مدير الشرطة الجديد يتعهد بإنهاء حالة الفلتان الأمني في الأراضي الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
تعهد مدير جهاز الشرطة الفلسطينية الجديد العميد حسني ربايعة يوم الأحد 24-4-2005 بإنهاء حالة الفلتان الأمني في الأراضي الفلسطينية، مشددا على أهمية إعادة هيكلة الجهاز.
وقال ربايعة المعروف باسم (علاء حسني) خلال مراسم تسلمه مهامه : "أؤكد أننا سنكون قادرين على إنهاء حالة الفلتان الأمني، لأن هذا مطلب الغالبية من أبناء شعبنا، الذي يريدنا أن نأخذ بزمام الأمور من أجل سيادة القانون".
وأكد على "أهمية إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية الفلسطينية " مشيرا إلى: "أن المباني والإمكانيات يمكن إعادتها طالما أن الإنسان الفلسطيني بقي صامدا".
كما اعتبر حسني: "أن المهام الملقاة على عاتق الشرطة الفلسطينية في المرحلة القادمة مسئولية وطنية كبيرة، تتضمن نفض غبار المرحلة السابقة والانطلاق من جديد".
وقد أشاد حسني بالانتقال السلس للسلطة في الأجهزة الأمنية، واصفا ذلك بالدليل على "أن السلطة الفلسطينية قادرة على التجديد والاستمرار، وأنها سلطة مؤهلة لتولي مسئوليات الأمن وحفظ القانون"، كما رأى: "أن انتقال قيادة الأجهزة الأمنية إلى قادة جدد بدون إشكالات أثبت عدم صحة المراهنات الخارجية على أن الشعب الفلسطيني فوضوي لا يستحق دولة، بل أثبت العكس؛ وهو أن الفلسطينيين شعب يستحق الاحترام والاستقلال ودولة المؤسسات" .
تعهد مدير جهاز الشرطة الفلسطينية الجديد العميد حسني ربايعة يوم الأحد 24-4-2005 بإنهاء حالة الفلتان الأمني في الأراضي الفلسطينية، مشددا على أهمية إعادة هيكلة الجهاز.
وقال ربايعة المعروف باسم (علاء حسني) خلال مراسم تسلمه مهامه : "أؤكد أننا سنكون قادرين على إنهاء حالة الفلتان الأمني، لأن هذا مطلب الغالبية من أبناء شعبنا، الذي يريدنا أن نأخذ بزمام الأمور من أجل سيادة القانون".
وأكد على "أهمية إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية الفلسطينية " مشيرا إلى: "أن المباني والإمكانيات يمكن إعادتها طالما أن الإنسان الفلسطيني بقي صامدا".
كما اعتبر حسني: "أن المهام الملقاة على عاتق الشرطة الفلسطينية في المرحلة القادمة مسئولية وطنية كبيرة، تتضمن نفض غبار المرحلة السابقة والانطلاق من جديد".
وقد أشاد حسني بالانتقال السلس للسلطة في الأجهزة الأمنية، واصفا ذلك بالدليل على "أن السلطة الفلسطينية قادرة على التجديد والاستمرار، وأنها سلطة مؤهلة لتولي مسئوليات الأمن وحفظ القانون"، كما رأى: "أن انتقال قيادة الأجهزة الأمنية إلى قادة جدد بدون إشكالات أثبت عدم صحة المراهنات الخارجية على أن الشعب الفلسطيني فوضوي لا يستحق دولة، بل أثبت العكس؛ وهو أن الفلسطينيين شعب يستحق الاحترام والاستقلال ودولة المؤسسات" .

التعليقات