نداء الي الدكتور ناصر القدوة وزير خارجية فلسطين! بقلم:د.جمال المجايدة
نداء الي الدكتور ناصر القدوة وزير خارجية فلسطين !
د.جمال المجايدة
قرأت مانشر في الصحف مؤخرا , حول دعوة الدكتور ناصر القدوة وزير خارجية فلسطين , لكافة سفراء فلسطين في العالم التاريخيين منهم والخالدين لاسيما عمداء السلك الدبلوماسي في دول كثيرة منذ اكثر من ربع قرن ، وهذه خطوة تستحق الشكر والثناء، خاصة وأنها دعوة موجهة للسفراء الخالدين من الدكتور ناصر للالتقاء به في رام الله من أجل التباحث في أمور السفارات، والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا يريد الدكتور ناصر أن يلتقي بالسفراء المنتهية ولايتهم، أو التي ستنتهي، أو مَن يحملون جنسيات أخرى خليجية و عربية وامريكية واوروبية واسيوية وافريقية ، أليس الأولى أن يلتقي الدكتور ناصر, بمن سيتم تعيينهم أولاً، ويضع أمامهم خطوات المرحلة المقبلة، أخشى أن يتم التراجع بعد اللقاء عن عملية إصلاح السفارات، واخشي ان يسدل الستار علي اموال الشعب الفلسطيني التي تاهت في جيوب او حسابات بعض الدبلوماسيين الفلسطينين علي مدي سنوات الانتفاضة الاولي والثانية وعلي مدي سنوات الدم الفلسطيني الذي سال دفاعا عن فلسطين .
وانني بصراحة اخشي من إقناع معالي وزير الخارجية, القدوة , بضرورة استمرارية عمل السفراء التاريخيين , لوجود حائط اعلي واقسي من جدار برلين يمنع من تنفيذ القرارات الجديدة التي تدور رحي حرب تنفيذها او تجميدها مابين رام الله وتونس !.
وهنا اقول للدكتور ناصر القدوة : ليس المهم تغيير السفراء فقط في المرحلة الحالية بل أتمنى عليك انت ومساعديك , القيام بقراءة كاملة لملفات جميع العاملين بالسفارات والوقوف على قدراتهم وإمكانياتهم، ودورهم، بل ومؤهلاتهم، فالسفير – غير المؤهل - لا يمكنه أن يقود سفينة متهالكة تتلاطم بها أمواج العاملين من هنا وهناك، وربما يكونون أخطر من السفراء في تسييرهم للسفارة ، لذا أتمنى عليكم معالي الوزير الشاب ان تطلبوا من كل سفير او قائم بالأعمال , ان يحمل ملفات العاملين لديه ومناقشتها في الاجتماع المرتقب في رام الله . والعمل علي وضع حدٍ لتعيين شخوص يتبعون (س، أو ص،) بل وهناك الأخطر من يطالب بترقيات لمن لا يستحق على الإطلاق، لعلاقة ما، أو لحاجة في نفس يعقوب او في نفس (......) !!
د.جمال المجايدة
[email protected]
د.جمال المجايدة
قرأت مانشر في الصحف مؤخرا , حول دعوة الدكتور ناصر القدوة وزير خارجية فلسطين , لكافة سفراء فلسطين في العالم التاريخيين منهم والخالدين لاسيما عمداء السلك الدبلوماسي في دول كثيرة منذ اكثر من ربع قرن ، وهذه خطوة تستحق الشكر والثناء، خاصة وأنها دعوة موجهة للسفراء الخالدين من الدكتور ناصر للالتقاء به في رام الله من أجل التباحث في أمور السفارات، والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا يريد الدكتور ناصر أن يلتقي بالسفراء المنتهية ولايتهم، أو التي ستنتهي، أو مَن يحملون جنسيات أخرى خليجية و عربية وامريكية واوروبية واسيوية وافريقية ، أليس الأولى أن يلتقي الدكتور ناصر, بمن سيتم تعيينهم أولاً، ويضع أمامهم خطوات المرحلة المقبلة، أخشى أن يتم التراجع بعد اللقاء عن عملية إصلاح السفارات، واخشي ان يسدل الستار علي اموال الشعب الفلسطيني التي تاهت في جيوب او حسابات بعض الدبلوماسيين الفلسطينين علي مدي سنوات الانتفاضة الاولي والثانية وعلي مدي سنوات الدم الفلسطيني الذي سال دفاعا عن فلسطين .
وانني بصراحة اخشي من إقناع معالي وزير الخارجية, القدوة , بضرورة استمرارية عمل السفراء التاريخيين , لوجود حائط اعلي واقسي من جدار برلين يمنع من تنفيذ القرارات الجديدة التي تدور رحي حرب تنفيذها او تجميدها مابين رام الله وتونس !.
وهنا اقول للدكتور ناصر القدوة : ليس المهم تغيير السفراء فقط في المرحلة الحالية بل أتمنى عليك انت ومساعديك , القيام بقراءة كاملة لملفات جميع العاملين بالسفارات والوقوف على قدراتهم وإمكانياتهم، ودورهم، بل ومؤهلاتهم، فالسفير – غير المؤهل - لا يمكنه أن يقود سفينة متهالكة تتلاطم بها أمواج العاملين من هنا وهناك، وربما يكونون أخطر من السفراء في تسييرهم للسفارة ، لذا أتمنى عليكم معالي الوزير الشاب ان تطلبوا من كل سفير او قائم بالأعمال , ان يحمل ملفات العاملين لديه ومناقشتها في الاجتماع المرتقب في رام الله . والعمل علي وضع حدٍ لتعيين شخوص يتبعون (س، أو ص،) بل وهناك الأخطر من يطالب بترقيات لمن لا يستحق على الإطلاق، لعلاقة ما، أو لحاجة في نفس يعقوب او في نفس (......) !!
د.جمال المجايدة
[email protected]

التعليقات