وزير النقل والمواصلات:الفترة الزمنية القصيرة للوزارة الحالية لن يحول بينها وبين تحقيق أية إنجازات

غزة-دنيا الوطن

أكد المهندس سعد الدين خرما، وزير النقل والمواصلات، اليوم، أن وزارته تطلع بمهام وواجبات ومسؤوليات ضخمة جداً، ويقف على رأس أولوياتها، ترتيب البيت الداخلي للوزارة إدارياً ووظيفياً حسب الأنظمة والقوانين.

ولفت الوزير خرما في كلمة له، في ندوة نظمتها الجمعية الفلسطينية للخدمات الإنسانية والتنمية في مدينة غزة، تحت شعار "قطاع المواصلات.

. وهموم المواطنين"، إلى أن الوزارة تطلع بمهام جمة، بدءاً من الإشراف الكامل على قطاع النقل البري ودوائر الترخيص في جميع محافظات الوطن.

وأشار إلى إطلاع الوزارة بمهام الطرق العابرة والنقل الجوي، متمثلاً بالمطار وبسلطة الطيران وبالخطوط الجوية الفلسطينية، وما يتبع هذه المرافق من مسؤولين وفنيين وإداريين وطيارين وموظفين.

وأضاف أن الوزارة تتولى، مهمة الإشراف الكامل على مشروع إقامة الميناء البحري في غزة، وغير ذلك من المهام الأخرى، مشيراً إلى وجود مشاكل إدارية يستحيل في ظل وجودها تحقيق أي إنجاز ما لم يتم إيجاد الحلول الملائمة لها.

وأكد الوزير خرما أن الوزارة تركز على أهمية تشغيل مطار غزة الدولي بأسرع وقت ممكن، نظراً للأهمية الإستراتيجية لهذه المنشأة السيادية الهامة، موضحاً أن الجميع يعلم أن تشغيل المطار مرتبط بالموقف السياسي، ولكن الوزارة تقوم بجهود كبيرة للبدء في عملية إعادة الإعمار، حتى يكون المطار جاهزاً من الناحية الفنية في اللحظة التي يتم اتخاذ قرار تشغيله بصورة فورية.

ونوه إلى أن الاتحاد الأوروبي تكفل بإعادة إعمار وتشغيل المطار وإنشاء قرية شحن جوي ستسهم في تفعيل وتعزيز حركتي الاستيراد والتصدير من وإلى فلسطين بصورة كبيرة.

كما تطرق المهندس خرما لأولوية تطوير عمل وأداء دوائر السير والترخيص في جميع محافظات الوطن، موضحاً أن الوزارة تعمل بلا توقف مع جميع الجهات المختصة خارجها، ومع الوزارات الأخرى كجمعية أصحاب مدارس السياقة وشرطة المرور ونقابة السائقين، لحل كافة المشاكل التي يعاني منها قطاع النقل البري سواء السائقين أو المركبات أو الطرق.

وشدد على أن الوزارة عمدت إلى سلسلة من الإجراءات العملية الملموسة للتخفيف عن كاهل سائقي الأجرة دون المساس والاثقال على كاهل المواطنين، حيث قامت بعد ارتفاع أسعار المحروقات بعرض خطة على مجلس الوزراء، تم إقرارها والعمل بها، تنص على تخفيض رسوم الترخيص بنسبة 50 بالمائة وإعفاء كامل لجميع السيارات، التي تضررت كلياً أو جزئياً.

وأضاف م. خرما أن الوزارة تواصل السعي لاتخاذ القرارات والتدابير اللازمة لتطوير عمل دوائر السير والترخيص وتطوير كفائة العاملين فيها وتبسيط إجراءات إنجاز المعاملات المختلفة مع زيادة الكفاءة الوظيفية لجميع العاملين.

ورفض الإدعاء بأن الفترة الزمنية القصيرة نسبياً للوزارة الحالية، يحول بينها وبين تحقيق أية إنجازات، مؤكداً أن التمكن من تحقيق هدف استمرار العمل المنظم بنفس الدرجة من الكفاءة في ظل تكليف أي وزير جديد لأي وزارة دون الحاجة إلى البدء من الصفر مجدداً، هو أكبر إنجاز سيحققه أي وزير حالي على الإطلاق.

وكانت الندوة التي حضرها حشد كبير من اعضاء الجمعية ومنتسبيها، بدأت بكلمة ترحيبية لعريف الحفل علي سكيك رحب خلالها بالوزير خرما وبالحضور، مؤكداً أن تنظيم الندوة يأتي في سياق سعي الجمعية، لزيادة وتفعيل التواصل بين المسئول والمواطن والحاجة الماسة، لطمأنة المواطنين حول القضايا الحياتية اليومية الأكثر إلحاحاً من خلال الاستماع إلى رأي وفكر المسؤولين وصناع القرار مباشرة.

وكان رئيس الجمعية بشير الغلاييني، ألقى كلمة أوضح خلالها أن تنظيم الندوة يأتي من منطلق الحاجة الماسة، للتعرف من الوزير خرما الذي يقود حالياً واحدة من أكبر وأهم الوزارات، والتي على علاقة يومية مع شريحة ضخمة من المواطنين سواء السائقين أو أصحاب المركبات بأنواعها أو المسافرين على الطرق وكذلك المسافرين جواً ومن خلال المعابر.

وعقب الندوة دار حوار مفتوح، قام خلاله الوزير خرما بالإجابة على أسئلة واستفسارات ومداخلات الحضور، والتي تركزت حول ضرورة العمل للتخفيف من أعباء أصحاب المركبات بأنواعها، وتبسيط الإجراءات والإسراع في تشغيل المطار كمنفذ هام لفلسطين نحو العالم وعشرات الأسئلة الأخرى.

التعليقات