اعتداء على النائب محمد بركة خلال مظاهرة ضد الجدار
غزة-دنيا الوطن
شارك المئات من أبناء الشعب الفلسطيني، ونشطاء حركات السلام اسرائيليين وأجانب، والنائب محمد بركة رئيس كتلة الجبهة الدمقراطية والعربية للتغيير، والنائب جمال زحالقة والنائب عبد المالك دهامشة، أمس، في تظاهرة سلمية احتجاجية في قرية بلعين المحتلة، بالقرب من مدينة رام الله، ضد استمرار سلطات الاحتلال ببناء جدار الفصل العنصري، ونهب الأراضي الفلسطينية، وبالتالي محاصرة أبناء الشعب الفلسطيني في غيتوهات، تحيطها الجدران من كل الاتجاهات.وتعرض النائب محمد بركة، لاعتداء آثم من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي عندما قام احد الجنود بإلقاء قنبلة حارقة بجانب قدميه خلال مسيرة سلامية ضد جدار الفصل العنصري في قرية بلعين. وكان النائب بركة وصل إلى قرية بلعين للمشاركة في المظاهرة ضد جدار الفصل العنصري، الذي يقتطع أجزاء كبيرة من أراضي سكان القرية ويخنقهم في سجن صغير، حيث كان هناك عدد كبير من المواطنين الفلسطينيين ونشطاء سلام إسرائيليين وأجانب وبرز من بينهم الوزير قدورة فارس والأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام ألصالحي والدكتور مصطفى ألبرغوثي وأوري افنيري والنائبين عبد المالك دهامشه وجمال زحالقة. ومع انطلاق المسيرة أعلن بمكبرات الصوت بثلاث لغات أن هذه المسيرة سلمية ولا يراد من خلالها مواجهة جنود الاحتلال، إلا أن جنود الاحتلال اعترضوا طريق المسيرة بعد ربع ساعة من انطلاقها وأرادوا منع المتظاهرين من الاستمرار في احتجاجهم الشرعي ضد همجية الاحتلال وبناء الجدار، وكان النائب بركة يسير في الصف الأول عندما بدأ بالحديث مع الضابط المسئول في المنطقة وبعد أن قام بتعريف نفسه على انه عضو كنيست قال له الضابط انه يعرفه جيدا وفي هذه الأثناء قام احد الجنود عمدا بإلقاء قنبلة حارقة عن بعد نصف متر من النائب بركة حيث انفجرت وأدت إلى إصابته بحروق في رجله اليمنى تلقى على اثرها العلاج في المكان على يد عدد من الأطباء كان من بينهم الدكتور مصطفى البرغوثي، وبعد ذلك أكمل تلقي العلاج في سيارة إسعاف فلسطينية، وعلى الرغم من إصابته أصر بركة على مواصلة المسيرة والبقاء في موقع المظاهرة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين من المشاركين فيها.وقالت مصادر طبية ان عشرات المتظاهرين والصحفيين أصيبوا بحالات اختناق شديدة بسبب كثافة الغاز المسيل للدموع الذي اطلقه جيش الاحتلال الاسرائيلي لتفريقهم.وقال مصورون وصحفيون وشهود عيان ان جنود الاحتلال الاسرائيليين كانوا يستخدمون نوعا جديدا من السلاح، ممنوع دوليا، يحدث صواعق كهربائية ذات ترددات عالية (6000 فولت) يعمل على شل حركة الانسان لبضع ثوان لدى تعرضه له.* وحدة مستعربين خاصة تدس بين صفوف المتظاهرينومن الجدير بالذكر انه خلال المسيرة بدأ بعض الشبان بإلقاء الحجارة على جنود الاحتلال على الرغم من أن المنظمين حاولوا منع ذلك، وعندما سأل المنظمون عن هوية ملقي الحجارة، اخرجوا مسدساتهم وتبين أنهم مستعربون تم دسهم في المظاهرة من اجل تأجيج الوضع وخلق المواجهات مع جنود الاحتلال، وكان ما قاموا به على ما يبدو متفقا عليه مع الجنود الذين كانوا مجهزين للهجوم على المتظاهرين واعتقلوا اثنين من الشباب، وتبين أيضا أن هذه الوحدة المسماة "متسادا" والتي أقيمت قبل نصف سنة في أعقاب إضراب السجناء السياسيين في سجون الاحتلال، هي وحدة مؤلفة من خريجي وحدات قتالية خاصة في جيش الاحتلال مهمتها قمع السجناء.وفي تعقيبه على هذا الاعتداء الجبان عليه وعلى المسيرة قال النائب محمد بركة في حديث مع "الاتحاد"، أن "همجية الاحتلال لا حدود لها، وإذا كانوا يتعاملون بهذه الطريقة مع أعضاء كنيست يتمتعون بحصانة برلمانية، فكيف يتعاملون مع شعب اعزل لا يتمتع لا بحصانة ولا حماية".وأضاف بركة أن "دس وحدة المستعربين بين صفوف المتظاهرين هو أمر خطير للغاية إذ أن الهدف منه هو خلق الشكوك بين أبناء الشعب الفلسطيني وبين قوى السلام الإسرائيلية التي تناضل إلى جانبه من اجل قلع الاحتلال. ويستهجن بشكل خاص تجنيد فرقة من مصلحة السجون، التي تختص مهامها داخل السجون، لمهمات قمع في الخارج".وأكد بركة أمام المتظاهرين وبوجه جنود الاحتلال أن "الأمر المؤقت على هذه الأرض هو جيش الاحتلال الهمجي المجرد من كافة القيم الإنسانية والأخلاقية، والثابت هنا هو وجود الشعب الفلسطيني على أرضه وفي وطنه".وأشار بركة إلى انه "تحت الدخان الكثيف لما يسمى بخطة الفصل، ترتكب جرائم يومية بحق الإنسان الفلسطيني والأرض الفلسطينية والوطن الفلسطيني لذلك نحن نؤكد انه لا يمكن أن يكون جدار وسلام سوية فإما الجدار وإما السلام".ومن الجدير بالذكر أن مركز عدالة قدم شكوى لشرطة التحقيقات العسكرية، طالبتها فيها بفتح تحقيق في ملابسات الاعتداء على المظاهرة وعلى النائب محمد بركة، وتقديم المسؤولين عن الاعتداء للمحاكمة.وقد اتصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالنائب محمد بركة، واطمأن عليه، وأبلغه تحيات القيادة الفلسطينية لقوى السلام الاسرائيلية التي شاركت وتشارك الشعب الفلسطيني نضالاته المستمر ضد ممارسات الاحتلال.
شارك المئات من أبناء الشعب الفلسطيني، ونشطاء حركات السلام اسرائيليين وأجانب، والنائب محمد بركة رئيس كتلة الجبهة الدمقراطية والعربية للتغيير، والنائب جمال زحالقة والنائب عبد المالك دهامشة، أمس، في تظاهرة سلمية احتجاجية في قرية بلعين المحتلة، بالقرب من مدينة رام الله، ضد استمرار سلطات الاحتلال ببناء جدار الفصل العنصري، ونهب الأراضي الفلسطينية، وبالتالي محاصرة أبناء الشعب الفلسطيني في غيتوهات، تحيطها الجدران من كل الاتجاهات.وتعرض النائب محمد بركة، لاعتداء آثم من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي عندما قام احد الجنود بإلقاء قنبلة حارقة بجانب قدميه خلال مسيرة سلامية ضد جدار الفصل العنصري في قرية بلعين. وكان النائب بركة وصل إلى قرية بلعين للمشاركة في المظاهرة ضد جدار الفصل العنصري، الذي يقتطع أجزاء كبيرة من أراضي سكان القرية ويخنقهم في سجن صغير، حيث كان هناك عدد كبير من المواطنين الفلسطينيين ونشطاء سلام إسرائيليين وأجانب وبرز من بينهم الوزير قدورة فارس والأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام ألصالحي والدكتور مصطفى ألبرغوثي وأوري افنيري والنائبين عبد المالك دهامشه وجمال زحالقة. ومع انطلاق المسيرة أعلن بمكبرات الصوت بثلاث لغات أن هذه المسيرة سلمية ولا يراد من خلالها مواجهة جنود الاحتلال، إلا أن جنود الاحتلال اعترضوا طريق المسيرة بعد ربع ساعة من انطلاقها وأرادوا منع المتظاهرين من الاستمرار في احتجاجهم الشرعي ضد همجية الاحتلال وبناء الجدار، وكان النائب بركة يسير في الصف الأول عندما بدأ بالحديث مع الضابط المسئول في المنطقة وبعد أن قام بتعريف نفسه على انه عضو كنيست قال له الضابط انه يعرفه جيدا وفي هذه الأثناء قام احد الجنود عمدا بإلقاء قنبلة حارقة عن بعد نصف متر من النائب بركة حيث انفجرت وأدت إلى إصابته بحروق في رجله اليمنى تلقى على اثرها العلاج في المكان على يد عدد من الأطباء كان من بينهم الدكتور مصطفى البرغوثي، وبعد ذلك أكمل تلقي العلاج في سيارة إسعاف فلسطينية، وعلى الرغم من إصابته أصر بركة على مواصلة المسيرة والبقاء في موقع المظاهرة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين من المشاركين فيها.وقالت مصادر طبية ان عشرات المتظاهرين والصحفيين أصيبوا بحالات اختناق شديدة بسبب كثافة الغاز المسيل للدموع الذي اطلقه جيش الاحتلال الاسرائيلي لتفريقهم.وقال مصورون وصحفيون وشهود عيان ان جنود الاحتلال الاسرائيليين كانوا يستخدمون نوعا جديدا من السلاح، ممنوع دوليا، يحدث صواعق كهربائية ذات ترددات عالية (6000 فولت) يعمل على شل حركة الانسان لبضع ثوان لدى تعرضه له.* وحدة مستعربين خاصة تدس بين صفوف المتظاهرينومن الجدير بالذكر انه خلال المسيرة بدأ بعض الشبان بإلقاء الحجارة على جنود الاحتلال على الرغم من أن المنظمين حاولوا منع ذلك، وعندما سأل المنظمون عن هوية ملقي الحجارة، اخرجوا مسدساتهم وتبين أنهم مستعربون تم دسهم في المظاهرة من اجل تأجيج الوضع وخلق المواجهات مع جنود الاحتلال، وكان ما قاموا به على ما يبدو متفقا عليه مع الجنود الذين كانوا مجهزين للهجوم على المتظاهرين واعتقلوا اثنين من الشباب، وتبين أيضا أن هذه الوحدة المسماة "متسادا" والتي أقيمت قبل نصف سنة في أعقاب إضراب السجناء السياسيين في سجون الاحتلال، هي وحدة مؤلفة من خريجي وحدات قتالية خاصة في جيش الاحتلال مهمتها قمع السجناء.وفي تعقيبه على هذا الاعتداء الجبان عليه وعلى المسيرة قال النائب محمد بركة في حديث مع "الاتحاد"، أن "همجية الاحتلال لا حدود لها، وإذا كانوا يتعاملون بهذه الطريقة مع أعضاء كنيست يتمتعون بحصانة برلمانية، فكيف يتعاملون مع شعب اعزل لا يتمتع لا بحصانة ولا حماية".وأضاف بركة أن "دس وحدة المستعربين بين صفوف المتظاهرين هو أمر خطير للغاية إذ أن الهدف منه هو خلق الشكوك بين أبناء الشعب الفلسطيني وبين قوى السلام الإسرائيلية التي تناضل إلى جانبه من اجل قلع الاحتلال. ويستهجن بشكل خاص تجنيد فرقة من مصلحة السجون، التي تختص مهامها داخل السجون، لمهمات قمع في الخارج".وأكد بركة أمام المتظاهرين وبوجه جنود الاحتلال أن "الأمر المؤقت على هذه الأرض هو جيش الاحتلال الهمجي المجرد من كافة القيم الإنسانية والأخلاقية، والثابت هنا هو وجود الشعب الفلسطيني على أرضه وفي وطنه".وأشار بركة إلى انه "تحت الدخان الكثيف لما يسمى بخطة الفصل، ترتكب جرائم يومية بحق الإنسان الفلسطيني والأرض الفلسطينية والوطن الفلسطيني لذلك نحن نؤكد انه لا يمكن أن يكون جدار وسلام سوية فإما الجدار وإما السلام".ومن الجدير بالذكر أن مركز عدالة قدم شكوى لشرطة التحقيقات العسكرية، طالبتها فيها بفتح تحقيق في ملابسات الاعتداء على المظاهرة وعلى النائب محمد بركة، وتقديم المسؤولين عن الاعتداء للمحاكمة.وقد اتصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالنائب محمد بركة، واطمأن عليه، وأبلغه تحيات القيادة الفلسطينية لقوى السلام الاسرائيلية التي شاركت وتشارك الشعب الفلسطيني نضالاته المستمر ضد ممارسات الاحتلال.

التعليقات