مبارك يعلن قراره بشأن ترشيح نفسه لولاية خامسة بعد التعديل الدستوري
غزة-دنيا الوطن
أعلن الرئيس المصري حسني مبارك انه سيعلن قراره بشان ترشيح نفسه لولاية خامسة بعد التعديل الدستوري الذي سيجري منتصف مايو/ايار المقبل لاتاحة اجراء انتخابات رئاسية بالاقتراع السري المباشر بين اكثر من مرشح. وادلى مبارك بهذه التصريحات في مقابلة يبثها التلفزيون المصري وقناة "العربية" مساء اليوم ووزع نصها الحرفي على الصحف المصرية بعد الظهر لاعدادها للنشر غدا الاربعاء 27-4-2005.
من جهة ثانية قرر حزب التجمع الوطني الديموقراطي المعارض (يسار) ترشيح رئيسه السابق خالد محي الدين لانتخابات الرئاسة المقرر اجراؤها في سبتمبر/ايلول المقبل شرط توافر الضمانات اللازمة لضمان نزاهة الانتخابات. وقال الامين العام للتجمع حسين عبد الرازق لوكالة فرانس برس ان الحزب قرر "ترشيح زعيمه التاريخي خالد محي الدين في حالة توفر الشروط الديموقراطية الضرورية لاجراء انتخابات نزيهة حرة لرئاسة الجمهورية".
وشدد على ان قرار ترشيح محي الدين (82 عاما) "مشروط". واضاف ان الحزب حدد الشروط اللازم توافرها وهي "الغاء حالة الطوارئ وتولي لجنة قضائية مستقلة وغير قابلة للعزل ادارة العملية الانتخابية على ان تقوم بانتخاب هذه اللجنة الجمعية العمومية لمحكمة النقض".
واضاف ان من بين الشروط كذلك "السماح للاحزاب بالعمل الجماهيري وتنظيم المظاهرات السلمية وتوزيع البيانات بمجرد الاخطار ودون الحاجة للحصول على ترخيص مسبق ومنح مرشحي الرئاسة والاحزاب فرص متكافئة (مع مرشح الحزب الحاكم) للاتصال بالمواطنين من خلال التلفزيون والاذاعة".
وكان المراقبون ينتظرون من مبارك ان يعلن قرارا هاما في الجزء الثالث والاخير من المقابلة التلفزيونية التي تستغرق 7 ساعات والتي اذيع الجزءان الاول والثاني منها الاحد والاثنين, اذ اعلنت الصحف المصرية ان الرئيس المصري سيفجر "مفاجأة كبرى" مساء الثلاثاء.
وحسب نص المقابلة, الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس, فان مبارك اكد انه سيعلن قراره "بعد التعديل الدستوري" وانه اذا ما اتخذ قرارا بترشيح نفسه مجددا فانه سيقدم برنامجا انتخابيا.
وقال الرئيس المصري "أنا لا أريد ان أتعجل في اتخاذ القرار. أنا بطبعي في القرارات الكبيرة يجب ان أدرسها من جميع الجوانب". واضاف "لم أقرر ترشيح نفسي حتى الآن أم لا. وإذا ما رشحت نفسي سأشرح للمواطنين ما قمت به منذ 1981 حتى 2005 والانجازات التي تمت وهي انجازات مهولة وسأطرح رؤيتي للسنوات القادمة وطموحاتي وما استطيع ان أقدمه وانفذه".
وردا على سؤال حول احتمال حصوله في الانتخابات اذا ما قرر ترشيح نفسه على نسبة تراوح بين 60% و65% وهي تقل عن المعتاد قال مبارك "هذا لا يضايقني, أنا أعمل تجربة جديدة بترشيح اثنين اوثلاثة, هذا أمر صحي إما ان يأخذ هذا او ذاك أصواتا فأنا أفرح لأن الشعب بدأ يقول رأيه".
ومن المقرر ان تجرى انتخابات الرئاسة في مصر في سبتمبر/ايلول المقبل. وسيجتمع مجلس الشعب (البرلمان المصري) في 10 مايو/ايار المقبل لاعتماد الصيغة المقترحة للتعديل الدستوري التي ستطرح بعد ذلك على استفتاء شعبي لاقرارها.
أعلن الرئيس المصري حسني مبارك انه سيعلن قراره بشان ترشيح نفسه لولاية خامسة بعد التعديل الدستوري الذي سيجري منتصف مايو/ايار المقبل لاتاحة اجراء انتخابات رئاسية بالاقتراع السري المباشر بين اكثر من مرشح. وادلى مبارك بهذه التصريحات في مقابلة يبثها التلفزيون المصري وقناة "العربية" مساء اليوم ووزع نصها الحرفي على الصحف المصرية بعد الظهر لاعدادها للنشر غدا الاربعاء 27-4-2005.
من جهة ثانية قرر حزب التجمع الوطني الديموقراطي المعارض (يسار) ترشيح رئيسه السابق خالد محي الدين لانتخابات الرئاسة المقرر اجراؤها في سبتمبر/ايلول المقبل شرط توافر الضمانات اللازمة لضمان نزاهة الانتخابات. وقال الامين العام للتجمع حسين عبد الرازق لوكالة فرانس برس ان الحزب قرر "ترشيح زعيمه التاريخي خالد محي الدين في حالة توفر الشروط الديموقراطية الضرورية لاجراء انتخابات نزيهة حرة لرئاسة الجمهورية".
وشدد على ان قرار ترشيح محي الدين (82 عاما) "مشروط". واضاف ان الحزب حدد الشروط اللازم توافرها وهي "الغاء حالة الطوارئ وتولي لجنة قضائية مستقلة وغير قابلة للعزل ادارة العملية الانتخابية على ان تقوم بانتخاب هذه اللجنة الجمعية العمومية لمحكمة النقض".
واضاف ان من بين الشروط كذلك "السماح للاحزاب بالعمل الجماهيري وتنظيم المظاهرات السلمية وتوزيع البيانات بمجرد الاخطار ودون الحاجة للحصول على ترخيص مسبق ومنح مرشحي الرئاسة والاحزاب فرص متكافئة (مع مرشح الحزب الحاكم) للاتصال بالمواطنين من خلال التلفزيون والاذاعة".
وكان المراقبون ينتظرون من مبارك ان يعلن قرارا هاما في الجزء الثالث والاخير من المقابلة التلفزيونية التي تستغرق 7 ساعات والتي اذيع الجزءان الاول والثاني منها الاحد والاثنين, اذ اعلنت الصحف المصرية ان الرئيس المصري سيفجر "مفاجأة كبرى" مساء الثلاثاء.
وحسب نص المقابلة, الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس, فان مبارك اكد انه سيعلن قراره "بعد التعديل الدستوري" وانه اذا ما اتخذ قرارا بترشيح نفسه مجددا فانه سيقدم برنامجا انتخابيا.
وقال الرئيس المصري "أنا لا أريد ان أتعجل في اتخاذ القرار. أنا بطبعي في القرارات الكبيرة يجب ان أدرسها من جميع الجوانب". واضاف "لم أقرر ترشيح نفسي حتى الآن أم لا. وإذا ما رشحت نفسي سأشرح للمواطنين ما قمت به منذ 1981 حتى 2005 والانجازات التي تمت وهي انجازات مهولة وسأطرح رؤيتي للسنوات القادمة وطموحاتي وما استطيع ان أقدمه وانفذه".
وردا على سؤال حول احتمال حصوله في الانتخابات اذا ما قرر ترشيح نفسه على نسبة تراوح بين 60% و65% وهي تقل عن المعتاد قال مبارك "هذا لا يضايقني, أنا أعمل تجربة جديدة بترشيح اثنين اوثلاثة, هذا أمر صحي إما ان يأخذ هذا او ذاك أصواتا فأنا أفرح لأن الشعب بدأ يقول رأيه".
ومن المقرر ان تجرى انتخابات الرئاسة في مصر في سبتمبر/ايلول المقبل. وسيجتمع مجلس الشعب (البرلمان المصري) في 10 مايو/ايار المقبل لاعتماد الصيغة المقترحة للتعديل الدستوري التي ستطرح بعد ذلك على استفتاء شعبي لاقرارها.

التعليقات