هل كان الموساد الإسرائيلي وراء اغلاق مركز زايد؟
غزة-دنيا الوطن
يتهم كتاب "مراكز الابحاث العربية - صعود وصمود مركز زايد" للكاتب المصري مصطفى عبد الغني الصحافي في جريدة الاهرام الموساد والحركة الصهيونية بالقيام بدور كبير في "تغيير تركيبة الطبقة السياسية في الولايات المتحدة الامريكية".
والكتاب الصادر هذا الاسبوع عن مطابع مؤسسة روز اليوسف الصحفية الرسمية مكون من اربعة فصول يتضمن واحد منها بعنوان "قناع السامية" هذه الاتهامات مستشهدا بفقرات من محاضرة للصحفي الامريكي مايكل كولنز بايبر.
ففي محاضرة القاها عام 2003 في مركز زايد للتنسيق والمتابعة الذي كان تابعا لجامعة الدول العربية قبل ان تتسبب الضغوط الامريكية في اغلاقه يؤكد الصحافي الاميركي متناولا كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" ان "المؤامرة اليهودية ليست نظرية بسيطة ولكنها حقيقة واقعية".
واكد الصحافي ان اي سياسي امريكي لا يجرؤ على تخطى الخطوط الاسرائيلية والا تعرض لفقدان وظيفته وساقا دليلا على ذلك "ما حصل مع الرئيسين جون كنيدي وتشارلز نيكسون" وفقا للكاتب.
واعتبر الصحفي الامريكي ان "هذا الموقف ادى الى تغير خارطة العائلات السياسية في الولايات المتحدة مثل عائلة كنيدي وروكفلر وروزفلت والتيتان وتم استبدالها باليهود الذين يقومون بالتنفيذ دون اخطاء ليصبح اليهود الجهة الاكثر تاثيرا بشكل غير مسبوق".
واضاف الصحافي ان هناك "ثلاث هزات سياسية لم يقدم لها تفسير حتى الان ويبقى تفسيرها الوحيد ان الموساد الاسرائيلي قام بها وهي حادثة اغتيال الرئيس جون كنيدي وفضيحة ووترغيت وفضيحة مونيكا لونسكي".
وقد اشتهر الكاتب والصحافي مايكل بايبر في الولايات المتحدة وفي العالم بكتابه "الحكم الأخير... الحلقة المفقودة في مؤامرة اغتيال جون كينيدي" الذي ألفه عام 1994 وترجم الى العديد من اللغات ومنها العربية.
ويتعرض الكاتب المصري ايضا الى المراكز البحثية الامريكية وسيطرة اليهود عليها وتاثيرها على السياسية الامريكية الى جانب فضح السياسات الاسرائيلية والصهيوينة والمحافظة الامريكية التي يقول انها حاولت تشويه العرب بشكل دائم خصوصا بعد احداث 11 ايلول /سبتمبر 2001.
كما يتعرض الى المراكز البحثية العربية التي يقول ان مركز زايد احتل بينها موقعا هاما في صياغة الفكر العربي الموضوعي.
الا ان المركز الذي اسس في عام 1999 بقرار من جامعة الدول العربية لم يستمر في العمل سوى اربعة اعوام حيث اقفل اثر تعرضه لهجوم شرس من قبل مراكز صهيوينة وامريكية اتهمته برعاية معاداة السامية.
وفي هذا السياق اعتبر الكاتب ان "قانون معاداة السامية جاء ليبرر ويمرر السياسة الاسرائيلية والامريكية في المنطقة بما يحقق مصالحهما ويضمن هيمنتها على المنطقة على حساب المصالح العربية".
يتهم كتاب "مراكز الابحاث العربية - صعود وصمود مركز زايد" للكاتب المصري مصطفى عبد الغني الصحافي في جريدة الاهرام الموساد والحركة الصهيونية بالقيام بدور كبير في "تغيير تركيبة الطبقة السياسية في الولايات المتحدة الامريكية".
والكتاب الصادر هذا الاسبوع عن مطابع مؤسسة روز اليوسف الصحفية الرسمية مكون من اربعة فصول يتضمن واحد منها بعنوان "قناع السامية" هذه الاتهامات مستشهدا بفقرات من محاضرة للصحفي الامريكي مايكل كولنز بايبر.
ففي محاضرة القاها عام 2003 في مركز زايد للتنسيق والمتابعة الذي كان تابعا لجامعة الدول العربية قبل ان تتسبب الضغوط الامريكية في اغلاقه يؤكد الصحافي الاميركي متناولا كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" ان "المؤامرة اليهودية ليست نظرية بسيطة ولكنها حقيقة واقعية".
واكد الصحافي ان اي سياسي امريكي لا يجرؤ على تخطى الخطوط الاسرائيلية والا تعرض لفقدان وظيفته وساقا دليلا على ذلك "ما حصل مع الرئيسين جون كنيدي وتشارلز نيكسون" وفقا للكاتب.
واعتبر الصحفي الامريكي ان "هذا الموقف ادى الى تغير خارطة العائلات السياسية في الولايات المتحدة مثل عائلة كنيدي وروكفلر وروزفلت والتيتان وتم استبدالها باليهود الذين يقومون بالتنفيذ دون اخطاء ليصبح اليهود الجهة الاكثر تاثيرا بشكل غير مسبوق".
واضاف الصحافي ان هناك "ثلاث هزات سياسية لم يقدم لها تفسير حتى الان ويبقى تفسيرها الوحيد ان الموساد الاسرائيلي قام بها وهي حادثة اغتيال الرئيس جون كنيدي وفضيحة ووترغيت وفضيحة مونيكا لونسكي".
وقد اشتهر الكاتب والصحافي مايكل بايبر في الولايات المتحدة وفي العالم بكتابه "الحكم الأخير... الحلقة المفقودة في مؤامرة اغتيال جون كينيدي" الذي ألفه عام 1994 وترجم الى العديد من اللغات ومنها العربية.
ويتعرض الكاتب المصري ايضا الى المراكز البحثية الامريكية وسيطرة اليهود عليها وتاثيرها على السياسية الامريكية الى جانب فضح السياسات الاسرائيلية والصهيوينة والمحافظة الامريكية التي يقول انها حاولت تشويه العرب بشكل دائم خصوصا بعد احداث 11 ايلول /سبتمبر 2001.
كما يتعرض الى المراكز البحثية العربية التي يقول ان مركز زايد احتل بينها موقعا هاما في صياغة الفكر العربي الموضوعي.
الا ان المركز الذي اسس في عام 1999 بقرار من جامعة الدول العربية لم يستمر في العمل سوى اربعة اعوام حيث اقفل اثر تعرضه لهجوم شرس من قبل مراكز صهيوينة وامريكية اتهمته برعاية معاداة السامية.
وفي هذا السياق اعتبر الكاتب ان "قانون معاداة السامية جاء ليبرر ويمرر السياسة الاسرائيلية والامريكية في المنطقة بما يحقق مصالحهما ويضمن هيمنتها على المنطقة على حساب المصالح العربية".

التعليقات