حماس تقيم مهرجان الوفاء للأقصى والأسرى والشهداءبالقرارة
خان يونس -دنيا الوطن-فايز الشيخ
نظمت أمس، حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالقرارة شمال محافظة خان يونس ،مهرجاناً جماهيرياً حاشداً بعنوان "الوفاء للأقصى والأسرى والشهداء" ،حيث أقيم في ساحة المدخل الرئيسي للبلدة بحضور الآلاف من أعضاء وأنصار الحركة والشخصيات والوجهاء بالمحافظة .
وبدأ المهرجان بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم ،تلاه العرض العسكري لأكثر من مائة مسلح من كتائب القسام يحملون الأسلحة الخفيفة ،ثم العرض الكشفي لبعض الفرق والشباب مصحوباً بالنشيد الحماسي وهتافات الجماهير المحتشدة .
وأكد القيادي البارز لحماس في المنطقة الجنوبية الدكتور يونس الأسطل في كلمة الحركة على أن المساس بالمسجد الأقصى وتعدي اليهود عليه يعتبر إيذاناً باشتعال الحرب عليهم وعلى مستوطنيهم والتنصل من كل شروط التهدئة التي أقرت في القاهرة مؤخراً ،مؤكداً أن التهدئة لم تعطى مجاناً وجاءت من منطلق القوة وليس ضعفاً أو خوفاً من الاحتلال ،بل للتأكيد على حرصنا على الوحدة الوطنية والاستجابة للتوجه العام بهذا الشأن، وبالتشاور مع كافة الفصائل والأحزاب السياسية ،و وفق استحقاقات واشتراطات يقو م بتقديمهما الاحتلال والسلطة الفلسطينية ،ولم ينفذ منها أي شرط حتى الآن ويتضح فيها الخرق وعدم الالتزام بهذه الشروط والاستحقاقات.
وبدأ الأسطل يعدد أبرز الخروقات الإسرائيلية والاشتراطات الداخلية التي لم تحقق السلطة منها إلا القليل وقال:لم تحقق السلطة السلامة الأمنية للأفراد ولم تحارب الفساد بشكل جذري ولم تعمل على إصلاح المؤسسات بالشكل المطلوب ،ولم تحارب أيضاً سياسة التشويه المغرضة بحق حركة حماس لإغراض انتخابية .
وأشار إلى أن الاحتلال يظن أن مشروع التهدئة وانشغال الفلسطينيين في المعركة السياسية والانتخابات سيجعله يشعر بالأمن وتحقيق مآربه للنيل من الشعب الفلسطيني ومقاومته ،مؤكداً أن المقاومة أثبتت نجاعتها في الصراع مع اليهود ووصل الأمر إلى مرحلة الحسم ،وبرز في النهاية الفشل الذريع الذي مني به الاحتلال في تحقيق أهدافه ضد المقاومة وثني حماس ومقاتليها عن قوتهم وضرباتهم الموجعة للاحتلال .
وقال الأسطل انه يجب علينا جميعاً أن نوحد صفوفنا ونجمع كلمتنا ونتعاون فيما بيننا على صد العدوان عن شعبنا وعن المسجد الأقصى ودعم المقاومة بكل ما أوتينا من المال والشباب والدعاء لهم بالنيات الحسنة وأن يوفق الله رميهم ويسدد خطاهم ،مشيراً إلى أن حركة حماس تشارك في انتخابات 86بلدية في غزة والضفة 8منها في غزة ،داعياً كل الجماهير للإدلاء بأصواتها لصالح من يرتئوه مناسباً .
وفي نهاية كلمته رفع الأسطل ومن وراءه الجماهير المحتشدة أصبع السبابة إلى عنان السماء وجددوا البيعة مرددين عهد القسم والوفاء بأن يحموا المسجد الأقصى والمقدسات وأن يصونوا دماء الشهداء ويحافظوا على عهد الأسرى والمقاومة في التحرير والعودة.
ومن جهتها أكدت كتائب القسام في الكلمة التي ألقاها أحد الملثمين رفضها لإنخرا ط مقاتليها في الأجهزة الأمنية وفق الرؤية الإسرائيلية ودخولهم فيها باسم السلامة والحماية لهم من الاحتلال،و عدم المساومة على تسليم سلاح المقاومة والمجاهدين لأي جهة أو حكومة وأيضاً سيبقى سلاح المقاومة مشرعاً وعلى أتم الاستعداد لصد آلة الغدر الإسرائيلية والاحتلال للمناطق الفلسطينية ،لافتاً إلى أنهم سيناضلون من أجل حرية الأسرى وإخراج كافة الأسرى والمعتقلين بالوسائل المتاحة لدى الكتائب حتى يسعدوا بوجودهم معنا بين أهليهم وأبناءهم .
وحذر المتحدث بإسم الكتائب من الانجرار وراء الشائعات التي تطلق هنا وهناك مستهدفة تشويه كتائب القسام والحركة ،واستخدام ذلك لأهداف دعائية وانتخابية لن تفت من عضد الجماهير التي تعرف وتقدر المقاومة القسامية ونبالة أفرادها أهدافها.
هذا وفي ختام المهرجان الذي تخلله فقرات فنية ونشيد قامت الحركة مع شخصيات ووجهاء البلدة بتكريم ذوي شهداء القرارة وتقديم صورة مكبرة لكل شهيد حملها ذويهم على منصة الحفل وسط تكبير وتهليل الجماهير تأكيداً على التقدير والوفاء لدماء الشهداء الأبرار.
نظمت أمس، حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالقرارة شمال محافظة خان يونس ،مهرجاناً جماهيرياً حاشداً بعنوان "الوفاء للأقصى والأسرى والشهداء" ،حيث أقيم في ساحة المدخل الرئيسي للبلدة بحضور الآلاف من أعضاء وأنصار الحركة والشخصيات والوجهاء بالمحافظة .
وبدأ المهرجان بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم ،تلاه العرض العسكري لأكثر من مائة مسلح من كتائب القسام يحملون الأسلحة الخفيفة ،ثم العرض الكشفي لبعض الفرق والشباب مصحوباً بالنشيد الحماسي وهتافات الجماهير المحتشدة .
وأكد القيادي البارز لحماس في المنطقة الجنوبية الدكتور يونس الأسطل في كلمة الحركة على أن المساس بالمسجد الأقصى وتعدي اليهود عليه يعتبر إيذاناً باشتعال الحرب عليهم وعلى مستوطنيهم والتنصل من كل شروط التهدئة التي أقرت في القاهرة مؤخراً ،مؤكداً أن التهدئة لم تعطى مجاناً وجاءت من منطلق القوة وليس ضعفاً أو خوفاً من الاحتلال ،بل للتأكيد على حرصنا على الوحدة الوطنية والاستجابة للتوجه العام بهذا الشأن، وبالتشاور مع كافة الفصائل والأحزاب السياسية ،و وفق استحقاقات واشتراطات يقو م بتقديمهما الاحتلال والسلطة الفلسطينية ،ولم ينفذ منها أي شرط حتى الآن ويتضح فيها الخرق وعدم الالتزام بهذه الشروط والاستحقاقات.
وبدأ الأسطل يعدد أبرز الخروقات الإسرائيلية والاشتراطات الداخلية التي لم تحقق السلطة منها إلا القليل وقال:لم تحقق السلطة السلامة الأمنية للأفراد ولم تحارب الفساد بشكل جذري ولم تعمل على إصلاح المؤسسات بالشكل المطلوب ،ولم تحارب أيضاً سياسة التشويه المغرضة بحق حركة حماس لإغراض انتخابية .
وأشار إلى أن الاحتلال يظن أن مشروع التهدئة وانشغال الفلسطينيين في المعركة السياسية والانتخابات سيجعله يشعر بالأمن وتحقيق مآربه للنيل من الشعب الفلسطيني ومقاومته ،مؤكداً أن المقاومة أثبتت نجاعتها في الصراع مع اليهود ووصل الأمر إلى مرحلة الحسم ،وبرز في النهاية الفشل الذريع الذي مني به الاحتلال في تحقيق أهدافه ضد المقاومة وثني حماس ومقاتليها عن قوتهم وضرباتهم الموجعة للاحتلال .
وقال الأسطل انه يجب علينا جميعاً أن نوحد صفوفنا ونجمع كلمتنا ونتعاون فيما بيننا على صد العدوان عن شعبنا وعن المسجد الأقصى ودعم المقاومة بكل ما أوتينا من المال والشباب والدعاء لهم بالنيات الحسنة وأن يوفق الله رميهم ويسدد خطاهم ،مشيراً إلى أن حركة حماس تشارك في انتخابات 86بلدية في غزة والضفة 8منها في غزة ،داعياً كل الجماهير للإدلاء بأصواتها لصالح من يرتئوه مناسباً .
وفي نهاية كلمته رفع الأسطل ومن وراءه الجماهير المحتشدة أصبع السبابة إلى عنان السماء وجددوا البيعة مرددين عهد القسم والوفاء بأن يحموا المسجد الأقصى والمقدسات وأن يصونوا دماء الشهداء ويحافظوا على عهد الأسرى والمقاومة في التحرير والعودة.
ومن جهتها أكدت كتائب القسام في الكلمة التي ألقاها أحد الملثمين رفضها لإنخرا ط مقاتليها في الأجهزة الأمنية وفق الرؤية الإسرائيلية ودخولهم فيها باسم السلامة والحماية لهم من الاحتلال،و عدم المساومة على تسليم سلاح المقاومة والمجاهدين لأي جهة أو حكومة وأيضاً سيبقى سلاح المقاومة مشرعاً وعلى أتم الاستعداد لصد آلة الغدر الإسرائيلية والاحتلال للمناطق الفلسطينية ،لافتاً إلى أنهم سيناضلون من أجل حرية الأسرى وإخراج كافة الأسرى والمعتقلين بالوسائل المتاحة لدى الكتائب حتى يسعدوا بوجودهم معنا بين أهليهم وأبناءهم .
وحذر المتحدث بإسم الكتائب من الانجرار وراء الشائعات التي تطلق هنا وهناك مستهدفة تشويه كتائب القسام والحركة ،واستخدام ذلك لأهداف دعائية وانتخابية لن تفت من عضد الجماهير التي تعرف وتقدر المقاومة القسامية ونبالة أفرادها أهدافها.
هذا وفي ختام المهرجان الذي تخلله فقرات فنية ونشيد قامت الحركة مع شخصيات ووجهاء البلدة بتكريم ذوي شهداء القرارة وتقديم صورة مكبرة لكل شهيد حملها ذويهم على منصة الحفل وسط تكبير وتهليل الجماهير تأكيداً على التقدير والوفاء لدماء الشهداء الأبرار.

التعليقات