عماد الدين أديب: فكرة الحوار مع الرئيس مبارك جاءت قبل 8 شهور واشتمل على 199 سؤالا استغرق تصويره يومين
غزة-دنيا الوطن
كشف الصحافي عماد الدين أديب لـ«الشرق الأوسط» أن مبادرة إجراء حوار مع الرئيس المصري، جاءت منه قبل نحو ثمانية شهور، بطلب شخصي تقدم به إلى الرئيس مبارك. وقال إن الحوار التاريخي اشتمل على نحو 199 نقطة أساسية، فضلا عن الأسئلة الفرعية التي اقتضى سياق الحوار المداخلة للشرح أو للتوضيح، تعرضت الى مرحلتي الانتقال من الهزيمة في نكسة يونيو عام 1967 الى النصر في حرب العبور واكتساح خط بارليف عام 1973، ومرحلة الانتقال السياسي منذ تعيينه نائبا لرئيس الجمهورية عام 1975 حتى عام 2005 . وقال إن الطاقم الفني الذي شارك في تسجيل شهادة الرئيس مبارك على التاريخ، تكون من 44 فنيا، من مخرجين ومصورين وعمال إضاءة، تحت إشراف المخرج شريف عرفة. وأكد أنه بعد انتهاء ساعات التصوير على مدار يومين، تأكد له أكثر من ذي قبل، أن الرئيس مبارك رجل بسيط صادق مع نفسه ومع الآخرين». وأضاف أديب: «أن أفراد الطاقم الفني كان أغلبهم يرون الرئيس مبارك للمرة الأولى بدون كاميرات وجها لوجه. وكان الرئيس مبارك يسألهم عن أسمائهم، ويطمئن على أحوالهم خلال الاستراحة من التصوير. وبعد الانتهاء من التصوير لمدة تسع ساعات على مدار يومي الخميس والجمعة الماضيين، صافح الرئيس مبارك الطاقم الفني واحدا واحدا، والتقط معهم صورة تذكارية جماعية. وأفاد أديب أن هناك ثلاثة أجوبة للرئيس مبارك هزته من الداخل، خلال الحوار الذي استغرق نحو تسع ساعات، أولها عندما أكد مبارك للمشير أحمد اسماعيل وزير الدفاع المصري أنه مستعد للموت على خط الجبهة، ولا انسحاب على الاطلاق من الخطوط الأمامية بعد حدوث الثغرة». وثانيها رفض الرئيس المصري إقامة أية قواعد أجنبية على التراب المصري مهما كان الثمن. وثالثها رفضه مطالب الأميركيين مقابل استحقاقه للقب «زعيم ديمقراطي».
ونفى أديب أن يكون إجراؤه لهذا الحوار، تمهيدا لما يتردد عن تعيينه مديرا للحملة الانتخابية للرئيس مبارك. وقال إنه صحافي مستقل، وليس عضوا في حزب الأغلبية أو أي حزب آخر، والمفترض أن يكون الحزب الوطني هو الذي سيرشح الرئيس المصري. وقال أي صحافي يفكر في تولي مهمة إدارة الحملة الانتخابية، عليه أولا بكل شفافية ان يتقدم باستقالة من كافة مناصبه الصحافية، التي يقوم بها، ويتفرغ لهذ العمل.
ونفى أنه يفكر في إدارة الحملة الانتخابية للرئيس مبارك». وكانت مهمته فقط اجراء حوار صحافي للرئيس، والحصول على شهادته للتاريخ عن تلك الفترة المهمة من التاريخ التي تهم المصريين والأمة العربية والإسلامية. يذكر أن اللقاء الذي سجله عماد الدين أديب مع الرئيس حسني مبارك بعنوان «كلمتي للتاريخ»، جاء في ثلاثة أجزاء، انتهت إذاعتها جميعا بالحلقة الثالثة في «العربية» و«الفضائية المصرية» أمس. ويعتبر الحوار مع مبارك نقطة تحول هائلة في مشوار عماد الدين أديب، الذي تفوق فيه على كل الإعلاميين، الذين اعتاد الرئيس محاورتهم على فترات، فقد نجح فيما لم ينجح فيه الآخرون، وهو اختياره لحوار مهم في هذه المرحلة الحساسة في تاريخ مصر. وكان أديب قرر التنحي عن تقديم برنامج «على الهواء»، بعد 11 عاما متواصلة في قناة «اوربت» الفضائية، وظهر فقط على قناة «المستقبل» كمحاور، في أعقاب استشهاد الرئيس رفيق الحريري، الذي تربطه بأديب صداقة عميقة.
كشف الصحافي عماد الدين أديب لـ«الشرق الأوسط» أن مبادرة إجراء حوار مع الرئيس المصري، جاءت منه قبل نحو ثمانية شهور، بطلب شخصي تقدم به إلى الرئيس مبارك. وقال إن الحوار التاريخي اشتمل على نحو 199 نقطة أساسية، فضلا عن الأسئلة الفرعية التي اقتضى سياق الحوار المداخلة للشرح أو للتوضيح، تعرضت الى مرحلتي الانتقال من الهزيمة في نكسة يونيو عام 1967 الى النصر في حرب العبور واكتساح خط بارليف عام 1973، ومرحلة الانتقال السياسي منذ تعيينه نائبا لرئيس الجمهورية عام 1975 حتى عام 2005 . وقال إن الطاقم الفني الذي شارك في تسجيل شهادة الرئيس مبارك على التاريخ، تكون من 44 فنيا، من مخرجين ومصورين وعمال إضاءة، تحت إشراف المخرج شريف عرفة. وأكد أنه بعد انتهاء ساعات التصوير على مدار يومين، تأكد له أكثر من ذي قبل، أن الرئيس مبارك رجل بسيط صادق مع نفسه ومع الآخرين». وأضاف أديب: «أن أفراد الطاقم الفني كان أغلبهم يرون الرئيس مبارك للمرة الأولى بدون كاميرات وجها لوجه. وكان الرئيس مبارك يسألهم عن أسمائهم، ويطمئن على أحوالهم خلال الاستراحة من التصوير. وبعد الانتهاء من التصوير لمدة تسع ساعات على مدار يومي الخميس والجمعة الماضيين، صافح الرئيس مبارك الطاقم الفني واحدا واحدا، والتقط معهم صورة تذكارية جماعية. وأفاد أديب أن هناك ثلاثة أجوبة للرئيس مبارك هزته من الداخل، خلال الحوار الذي استغرق نحو تسع ساعات، أولها عندما أكد مبارك للمشير أحمد اسماعيل وزير الدفاع المصري أنه مستعد للموت على خط الجبهة، ولا انسحاب على الاطلاق من الخطوط الأمامية بعد حدوث الثغرة». وثانيها رفض الرئيس المصري إقامة أية قواعد أجنبية على التراب المصري مهما كان الثمن. وثالثها رفضه مطالب الأميركيين مقابل استحقاقه للقب «زعيم ديمقراطي».
ونفى أديب أن يكون إجراؤه لهذا الحوار، تمهيدا لما يتردد عن تعيينه مديرا للحملة الانتخابية للرئيس مبارك. وقال إنه صحافي مستقل، وليس عضوا في حزب الأغلبية أو أي حزب آخر، والمفترض أن يكون الحزب الوطني هو الذي سيرشح الرئيس المصري. وقال أي صحافي يفكر في تولي مهمة إدارة الحملة الانتخابية، عليه أولا بكل شفافية ان يتقدم باستقالة من كافة مناصبه الصحافية، التي يقوم بها، ويتفرغ لهذ العمل.
ونفى أنه يفكر في إدارة الحملة الانتخابية للرئيس مبارك». وكانت مهمته فقط اجراء حوار صحافي للرئيس، والحصول على شهادته للتاريخ عن تلك الفترة المهمة من التاريخ التي تهم المصريين والأمة العربية والإسلامية. يذكر أن اللقاء الذي سجله عماد الدين أديب مع الرئيس حسني مبارك بعنوان «كلمتي للتاريخ»، جاء في ثلاثة أجزاء، انتهت إذاعتها جميعا بالحلقة الثالثة في «العربية» و«الفضائية المصرية» أمس. ويعتبر الحوار مع مبارك نقطة تحول هائلة في مشوار عماد الدين أديب، الذي تفوق فيه على كل الإعلاميين، الذين اعتاد الرئيس محاورتهم على فترات، فقد نجح فيما لم ينجح فيه الآخرون، وهو اختياره لحوار مهم في هذه المرحلة الحساسة في تاريخ مصر. وكان أديب قرر التنحي عن تقديم برنامج «على الهواء»، بعد 11 عاما متواصلة في قناة «اوربت» الفضائية، وظهر فقط على قناة «المستقبل» كمحاور، في أعقاب استشهاد الرئيس رفيق الحريري، الذي تربطه بأديب صداقة عميقة.

التعليقات