الجهاد الإسلامي توجه نداءً عاجلا للفصائل لإعادة النظر بموضوع التهدئة
غزة-دنيا الوطن
وجه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نداءً عاجلاً إلى كافة الفصائل الفلسطينية إلى إعادة النظر بموضوع التهدئة وذلك اثر محاولات الاغتيال التي تعرض لها نشطاء المقاومة في نابلس وحملات الاعتقالات والتي طالت الكثيرين منذ الإعلان عن التهدئة. والتي كان آخرها اليوم الجمعة حيث طالت عشرة مجاهدين من حركة الجهاد الإسلامي في مدينة ومخيم جنين وبلدتي عرابة وصيدا ومدينة الخليل.
وأضاف الشيخ خضر:" انه لا يجوز أن نبقى مطالبين بالالتزام بالتهدئة في حين يد العدو ودباباته و قوته العسكرية لها مطلق الحرية في الاعتداء على شعبنا من اجتياحات واعتقالات والاستمرار في الاعتقال الإداري وتوسع الاستيطان".
وطالب الشيخ خضر السلطة الفلسطينية وكافة الجهات الدولية للوقوف عند مسؤولياتها من ذلك وقال:" استمرار الاعتقالات وتجميد ملف الأسرى واستمرار الانتهاكات الصهيونية كل ذلك يصب في نسف التهدئة من جانب المحتل الذي يتفنن بالتنكيل بشعبنا الذي بات صبره ينفذ".
وكانت قد قامت قوات الاحتلال فجر اليوم الجمعة الموافق 22/4/2005م، باعتقال احمد مازن عز الدين (25)عاما الناشط في حركة الجهاد الإسلامي من بلدة عرابة جنوب جنين، بعد اقتحامها للبلدة.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن احمد مازن عز الدين، بعد أن اقتحمت قوة عسكرية صهيونية البلدة في وقت متأخر من ليلة أمس.
فقد اجتاحت قوات الاحتلال البلدة الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وقام أفرادها بمداهمة منزل المواطن عز الدين، وتفتيشه تفتيشاً دقيقاً، والعبث بمحتوياته و تحطيم أثاثه.
والجدير بالذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني كانت قد اعتقلت عز الدين سابقا حيث أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد على 18 شهرا.
ويأتي هذا الاعتقال في إطار حملة الاعتقالات الشرسة التي تشنها قوات الاحتلال في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في الضفة.
وجه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نداءً عاجلاً إلى كافة الفصائل الفلسطينية إلى إعادة النظر بموضوع التهدئة وذلك اثر محاولات الاغتيال التي تعرض لها نشطاء المقاومة في نابلس وحملات الاعتقالات والتي طالت الكثيرين منذ الإعلان عن التهدئة. والتي كان آخرها اليوم الجمعة حيث طالت عشرة مجاهدين من حركة الجهاد الإسلامي في مدينة ومخيم جنين وبلدتي عرابة وصيدا ومدينة الخليل.
وأضاف الشيخ خضر:" انه لا يجوز أن نبقى مطالبين بالالتزام بالتهدئة في حين يد العدو ودباباته و قوته العسكرية لها مطلق الحرية في الاعتداء على شعبنا من اجتياحات واعتقالات والاستمرار في الاعتقال الإداري وتوسع الاستيطان".
وطالب الشيخ خضر السلطة الفلسطينية وكافة الجهات الدولية للوقوف عند مسؤولياتها من ذلك وقال:" استمرار الاعتقالات وتجميد ملف الأسرى واستمرار الانتهاكات الصهيونية كل ذلك يصب في نسف التهدئة من جانب المحتل الذي يتفنن بالتنكيل بشعبنا الذي بات صبره ينفذ".
وكانت قد قامت قوات الاحتلال فجر اليوم الجمعة الموافق 22/4/2005م، باعتقال احمد مازن عز الدين (25)عاما الناشط في حركة الجهاد الإسلامي من بلدة عرابة جنوب جنين، بعد اقتحامها للبلدة.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن احمد مازن عز الدين، بعد أن اقتحمت قوة عسكرية صهيونية البلدة في وقت متأخر من ليلة أمس.
فقد اجتاحت قوات الاحتلال البلدة الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وقام أفرادها بمداهمة منزل المواطن عز الدين، وتفتيشه تفتيشاً دقيقاً، والعبث بمحتوياته و تحطيم أثاثه.
والجدير بالذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني كانت قد اعتقلت عز الدين سابقا حيث أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد على 18 شهرا.
ويأتي هذا الاعتقال في إطار حملة الاعتقالات الشرسة التي تشنها قوات الاحتلال في صفوف حركة الجهاد الإسلامي في الضفة.

التعليقات