في اليوم الأول لزيارة بوتين:الصحافة الاسرائيلية تركز على خبر فتاتين قاصرين تمارسان الدعارة
غزة-دنيا الوطن
نافست قصة صحافية إنسانية الخبر الرئيس الذي استحوذ على اهتمام الصحافة العبرية صباح امس، وهو الزيارة المرتقبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء امس إلى إسرائيل.
وأشارت صحيفة معاريف إلى قصة فتاتين قاصرين تعملان في الدعارة، في الصفحات الداخلية، في حين نشرت منافستها صحيفة يديعوت احرنوت واسعة الانتشار القصة على صفحتها الأولى.
ويبلغ عمر الفتاتين الشقيقتين 12 و 13 عاما، وحسب مصادر الشرطة فان الاثنتين تعملان في الدعارة في سوق بلدة عرار، في منطقة النقب، والذي يعرف أيضا باسم (سوق القاصرات).
وتعمل الفتاتان بالدعارة بمعرفة وبإشراف الأم حسب تقديرات الشرطة، وان الأموال التي تحصل عليها الفتاتان تذهب في النهاية إلى الأم.
ولكن الأم نفت أنها حصلت على الأموال وان لم تنف معرفتها بعمل ابنتيها بالدعارة في السوق، مقابل خمسين شيقلا لكل واحدة في اليوم، وهو مبلغ قليل في المعايير الإسرائيلية ويساوي نحو 11 دولارا اميركيا.
ولم تستطع الأم تقديم تفسير لصمتها على عمل ابنتيها بالدعارة، بعد ان أقرت بأنها تعرف بذلك، ويبدو انه يتم تحت ناظريها في السوق.
وقالت الفتاتان انهما تسلمان حصيلة تعب يوم في الدعارة إلى الأم، وتأكدت الشرطة بان الأموال تصل في نهاية اليوم إلى الأم التي تتابع عمل الفتاتين من مكانها في السوق.
وما أثار الرأي العام في قصة الفتاتين صغر سنهما، وعملهما في الدعارة في السوق ومعرفة المتسوقين بما يحدث طوال شهور، دون أن يحركوا ساكنا.
وتنتشر الدعارة في إسرائيل بشكل كبير وتحت مسميات عديدة، وتتخذ عاهرات إسرائيليات من بعض الشوارع اماكن، لاصطياد الزبائن مثل شارع يافا بالقدس الغربية، والقريب من القدس الشرقية العربية، وفي أجواء الانفراج السياسي، أو أية تهدئة، تتخذ بعض العاهرات من أماكن خلف سور القدس التاريخي مكانا لهن لاصطياد زبائن غالبا ما يكونون من مراهقين عرب أو عمال لا يملكون الكثير من المال.
وإذا كانت ما توصف بأنها "دعارة الشوارع" هذه تستهدف زبائن عابرين فقراء في معظمهم، فان هناك أنواعا أخرى كثيرة من الدعارة في الملاهي الليلية ونوادي المساج، وتخصص شركات تجارية خطوط هواتف جنسية ويشمل ذلك خطوطا خاصة للوطيين والسحاقيات، وتعمل هذه الشركات وفقا لتراخيص من وزارة الاتصالات.
وتوجد في إسرائيل أعداد هائلة من الفتيات الروسيات والاوكرانيات ودول الاتحاد السوفييتي السابق يعتقد أنهن يعملن في الدعارة تحت غطاء تقديم عروض فنية، وبين الوقت والآخر تسفر الشرطة أعدادا منهن، ولكن مافيا الرقيق الأبيض في إسرائيل لا تؤثر فيها حملات الشرطة، وهي من القوة بحيث استطاعت اختراق هذه الشرطة.
من جانب آخر كشف تقرير إسرائيلي نشرته صحيفة الاتحاد الحيفاوية، على ان حجم صناعة الدعارة الإسرائيلية يصل إلى 7 ملايين دولار سنويا.
واعدت التقرير المحامية نعمي لينكورن وحنة بن يسرائيل، في الفترة الواقعة بين 2000 و2003، ويستند إلى لقاءات مع مئات الفتيات اللواتي يعملن في الدعارة وبناء على تلك اللقاءات والإفادات، حاولت معدتا التقرير رسم طابع ومميزات مستهلك الخدمات الجنسية الإسرائيلي، وكانت النتيجة، ان الزبائن يمثلون كافة شرائح المجتمع.
وأشار التقرير إلى ان أكثر من يرتاد بيوت الدعارة هم اليهود خاصة من العلمانيين وكذلك من المتدينين من ذوي مهن منوعة، ومن رجال أعمال وموظفين وجنود وأفراد شرطة وأكاديميين وان الفئة الثانية التي ترتاد محلات الدعارة وفتيات المرافقة، هي من المواطنين العرب من إسرائيل ومن المناطق المحتلة. وحسب التقرير فان 43% من الجمهور الإسرائيلي، يعتبر ان التجارة بالنساء للعمل في الدعارة هي "ظاهرة طبيعية كانت دائما وستظل قائمة ولا غرابة في ذلك"، فيما قال 20% ان الزبائن الذين يتوجهون إلى ضحايا التجارة بالنساء، في بيوت الدعارة هم من المجرمين الذين لا يقيمون أي اعتبار لكرامة المرأة.
ولفت الانتباه في التقرير ان عدد الفتيان في جيل الرابعة عشرة الذين توجهوا ويتوجهون إلى محلات الدعارة للحصول على خدمات جنسية كجزء من (امتحان البلوغ)، في ازدياد دائم.
وتبين من المعطيات انه يجري كل شهر مليون زيارة من الشباب في إسرائيل إلى محلات الدعارة ومكاتب فتيات المرافقة اللواتي جرت التجارة بهن للعمل في الدعارة وان الدورة المالية لصناعة الدعارة الإسرائيلية تصل إلى 7 ملايين دولار سنويا.
وحسب إفادات ضحايا التجارة بالنساء، جرى تصنيف مستهلكي الخدمات الجنسية وتقسيمهم إلى ثلاثة أنواع هي: "الزبون الظالم" و"الزبون اللامبالي" و"الزبون طيب القلب"، وان أكثر عدد هم من الفئة الثانية. وجاء في التقرير عن هذه الفئة والفئات الأخرى" هؤلاء يظهرون عدم مبالاة تامة بالنسبة للسؤال، هل الفتاة توافق على مضاجعتهم؟ والزبون اللامبالي هو من يغمض عينيه ولأول وهلة كأنه لا يرى ولا يسمع أي شيء. والزبون طيب القلب، يعتقد بحسن نية ان الفتيات العاملات في الدعارة، يفعلن ذلك بمحض إرادتهن ومن حقهن ذلك، فالفتاة مسؤولة عن جسدها، والمشكلة العويصة هي مع الزبون الظالم ففي هذه الفئة من يغتصب الفتاة رغم معارضتها ويضربها ويهددها".
نافست قصة صحافية إنسانية الخبر الرئيس الذي استحوذ على اهتمام الصحافة العبرية صباح امس، وهو الزيارة المرتقبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء امس إلى إسرائيل.
وأشارت صحيفة معاريف إلى قصة فتاتين قاصرين تعملان في الدعارة، في الصفحات الداخلية، في حين نشرت منافستها صحيفة يديعوت احرنوت واسعة الانتشار القصة على صفحتها الأولى.
ويبلغ عمر الفتاتين الشقيقتين 12 و 13 عاما، وحسب مصادر الشرطة فان الاثنتين تعملان في الدعارة في سوق بلدة عرار، في منطقة النقب، والذي يعرف أيضا باسم (سوق القاصرات).
وتعمل الفتاتان بالدعارة بمعرفة وبإشراف الأم حسب تقديرات الشرطة، وان الأموال التي تحصل عليها الفتاتان تذهب في النهاية إلى الأم.
ولكن الأم نفت أنها حصلت على الأموال وان لم تنف معرفتها بعمل ابنتيها بالدعارة في السوق، مقابل خمسين شيقلا لكل واحدة في اليوم، وهو مبلغ قليل في المعايير الإسرائيلية ويساوي نحو 11 دولارا اميركيا.
ولم تستطع الأم تقديم تفسير لصمتها على عمل ابنتيها بالدعارة، بعد ان أقرت بأنها تعرف بذلك، ويبدو انه يتم تحت ناظريها في السوق.
وقالت الفتاتان انهما تسلمان حصيلة تعب يوم في الدعارة إلى الأم، وتأكدت الشرطة بان الأموال تصل في نهاية اليوم إلى الأم التي تتابع عمل الفتاتين من مكانها في السوق.
وما أثار الرأي العام في قصة الفتاتين صغر سنهما، وعملهما في الدعارة في السوق ومعرفة المتسوقين بما يحدث طوال شهور، دون أن يحركوا ساكنا.
وتنتشر الدعارة في إسرائيل بشكل كبير وتحت مسميات عديدة، وتتخذ عاهرات إسرائيليات من بعض الشوارع اماكن، لاصطياد الزبائن مثل شارع يافا بالقدس الغربية، والقريب من القدس الشرقية العربية، وفي أجواء الانفراج السياسي، أو أية تهدئة، تتخذ بعض العاهرات من أماكن خلف سور القدس التاريخي مكانا لهن لاصطياد زبائن غالبا ما يكونون من مراهقين عرب أو عمال لا يملكون الكثير من المال.
وإذا كانت ما توصف بأنها "دعارة الشوارع" هذه تستهدف زبائن عابرين فقراء في معظمهم، فان هناك أنواعا أخرى كثيرة من الدعارة في الملاهي الليلية ونوادي المساج، وتخصص شركات تجارية خطوط هواتف جنسية ويشمل ذلك خطوطا خاصة للوطيين والسحاقيات، وتعمل هذه الشركات وفقا لتراخيص من وزارة الاتصالات.
وتوجد في إسرائيل أعداد هائلة من الفتيات الروسيات والاوكرانيات ودول الاتحاد السوفييتي السابق يعتقد أنهن يعملن في الدعارة تحت غطاء تقديم عروض فنية، وبين الوقت والآخر تسفر الشرطة أعدادا منهن، ولكن مافيا الرقيق الأبيض في إسرائيل لا تؤثر فيها حملات الشرطة، وهي من القوة بحيث استطاعت اختراق هذه الشرطة.
من جانب آخر كشف تقرير إسرائيلي نشرته صحيفة الاتحاد الحيفاوية، على ان حجم صناعة الدعارة الإسرائيلية يصل إلى 7 ملايين دولار سنويا.
واعدت التقرير المحامية نعمي لينكورن وحنة بن يسرائيل، في الفترة الواقعة بين 2000 و2003، ويستند إلى لقاءات مع مئات الفتيات اللواتي يعملن في الدعارة وبناء على تلك اللقاءات والإفادات، حاولت معدتا التقرير رسم طابع ومميزات مستهلك الخدمات الجنسية الإسرائيلي، وكانت النتيجة، ان الزبائن يمثلون كافة شرائح المجتمع.
وأشار التقرير إلى ان أكثر من يرتاد بيوت الدعارة هم اليهود خاصة من العلمانيين وكذلك من المتدينين من ذوي مهن منوعة، ومن رجال أعمال وموظفين وجنود وأفراد شرطة وأكاديميين وان الفئة الثانية التي ترتاد محلات الدعارة وفتيات المرافقة، هي من المواطنين العرب من إسرائيل ومن المناطق المحتلة. وحسب التقرير فان 43% من الجمهور الإسرائيلي، يعتبر ان التجارة بالنساء للعمل في الدعارة هي "ظاهرة طبيعية كانت دائما وستظل قائمة ولا غرابة في ذلك"، فيما قال 20% ان الزبائن الذين يتوجهون إلى ضحايا التجارة بالنساء، في بيوت الدعارة هم من المجرمين الذين لا يقيمون أي اعتبار لكرامة المرأة.
ولفت الانتباه في التقرير ان عدد الفتيان في جيل الرابعة عشرة الذين توجهوا ويتوجهون إلى محلات الدعارة للحصول على خدمات جنسية كجزء من (امتحان البلوغ)، في ازدياد دائم.
وتبين من المعطيات انه يجري كل شهر مليون زيارة من الشباب في إسرائيل إلى محلات الدعارة ومكاتب فتيات المرافقة اللواتي جرت التجارة بهن للعمل في الدعارة وان الدورة المالية لصناعة الدعارة الإسرائيلية تصل إلى 7 ملايين دولار سنويا.
وحسب إفادات ضحايا التجارة بالنساء، جرى تصنيف مستهلكي الخدمات الجنسية وتقسيمهم إلى ثلاثة أنواع هي: "الزبون الظالم" و"الزبون اللامبالي" و"الزبون طيب القلب"، وان أكثر عدد هم من الفئة الثانية. وجاء في التقرير عن هذه الفئة والفئات الأخرى" هؤلاء يظهرون عدم مبالاة تامة بالنسبة للسؤال، هل الفتاة توافق على مضاجعتهم؟ والزبون اللامبالي هو من يغمض عينيه ولأول وهلة كأنه لا يرى ولا يسمع أي شيء. والزبون طيب القلب، يعتقد بحسن نية ان الفتيات العاملات في الدعارة، يفعلن ذلك بمحض إرادتهن ومن حقهن ذلك، فالفتاة مسؤولة عن جسدها، والمشكلة العويصة هي مع الزبون الظالم ففي هذه الفئة من يغتصب الفتاة رغم معارضتها ويضربها ويهددها".

التعليقات