المصريون في إسرائيل يدرسون فكرة إقامة حزب لخوض انتخابات الكنيست
غزة-دنيا الوطن
فيما يبدو انه أول تحرك سياسي فريد من نوعه علي الإطلاق، كشف السيد شكري الشاذلي احد مؤسسي رابطة المصريين في اسرائيل في حديث خاص بصحيفة كل العرب الصادرة في الناصرة النقاب عن نية الرابطة تشكيل حزب سياسي يخوض الانتخابات للكنيست القادمة يكون هدفه تحصيل الحقوق المنقوصة لنحو خمسة آلاف مصري تزوجوا من عربيات يحملن الجنسية الإسرائيلية ويعيشون حاليا في إسرائيل.
وأكد السيد الشاذلي في حديثه للصحيفة الفلسطينية أن الفكرة جري التداول بها داخل الرابطة مشيرا إلي أنها ستحظي بزخم اكبر في حال وصلت الاتصالات مع ممثلي حزب العمال الاسرائيلي إلي طريق مسدود، هذه الاتصالات التي تجري بهدف دعم أبناء الجالية المصرية للحزب مقابل تحصيل حقوقهم المدنية المنقوصة. وقال الشاذلي: قد يستغرب الكثيرون هذه الفكرة وإمكانية دخولنا إلي الكنيست بسبب عددنا القليل، لكن أي مجموعة تبدأ من شخص واحد ونحن وبدعم من عائلات زوجاتنا وانسباؤنا العرب هنا بمقدورنا أن نجمع القدر الكافي من الأصوات التي تمكنا من دخول البرلمان الإسرائيلي .
ويبدو أن أبناء الجالية المصرية متأكدين من ضمان الفوز ودخول الكنيست الإسرائيلي بما لا يقل عن نائبين، وهو ما يؤكده أيضا السيد الشاذلي الذي أشار إلي أن الرابطة قد أجرت مسحا لعدد الأصوات التي قد تكون النواة الداعمة لهذا الحزب الجديد. وجاء هذا التصريح عقب اجتماع ضم عددا من ممثلي الرابطة بوزير الدولة متان فلنائي (حزب العمال) هذا الأسبوع جري خلاله مناقشة أوضاع أبناء الجالية المصرية المتزوجين من عربيات اسرائيليات والصعوبات التي تواجههم.
وقال الشاذلي ان الوزير فلنائي فوجيء بعدد المصريين المقيمين في إسرائيل والذين استقروا فيها بعد اتفاقية السلام بين مصر واسرائيل.
وقد تمحور الحديث حول ابرز المشاكل التي تواجه الجالية المصرية في اسرائيل وفي مقدمتها الصعوبة في الحصول علي بطاقة الهوية والجنسية الاسرائيلية: نحن نواجه صعوبة في استصدار جوازات سفر اسرائيلية وتوضع امامنا عراقيل ومطالب تعجيزية، منها احضار وثائق رسمية من مصر وشهادة حسن سير وسلوك وغيرها من الوثائق، والوزير متان فلنائي وعد بالاتصال مع وزير الداخلية من اجل تسهيل هذه الاجراءات اما بخصوص موضوع لم الشمل فأشار الوزير فلنائي الي ان العمل بالقانون الذي يمنع لم الشمل سينتهي في ايار القادم وانه يتوقع عدم تجديد سريان مفعوله بعد ، قال الشاذلي الذي أكد في حديثه لـ كل العرب ان الحوار حمل ابعادا سياسية تخص حزب العمل في الوسط العربي وتراجع شعبيته بعد احداث اكتوبر 2000 وامكانية ان يدعم ابناء الجالية المصرية المقيمين في اسرائيل الحزب في انتخابات الكنيست القادمة. وقال الشاذلي: اخبرنا الوزير فلنائي ان دور حزب العمل في الوسط العربي غير موجود وان حزب العمل ملزم بالعمل علي إعادة مصداقية الشارع به ولم نخف توجهنا كجالية مصرية لدعم فلنائي كوزير معتدل في حزب العمل ولم يبق أمامنا سوي الانتظار لنعرف فيما اذا كان سينفذ الوعود التي قطعها علي نفسه وإلا فلن يبقي أمامنا سوي تشكيل حزب خاص بنا .
الشاذلي استبعد امكانية ان يدعم المصريون حزب الليكود قائلا: مواقف حزب الليكود بالنسبة لنا كمصريين غير فعالة ففي فترة حزب العمل معظم المصريين حصلوا علي بطاقات الهوية الزرقاء وكانت الأمور ميسرة أكثر وعلي صعيد الشارع المصري فان النظرة بالنسبة لحزب العمل تختلف عن حزب الليكود ونحن كمصريين لا ننفصل عن المجتمع المصري ابدا .
فيما يبدو انه أول تحرك سياسي فريد من نوعه علي الإطلاق، كشف السيد شكري الشاذلي احد مؤسسي رابطة المصريين في اسرائيل في حديث خاص بصحيفة كل العرب الصادرة في الناصرة النقاب عن نية الرابطة تشكيل حزب سياسي يخوض الانتخابات للكنيست القادمة يكون هدفه تحصيل الحقوق المنقوصة لنحو خمسة آلاف مصري تزوجوا من عربيات يحملن الجنسية الإسرائيلية ويعيشون حاليا في إسرائيل.
وأكد السيد الشاذلي في حديثه للصحيفة الفلسطينية أن الفكرة جري التداول بها داخل الرابطة مشيرا إلي أنها ستحظي بزخم اكبر في حال وصلت الاتصالات مع ممثلي حزب العمال الاسرائيلي إلي طريق مسدود، هذه الاتصالات التي تجري بهدف دعم أبناء الجالية المصرية للحزب مقابل تحصيل حقوقهم المدنية المنقوصة. وقال الشاذلي: قد يستغرب الكثيرون هذه الفكرة وإمكانية دخولنا إلي الكنيست بسبب عددنا القليل، لكن أي مجموعة تبدأ من شخص واحد ونحن وبدعم من عائلات زوجاتنا وانسباؤنا العرب هنا بمقدورنا أن نجمع القدر الكافي من الأصوات التي تمكنا من دخول البرلمان الإسرائيلي .
ويبدو أن أبناء الجالية المصرية متأكدين من ضمان الفوز ودخول الكنيست الإسرائيلي بما لا يقل عن نائبين، وهو ما يؤكده أيضا السيد الشاذلي الذي أشار إلي أن الرابطة قد أجرت مسحا لعدد الأصوات التي قد تكون النواة الداعمة لهذا الحزب الجديد. وجاء هذا التصريح عقب اجتماع ضم عددا من ممثلي الرابطة بوزير الدولة متان فلنائي (حزب العمال) هذا الأسبوع جري خلاله مناقشة أوضاع أبناء الجالية المصرية المتزوجين من عربيات اسرائيليات والصعوبات التي تواجههم.
وقال الشاذلي ان الوزير فلنائي فوجيء بعدد المصريين المقيمين في إسرائيل والذين استقروا فيها بعد اتفاقية السلام بين مصر واسرائيل.
وقد تمحور الحديث حول ابرز المشاكل التي تواجه الجالية المصرية في اسرائيل وفي مقدمتها الصعوبة في الحصول علي بطاقة الهوية والجنسية الاسرائيلية: نحن نواجه صعوبة في استصدار جوازات سفر اسرائيلية وتوضع امامنا عراقيل ومطالب تعجيزية، منها احضار وثائق رسمية من مصر وشهادة حسن سير وسلوك وغيرها من الوثائق، والوزير متان فلنائي وعد بالاتصال مع وزير الداخلية من اجل تسهيل هذه الاجراءات اما بخصوص موضوع لم الشمل فأشار الوزير فلنائي الي ان العمل بالقانون الذي يمنع لم الشمل سينتهي في ايار القادم وانه يتوقع عدم تجديد سريان مفعوله بعد ، قال الشاذلي الذي أكد في حديثه لـ كل العرب ان الحوار حمل ابعادا سياسية تخص حزب العمل في الوسط العربي وتراجع شعبيته بعد احداث اكتوبر 2000 وامكانية ان يدعم ابناء الجالية المصرية المقيمين في اسرائيل الحزب في انتخابات الكنيست القادمة. وقال الشاذلي: اخبرنا الوزير فلنائي ان دور حزب العمل في الوسط العربي غير موجود وان حزب العمل ملزم بالعمل علي إعادة مصداقية الشارع به ولم نخف توجهنا كجالية مصرية لدعم فلنائي كوزير معتدل في حزب العمل ولم يبق أمامنا سوي الانتظار لنعرف فيما اذا كان سينفذ الوعود التي قطعها علي نفسه وإلا فلن يبقي أمامنا سوي تشكيل حزب خاص بنا .
الشاذلي استبعد امكانية ان يدعم المصريون حزب الليكود قائلا: مواقف حزب الليكود بالنسبة لنا كمصريين غير فعالة ففي فترة حزب العمل معظم المصريين حصلوا علي بطاقات الهوية الزرقاء وكانت الأمور ميسرة أكثر وعلي صعيد الشارع المصري فان النظرة بالنسبة لحزب العمل تختلف عن حزب الليكود ونحن كمصريين لا ننفصل عن المجتمع المصري ابدا .

التعليقات