضية الفلسطينية بفضل الله ومن ثمّ بفضلكم يا عمّالنا البواسل ويا أهلنا، الشعلة التي يهتدي بها كلّ أحرار العالم وعشّاق الحرية.
وأضاف مخاطباً العمّال: أنتم عنوان واضح لثورتنا الفلسطينية، وحملتم مع إخوانكم المناضلين راية الجهاد والاستشهاد راية فلسطين، لقد حملتم الراية جيلاً بعد جيل، ولكم اليد الطولى يا عمّالنا البواسل، ويا طلاّبنا الأشاوس، ويا شعبنا الصامد في بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وخضتم معارك التحرير والحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، فاستشهد منكم من استشهد فكنتم من طلائع الثورة والثوّار الأوائل ولا أحد ينكر ذلك.
ودعا "أبو اللطف" العمّال إلى تنظيم أنفسهم وتوحيد صفوفهم في داخل أرضنا الفلسطينية، وأن ينتصروا لقضيتهم، ثمّ ينطلقوا للعمل الجاد، ويشاركوا في صنع القرار الفلسطيني بالمشاركة في الانتخابات البلدية والتشريعية.
وأشار إلى أنه على الرغم من المعاناة والحصار والقهر الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، إلا أن عمّالنا لا زالوا صامدين صابرين ومتمسّكين بثبات بحقوقهم على أرضنا الطيبة.
وقال "أبو اللطف": أنقل لكم تحيّات أبناء شعبنا في مخيّمات اللجوء في سوريا ولبنان والأردن، وكذلك تحيّات عمّال العالم، الذين يقفون معكم بقوة طوال فترات نضالكم.
وأضاف: كذلك سنبقى الأوفياء لدماء الشهداء ونعاهدكم على الاستمرار في المسيرة النضاليّة الفلسطينية حتى نحقّق الحلم الفلسطيني حلم الشهيد الرمز "أبو عمار" برفع علم فلسطين فوق الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة، وكلّ مكان، والعمل الجاد من أجل إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، وعودة المبعدين، وحماية المطلوبين.
أكّد السيد فاروق القدّومي "أبو اللطف"، أمين سرّ اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، أن عمّالنا يجسّدون بصمودهم ومقاومتهم وإصرارهم، طموحات شعبنا المناضل في إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وفي بيانٍ له لمناسبة عيد العمّال العالمي، الذي يصادف الأول من أيار من كلّ عام، أشار "أبو اللطف" إلى أن عمّالنا البواسل، كانوا السند الأول والدرع الواقي للثورة الفلسطينية هم وإخوانهم طلبة فلسطين، وأهلنا في المخيّمات الفلسطينية.
وتوجّه إلى عمّال فلسطين بتحيّة الإكبار والاعتزاز لدورهم في انطلاق الثورة الفلسطينية بقيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وقال: أسهمتم جميعاً في بناء الحركة الوطنية الفلسطينية وحافظتم على بقاء القضية الفلسطينية حيّةً، بعيدة عن النسيان، وأصبحت القضية الفلسطينية بفضل الله ومن ثمّ بفضلكم يا عمّالنا البواسل ويا أهلنا، الشعلة التي يهتدي بها كلّ أحرار العالم وعشّاق الحرية.
وأضاف مخاطباً العمّال: أنتم عنوان واضح لثورتنا الفلسطينية، وحملتم مع إخوانكم المناضلين راية الجهاد والاستشهاد راية فلسطين، لقد حملتم الراية جيلاً بعد جيل، ولكم اليد الطولى يا عمّالنا البواسل، ويا طلاّبنا الأشاوس، ويا شعبنا الصامد في بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وخضتم معارك التحرير والحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، فاستشهد منكم من استشهد فكنتم من طلائع الثورة والثوّار الأوائل ولا أحد ينكر ذلك.
ودعا "أبو اللطف" العمّال إلى تنظيم أنفسهم وتوحيد صفوفهم في داخل أرضنا الفلسطينية، وأن ينتصروا لقضيتهم، ثمّ ينطلقوا للعمل الجاد، ويشاركوا في صنع القرار الفلسطيني بالمشاركة في الانتخابات البلدية والتشريعية.
وأشار إلى أنه على الرغم من المعاناة والحصار والقهر الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، إلا أن عمّالنا لا زالوا صامدين صابرين ومتمسّكين بثبات بحقوقهم على أرضنا الطيبة.
وقال "أبو اللطف": أنقل لكم تحيّات أبناء شعبنا في مخيّمات اللجوء في سوريا ولبنان والأردن، وكذلك تحيّات عمّال العالم، الذين يقفون معكم بقوة طوال فترات نضالكم.
وأضاف: كذلك سنبقى الأوفياء لدماء الشهداء ونعاهدكم على الاستمرار في المسيرة النضاليّة الفلسطينية حتى نحقّق الحلم الفلسطيني حلم الشهيد الرمز "أبو عمار" برفع علم فلسطين فوق الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة، وكلّ مكان، والعمل الجاد من أجل إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، وعودة المبعدين، وحماية المطلوبين.

التعليقات