كتائب الشهيد عبدالله عزام تعلن مسؤوليتها عن هجومي القاهرة

غزة-دنيا الوطن

اعلن تنظيم يطلق على نفسه اسم كتائب الشهيد عبدالله عزام مسؤوليته عن عمليتي القاهرة. ويقال ان عزام هو الاب الروحي لزعيم القاعدة أسامة بن لادن.

وقالت مصادر رسمية إن رجلا مسلحا بقنبلة وامرأتين منتقبتين هاجموا سياحا أجانب في هجومين منفصلين في القاهرة يوم السبت استهدفا متحفا وحافلة سياحية.

وقع الحادث الاول الذي استخدمت فيه القنبلة قرب المتحف المصري في قلب القاهرة. وقتل رجل مصري واصيب سبعة اشخاص بينهم أربعة سياح اجانب في التفجير الذي قال مدير أمن القاهرة اللواء نبيل العزبي انه كان هجوما انتحاريا.

واضاف العزبي انه في الهجوم الاخر وهو الاول الذي تعيه الذاكرة الذي تشنه نساء في مصر أطلقت المنتقبتان النار على الحافلة اثناء سيرها في جنوب القاهرة لكنهما اخطأتاها.

وذكرت المصادر الرسمية ان احدى المرأتين اطلقت الرصاص عندئذ على الاخرى فقتلتها فيما أصيبت هي بجراح ويحتمل أن تكون قد أطلقت النار على نفسها.

واضافت المصادر ان المصابين في التفجير عند المتحف المصري هم ثلاثة مصريين ورجل وامرأة اسرائيليان وامرأة ايطالية ورجل سويدي. وقال وزير السياحة أحمد المغربي انهم "في حالة مستقرة في المستشفى".

وبعد تفجير المتحف المصري بقليل فتحت المرأتان المنتقبتان النار على الحافلة اثناء سيرها في طريق صلاح سالم أحد المحاور المرورية الرئيسية في جنوب القاهرة.

وقالت وزارة الداخلية في بيان ان المهاجم الذي فجر القنبلة عند المتحف يدعى يسري ياسين وانه هارب من المجموعة التي خططت لتفجير أسفر عن مقتل ثلاثة سياح في منطقة اثرية للتسوق بحي الازهر في وسط القاهرة في السابع من الشهر الحالي.

واضافت قائلة انه "قفز من أعلى كوبري السادس من اكتوبر الى ميدان الشهيد عبد المنعم رياض حيث انفجرت عبوة ناسفة كانت بحوزته."

وقالت مصادر امنية اخرى ان شخصا ألقى قنبلة من فوق الكوبري الذي يعبر نهر النيل ويمر خلف المتحف.

وشوهدت جثة القتيل ممدة وسط الدماء أسفل الكوبري وقد نسفت رأسه لكن باقي الجثة سليم فيما يبدو. وكان يرتدي قميصا أزرق وسروالا داكنا.

وجمع رجال الشرطة أشلاء رأسه ووضعوا صحفا على أرضية الشارع لتمتص الدم.

وقال العزبي ان احدى المرأتين اللتين حاولتا مهاجمة الحافلة السياحية في حي السيدة عائشة بجنوب القاهرة قد تكون زوجة المهاجم الذي قتل عند المتحف المصري.

وقال شهود عيان في موقع هجوم السيدة عائشة انهم شاهدوا زجاجا متناثرا ودماء على الطريق غطتها أوراق الصحف ومسدسا وما بدا أنه قفاز أسود من النوع الذي ترتديه النساء المنتقبات.

وقال ضباط أمن في الموقع انه بعد فشل محاولتهما لاصابة الحافلة اطلقت احد المرأتين الرصاص على الاخرى فقتلتها قبل ان تطلق النار على نفسها لتصاب بجروح.

لكن مصادر أمنية اخرى قدمت روايات مختلفة. وقال بعضها ان الشرطة تبادلت النيران مع المرأتين وقتلت احداهما.

وقالت هدى عيد وهي امرأة تصادف وجودها في المنطقة وقت الانفجار عند المتحف "سمعت انفجارا قويا كما لو كان الجسر ينهار."

وقال شاهد اخر يعمل سائق سيارة اجرة "كان هناك دخان كثيف وتطايرت اجزاء من الجثة في ارجاء المكان."

ويضم المتحف المصري بين جنباته أكبر مجموعة في العالم من القطع الاثرية المصرية من عصور الفراعنة وهو مقصد شهير للسياح.

وانفجرت القنبلة خلف المتحف. وطوقت قوات الامن المنطقة المحيطة بموقع الانفجار وأبعدت من أرادوا مشاهدة الموقع.

ومنعت الشرطة السيارات من دخول ميدان التحرير القريب الذي يطل عليه المدخل الرئيسي للمتحف وقامت بفحص حقائب المارة في المنطقة.

والتفجير الذي وقع في منطقة الازهر في السابع من ابريل نيسان كان الاخطر في وادي النيل منذ عام 1997 . ولكن في اكتوبر تشرين الاول الماضي هاجمت مجموعة قادها فلسطيني منتجعات سياحية على البحر الاحمر يرتادها الاسرائيليون فقتلوا 34 شخصا.

التعليقات