عشرات المجندين يهربون من معسكر اسرائيلي بسبب الجوع
غزة-دنيا الوطن
بسبب تنظيف مطبخ في معسكر إسرائيلي من الطعام المختمر (تمهيدًا لعيد الفصح الذي يحظر فيه أكل الطعام المختمر) لم يجد الجنود ما يشبع جوعهم وبقي أمامهم حل واحد هو الهرب من المعسكر.
هذه الحادثة وقعت في معسكر "نيتسانيم" للمجندين الجدد في جنوب إسرائيل، أمس (الخميس)، بعد أن حصل الجنود، وفق أقوالهم، خلال ثلاثة أيام متتالية على وجبات جزئية. وقال أحد الجنود إن "وجبة الغداء التي تلقيناها في إحدى المرات كانت عبارة عن خيار وموز فقط وهذا عار".
وقفز الجنود الهاربون من فوق جدران المعسكر وركضوا مدة كيلومترين نحو طريق رئيسي ثم تفرقوا إلى مناطق سكناهم في أنحاء إسرائيل.
يُشار إلى أن المجتدين انضموا إلى صفوف الجيش الإسرائيلي قبل أسبوعين فقط وقد قرروا ترك المعسكر احتجاجًا على النقص في الطعام.
وقد شعر بعضهم خلال رحلة الهرب بالندم وعادوا أدراجهم فيما ضبط عدد آخر منهم، لكن ما زال هناك 18 مجندًا غائبين.
وبدأت هذه الأحداث يوم الاثنين الماضي وقد هدد بعض الجنود في أعقاب الوضع بترك المعسكر وأعلنوا أنه "لا جنود بدون طعام" وطلبوا تحريرهم إلى بيوتهم. وقد تم إحضار طعام يمكنهم شراؤه لكن أهالي الجنود قالوا إن أولادهم لم يحملوا النقود. وانتظر الجنود مدة ثلاث ساعات للتحدث مع قائد المعسكر وعندما رفض لقائهم قرروا ترك المعسكر.
ولم يقدم أي من أفراد طاقم المعسكر بالاتصال بالجنود الغائبين وقالت أم أحد الجنود: "ابني موجود الآن في البيت وهو يعرف ماهية فعلته وأنه سيعاقب على هروبه من المعسكر بدون إذن، لكن لم يكن أمامه خيار آخر. ألم يدرك الجيش بأن عيد الفصح على الأبواب؟ لماذا لم ينظموا أمر الطعام في المعسكر كما يجب؟.
وقد أكدت مصادر عسكرية أن مجموعة جنود غادرت المعسكر بدون إذن بسبب نقص في الطعام لكن لم يرد حتى الآن تعقيب رسمي.
بسبب تنظيف مطبخ في معسكر إسرائيلي من الطعام المختمر (تمهيدًا لعيد الفصح الذي يحظر فيه أكل الطعام المختمر) لم يجد الجنود ما يشبع جوعهم وبقي أمامهم حل واحد هو الهرب من المعسكر.
هذه الحادثة وقعت في معسكر "نيتسانيم" للمجندين الجدد في جنوب إسرائيل، أمس (الخميس)، بعد أن حصل الجنود، وفق أقوالهم، خلال ثلاثة أيام متتالية على وجبات جزئية. وقال أحد الجنود إن "وجبة الغداء التي تلقيناها في إحدى المرات كانت عبارة عن خيار وموز فقط وهذا عار".
وقفز الجنود الهاربون من فوق جدران المعسكر وركضوا مدة كيلومترين نحو طريق رئيسي ثم تفرقوا إلى مناطق سكناهم في أنحاء إسرائيل.
يُشار إلى أن المجتدين انضموا إلى صفوف الجيش الإسرائيلي قبل أسبوعين فقط وقد قرروا ترك المعسكر احتجاجًا على النقص في الطعام.
وقد شعر بعضهم خلال رحلة الهرب بالندم وعادوا أدراجهم فيما ضبط عدد آخر منهم، لكن ما زال هناك 18 مجندًا غائبين.
وبدأت هذه الأحداث يوم الاثنين الماضي وقد هدد بعض الجنود في أعقاب الوضع بترك المعسكر وأعلنوا أنه "لا جنود بدون طعام" وطلبوا تحريرهم إلى بيوتهم. وقد تم إحضار طعام يمكنهم شراؤه لكن أهالي الجنود قالوا إن أولادهم لم يحملوا النقود. وانتظر الجنود مدة ثلاث ساعات للتحدث مع قائد المعسكر وعندما رفض لقائهم قرروا ترك المعسكر.
ولم يقدم أي من أفراد طاقم المعسكر بالاتصال بالجنود الغائبين وقالت أم أحد الجنود: "ابني موجود الآن في البيت وهو يعرف ماهية فعلته وأنه سيعاقب على هروبه من المعسكر بدون إذن، لكن لم يكن أمامه خيار آخر. ألم يدرك الجيش بأن عيد الفصح على الأبواب؟ لماذا لم ينظموا أمر الطعام في المعسكر كما يجب؟.
وقد أكدت مصادر عسكرية أن مجموعة جنود غادرت المعسكر بدون إذن بسبب نقص في الطعام لكن لم يرد حتى الآن تعقيب رسمي.

التعليقات