الوحدات الخاصة في الشرطة الفلسطينية بدأت بالانتشار في قطاع غزة لمنع اطلاق قذائف الهاون
غزة-دنيا الوطن
أعادت قوات الأمن الفلسطيني، صباح اليوم (الأحد)، انتشارها في قطاع غزة لمنع اطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على المستوطنات الإسرائيلية في القطاع، وعلى النقب الغربي وسديروت.
وتم نشر القوات على الخطوط الفاصلة في شمالي القطاع. وقال شهود عيان لموقع "Arabynet"، إن الوحدات الخاصة في الشرطة الفلسطينية بدأت إعادة عمليات الانتشار، صباح اليوم، ومن المنتظر أن تنضم إليها، في وقت لاحق، قوات أمنية أخرى، خاصة من جهاز الأمن الوطني، في سبيل منع اطلاق النار أو أي خرق للقانون.
وكان وزير الداخلية الفلسطيني، ناصر يوسف، قد عقد، أمس، اجتماعاً لقادة الأجهزة الأمنية في القطاع، طالبهم خلاله بفرض النظام والأمن في القطاع ووقف كل عمليات إطلاق النار على أهداف إسرائيلية. كما طالبهم العمل لمنع أي مساس بالنظام العام في السلطة الفلسطينية.
وكانت عملية اعادة الانتشار قد بدأت قبل نهاية الأسبوع الماضي، في محاولة لمنع اطلاق القذائف. واعلن الفلسطينيون، صباح اليوم، اصرارهم على تكريس سلطة النظام والقانون.
ويزداد في الأيام الأخيرة، الضغط على السلطة الفلسطينية، كي تلتزم بوقف النار. ويرى مسؤولون في السلطة الفلسطينية بأن المقصود مصلحة فلسطينية، أولاً، خاصة في ضوء الزيارة المرتقبة لرئيس السلطة الفلسطينية إلى واشنطن، واحتمال التقاء أبو مازن وشارون هذا الشهر.
ومن المنتظر أن تجتمع قيادة السلطة الفلسطينية، اليوم، مع المنسق الأميركي العام الجديد، الرئيس السابق للبنك الدولي، جيمس وولفنزون، لاطلاعه على الوضع الاقتصادي واحتياجات السلطة الفلسطينية عشية تنفيذ خطة الانفصال.
أعادت قوات الأمن الفلسطيني، صباح اليوم (الأحد)، انتشارها في قطاع غزة لمنع اطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على المستوطنات الإسرائيلية في القطاع، وعلى النقب الغربي وسديروت.
وتم نشر القوات على الخطوط الفاصلة في شمالي القطاع. وقال شهود عيان لموقع "Arabynet"، إن الوحدات الخاصة في الشرطة الفلسطينية بدأت إعادة عمليات الانتشار، صباح اليوم، ومن المنتظر أن تنضم إليها، في وقت لاحق، قوات أمنية أخرى، خاصة من جهاز الأمن الوطني، في سبيل منع اطلاق النار أو أي خرق للقانون.
وكان وزير الداخلية الفلسطيني، ناصر يوسف، قد عقد، أمس، اجتماعاً لقادة الأجهزة الأمنية في القطاع، طالبهم خلاله بفرض النظام والأمن في القطاع ووقف كل عمليات إطلاق النار على أهداف إسرائيلية. كما طالبهم العمل لمنع أي مساس بالنظام العام في السلطة الفلسطينية.
وكانت عملية اعادة الانتشار قد بدأت قبل نهاية الأسبوع الماضي، في محاولة لمنع اطلاق القذائف. واعلن الفلسطينيون، صباح اليوم، اصرارهم على تكريس سلطة النظام والقانون.
ويزداد في الأيام الأخيرة، الضغط على السلطة الفلسطينية، كي تلتزم بوقف النار. ويرى مسؤولون في السلطة الفلسطينية بأن المقصود مصلحة فلسطينية، أولاً، خاصة في ضوء الزيارة المرتقبة لرئيس السلطة الفلسطينية إلى واشنطن، واحتمال التقاء أبو مازن وشارون هذا الشهر.
ومن المنتظر أن تجتمع قيادة السلطة الفلسطينية، اليوم، مع المنسق الأميركي العام الجديد، الرئيس السابق للبنك الدولي، جيمس وولفنزون، لاطلاعه على الوضع الاقتصادي واحتياجات السلطة الفلسطينية عشية تنفيذ خطة الانفصال.

التعليقات