جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تدعو كل الفصائل والقوى الفلسطينية إلى المتابعة الجدية لما جرى التوافق عليه حول قانون الانتخابات
تصريح صحفي
اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني تدعو كل الفصائل والقوى الفلسطينية إلى المتابعة الجدية لما جرى التوافق عليه حول قانون الانتخابات وإعادة بناء وتفعيل وتطوير م.ت.ف وتدين محاولات الالتفاف والخروقات التي تؤدي إلى مزيد من البلبلة والشك في إمكانية الوصول إلى نتائج تخدم تعزيز وحدة شعبنا وصموده في وجه التحديات والخروقات والعدوان الصهيوني المستمر .
جاء ذلك في تصريح صحفي عن نتائج اجتماعات اللجنة المركزية للجبهة في دمشق . ناقشت فيه آخر التطورات والمستجدات السياسية المتعلقة بالأوضاع الفلسطينية وأوضاع المنطقة وأكدت فيه حرصها على وحدة شعبنا ووحدة م.ت.ف باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد شعبنا . وضرورة متابعة الخطوات المطلوبة لترتيب الأوضاع الداخلية وتحقيق الوحدة الشاملة في م.ت.ف بمشاركة كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية . وأكدت على ضرورة التصدي للخروقات الإسرائيلية المتواصلة . و مراجعة ما تم الاتفاق عليه من تهدئة يحاول الاحتلال الصهيوني استغلالها لخدمة مخططاته ومطالبة السلطة الفلسطينية بالالتزام بالاستحقاقات الداخلية المتعلقة بقانون الانتخابات البلدية والتشريعية وخطوات الوحدة في م.ت.ف والكف عن محاولات الالتفاف حول ما تم الاتفاق عليه من خلال اتخاذ خطوات شكلية لا تؤدي إلى تحقيق الوحدة الوطنية الشاملة وتترك المجال لكثير من الخروقات التي قد تستغل للنيل من الوحدة الوطنية الفلسطينية .
كما ناقشت اللجنة المركزية الخطوات التي تم إنجازها على طريق عقد المؤتمر العام للجبهة وتم إقرار الصيغة النهائية لعقد مؤتمرات الأقاليم وتحديد الموعد النهائي لعقد المؤتمر العام وتم إقرار الآلية لذلك . بما يساهم في تفعيل وتطوير وتجديد واستنهاض الدور الوطني للجبهة إلى جانب كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني وفي إطار م.ت.ف من خلال تفعيل وتطوير وإعادة بناء مؤسساتها بما يخدم خيارات شعبنا وأهدافه الوطنية في تحقيق الحرية والاستقلال وحق العودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .
دمشق في 23/4/2005م
الاعلام المركزي
اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني تدعو كل الفصائل والقوى الفلسطينية إلى المتابعة الجدية لما جرى التوافق عليه حول قانون الانتخابات وإعادة بناء وتفعيل وتطوير م.ت.ف وتدين محاولات الالتفاف والخروقات التي تؤدي إلى مزيد من البلبلة والشك في إمكانية الوصول إلى نتائج تخدم تعزيز وحدة شعبنا وصموده في وجه التحديات والخروقات والعدوان الصهيوني المستمر .
جاء ذلك في تصريح صحفي عن نتائج اجتماعات اللجنة المركزية للجبهة في دمشق . ناقشت فيه آخر التطورات والمستجدات السياسية المتعلقة بالأوضاع الفلسطينية وأوضاع المنطقة وأكدت فيه حرصها على وحدة شعبنا ووحدة م.ت.ف باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد شعبنا . وضرورة متابعة الخطوات المطلوبة لترتيب الأوضاع الداخلية وتحقيق الوحدة الشاملة في م.ت.ف بمشاركة كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية . وأكدت على ضرورة التصدي للخروقات الإسرائيلية المتواصلة . و مراجعة ما تم الاتفاق عليه من تهدئة يحاول الاحتلال الصهيوني استغلالها لخدمة مخططاته ومطالبة السلطة الفلسطينية بالالتزام بالاستحقاقات الداخلية المتعلقة بقانون الانتخابات البلدية والتشريعية وخطوات الوحدة في م.ت.ف والكف عن محاولات الالتفاف حول ما تم الاتفاق عليه من خلال اتخاذ خطوات شكلية لا تؤدي إلى تحقيق الوحدة الوطنية الشاملة وتترك المجال لكثير من الخروقات التي قد تستغل للنيل من الوحدة الوطنية الفلسطينية .
كما ناقشت اللجنة المركزية الخطوات التي تم إنجازها على طريق عقد المؤتمر العام للجبهة وتم إقرار الصيغة النهائية لعقد مؤتمرات الأقاليم وتحديد الموعد النهائي لعقد المؤتمر العام وتم إقرار الآلية لذلك . بما يساهم في تفعيل وتطوير وتجديد واستنهاض الدور الوطني للجبهة إلى جانب كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني وفي إطار م.ت.ف من خلال تفعيل وتطوير وإعادة بناء مؤسساتها بما يخدم خيارات شعبنا وأهدافه الوطنية في تحقيق الحرية والاستقلال وحق العودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .
دمشق في 23/4/2005م
الاعلام المركزي

التعليقات