مخطط عملية قتل الوزير زئيفي يرشح نفسه لإنتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني
غزة-دنيا الوطن
أعلن المتهم بالتخطيط لقتل الوزير الاسرائيلي المتطرف رحبعام زئيفي قبل ثلاثة سنوات ونصف و المعتقل حالياً في أريحا، بحراسة دولية، وقال الأسير مجدي الريماوي انه يعتزم الترشح لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني التي ستجرى بعد ثلاثة شهور. وأدانت محكمة فلسطينية عسكرية عقدت على عجل في أيار (مايو) 2002 في مقر الرئيس الشهيد الراحل عرفات المحاصر آنذاك من قوات الاحتلال الإسرائيلية بالتخطيط لاغتيال رحبعام زئيفي، وزير السياحة الإسرائيلي السابق.وتم إخراج الريماوي، وآخرين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبرزهم امينها العام احمد سعدات، من مقر المقاطعة بحراسة اميركية إلى سجن أريحا حيث ما زال معتقلا هنالك، دون أمل بانفراج على وضعه. وكانت زوجة الريماوي ترشحت، في قوت سابق من العام الجاري لانتخابات بلدية بني زيد في ريف رام الله، ونجحت في الحصول على مقعد في المجلس البلدي هناك. وعرف الريماوي لسنوات كناشط في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة رام الله، ولكنه وفقا لمقربين منه، جمد نشاطه في الجبهة التي كانت تعاني من أزمات تنظيمية وسياسية، وأعاد نشاطه تحت قيادة الأمين العام السابق للجبهة أبو علي مصطفى الذي عمل على إعادة ترميم خلايا الجبهة بعد عودته إلى فلسطين اثر اتفاق مع السلطة الوطنية الفلسطينية. ويعتقد انه كان لمصطفى علاقة بالجهاز العسكري للجبهة الذي قاده لسنوات عاهد أبو غلمة الذي بقي مطاردا لسنوات دون ان تتمكن قوات الاحتلال من اعتقاله، وتم اغتيال مصطفى بقصف مكتبه بصواريخ من مروحيات عسكرية إسرائيلية. وأدى حادث الاغتيال إلى وضع مجدي الريماوي خطة للانتقام، وتم تنفيذ عملية اغتيال زئيفي بعد نحو أربعين يوما من اغتيال مصطفى.
أعلن المتهم بالتخطيط لقتل الوزير الاسرائيلي المتطرف رحبعام زئيفي قبل ثلاثة سنوات ونصف و المعتقل حالياً في أريحا، بحراسة دولية، وقال الأسير مجدي الريماوي انه يعتزم الترشح لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني التي ستجرى بعد ثلاثة شهور. وأدانت محكمة فلسطينية عسكرية عقدت على عجل في أيار (مايو) 2002 في مقر الرئيس الشهيد الراحل عرفات المحاصر آنذاك من قوات الاحتلال الإسرائيلية بالتخطيط لاغتيال رحبعام زئيفي، وزير السياحة الإسرائيلي السابق.وتم إخراج الريماوي، وآخرين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبرزهم امينها العام احمد سعدات، من مقر المقاطعة بحراسة اميركية إلى سجن أريحا حيث ما زال معتقلا هنالك، دون أمل بانفراج على وضعه. وكانت زوجة الريماوي ترشحت، في قوت سابق من العام الجاري لانتخابات بلدية بني زيد في ريف رام الله، ونجحت في الحصول على مقعد في المجلس البلدي هناك. وعرف الريماوي لسنوات كناشط في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة رام الله، ولكنه وفقا لمقربين منه، جمد نشاطه في الجبهة التي كانت تعاني من أزمات تنظيمية وسياسية، وأعاد نشاطه تحت قيادة الأمين العام السابق للجبهة أبو علي مصطفى الذي عمل على إعادة ترميم خلايا الجبهة بعد عودته إلى فلسطين اثر اتفاق مع السلطة الوطنية الفلسطينية. ويعتقد انه كان لمصطفى علاقة بالجهاز العسكري للجبهة الذي قاده لسنوات عاهد أبو غلمة الذي بقي مطاردا لسنوات دون ان تتمكن قوات الاحتلال من اعتقاله، وتم اغتيال مصطفى بقصف مكتبه بصواريخ من مروحيات عسكرية إسرائيلية. وأدى حادث الاغتيال إلى وضع مجدي الريماوي خطة للانتقام، وتم تنفيذ عملية اغتيال زئيفي بعد نحو أربعين يوما من اغتيال مصطفى.

التعليقات