جمعية الاخوة الفلسطينية السعودية:لمصلحة من هذا القتل والتخريب؟!
جمعية الاخوة الفلسطينية السعودية
لمصلحة من هذا القتل والتخريب...؟!
تستمر عمليات التخريب والقتل التي يقوم بها أفراد ومجموعات , وخاصة فى المملكة العربية السعودية ومصر , تحت شعارات وطنية أو عقائدية أو دينية , وتكون النتيجة دوماً قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق من خلال الضحايا المدنيين والعسكريين بدون أي مبرر أو سبب , وتدمير المؤسسات والأسواق الشعبية والبنية التحتية . ووسط هذا كله تهلل الدول الغربية وصحافتها بالتشهير بالإسلام والمسلمين من خلال مظاهر سلوك المغرر بهم والشعارات التي يرفعوها لتغطية سلوكهم وأعمالهم التدميرية للمجتمع .
إن الأحداث الدامية التي جرت في مناطق عديدة في كل من مصر والسعودية , في مدنها وأحيائها وشوارعها , أدمت القلب قبل أن تدمى العيون لبشاعة الأحداث والنتائج التي مست الإنسان بشكل عام والعامة الأبرياء من المتواجدين في مواقع الأحداث بالصدفة , وهذا السلوك كله لا يتمشى مع المنطق والعقل ولا يتطابق مع الشريعة الإسلامية السمحاء وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام , في معالجته للمشاكل التي واجهها وجموع المؤمنين في مكة قبل الهجرة وفى المدينة من قبل المشركين وأعداء الله حيث عالج معظم الأمور بالحكمة والموعظة الحسنة ولم يحارب أعداء الله إلا دفاعاً عن النفس ودفاعاً عن الحق كتاب الله .
ومن هنا , فإننا نرى في جمعية الأخوة العربية السعودية أن الأحداث المؤسفة التي حدثت في المملكة العربية السعودية أخيرا ما هي إلا سلسلة من الأعمال التي تتناقض مع الأخلاق والدين والسلوك تسوى , وما هي إلا خدمة لأعداء المسلمين المتربصين بهذه الأمة وعقيدتها وثرواتها , وان وقوفنا ضد التخريب والعنف والتدمير الغير مبرر ما هو إلا إيمانا بأن هذا السلوك نهى عنه ديننا الحنيف ونهى عنه رسولنا الكريم ولا فرق بين إنسان و إنسان إلا بالتقوى , وانما الأعمال بالنيات والبناء والمحبة والوفاء .
وليد خليل الحمامى
المستشار القانونى
لمصلحة من هذا القتل والتخريب...؟!
تستمر عمليات التخريب والقتل التي يقوم بها أفراد ومجموعات , وخاصة فى المملكة العربية السعودية ومصر , تحت شعارات وطنية أو عقائدية أو دينية , وتكون النتيجة دوماً قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق من خلال الضحايا المدنيين والعسكريين بدون أي مبرر أو سبب , وتدمير المؤسسات والأسواق الشعبية والبنية التحتية . ووسط هذا كله تهلل الدول الغربية وصحافتها بالتشهير بالإسلام والمسلمين من خلال مظاهر سلوك المغرر بهم والشعارات التي يرفعوها لتغطية سلوكهم وأعمالهم التدميرية للمجتمع .
إن الأحداث الدامية التي جرت في مناطق عديدة في كل من مصر والسعودية , في مدنها وأحيائها وشوارعها , أدمت القلب قبل أن تدمى العيون لبشاعة الأحداث والنتائج التي مست الإنسان بشكل عام والعامة الأبرياء من المتواجدين في مواقع الأحداث بالصدفة , وهذا السلوك كله لا يتمشى مع المنطق والعقل ولا يتطابق مع الشريعة الإسلامية السمحاء وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام , في معالجته للمشاكل التي واجهها وجموع المؤمنين في مكة قبل الهجرة وفى المدينة من قبل المشركين وأعداء الله حيث عالج معظم الأمور بالحكمة والموعظة الحسنة ولم يحارب أعداء الله إلا دفاعاً عن النفس ودفاعاً عن الحق كتاب الله .
ومن هنا , فإننا نرى في جمعية الأخوة العربية السعودية أن الأحداث المؤسفة التي حدثت في المملكة العربية السعودية أخيرا ما هي إلا سلسلة من الأعمال التي تتناقض مع الأخلاق والدين والسلوك تسوى , وما هي إلا خدمة لأعداء المسلمين المتربصين بهذه الأمة وعقيدتها وثرواتها , وان وقوفنا ضد التخريب والعنف والتدمير الغير مبرر ما هو إلا إيمانا بأن هذا السلوك نهى عنه ديننا الحنيف ونهى عنه رسولنا الكريم ولا فرق بين إنسان و إنسان إلا بالتقوى , وانما الأعمال بالنيات والبناء والمحبة والوفاء .
وليد خليل الحمامى
المستشار القانونى

التعليقات