البعث العراقي:صولات نيسان الجسورة والرسائل البليغة للاحتلال وعملائه والأنظمة العربية
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية
صولات نيسان الجسورة والرسائل البليغة للاحتلال وعملائه والأنظمة العربية والإقليمية المدمجة مع الاحتلال
الرسالة واضحة وبليغة وتكتبها المقاومة العراقية المسلحة بالميدان وبد الشهداء الأكرمين، ولقد أشرنا محذرين، وقيّمنا متحسبين، في أكثر من مناسبة... وكان ما حذرنا منه وتحسبنا عملياله، مستوعب في سياق الفعل المقاوم، المؤسس على المقاومة والتحرير، والمستند على خيار المقاومة المسلحة غير المرتد. وهنا نؤكد:
1- المقاومة العراقية المسلحة رد طبيعي وحق مشروع وتكليف وطني وقومي و إنساني وشرعي مستوجب على الاحتلال. وكل من قاتل لحين، أو في مكان محدد دون غيره من أرض العراق المحتل، ولم يكن قتاله ولم تكن مقاومته مؤسسة على قاعدة المقاومة والتحرير، حيث توقف أو سقط أو ثبت "سياسيا" عند حدود ارتضاها له الاحتلال وعملائه الخونة الساقطين في مشروع الاحتلال السياسي- الطائفي الخائب، هو فاقد الحق الوطني والشرعي في تمثيل المقاومة. وبالتالي فالمقاومة العراقية المسلحة تبقى مستمرة كما صممها وهيأ لها وقادها البعث... وصاغ منهاجها السياسي والستراتيجي... حيث يتوحد قتال فصائل المقاومة والجهاد على هدف "دحر الاحتلال وتحرير العراق والحفاظ عليه موحدا ووطنا لكل العراقيين".
2- "العملية السياسية" في العراق المحتل لا يمكن لها أبدا أن تتقاطع في الأهداف مع المقاومة العراقية المسلحة، و إنما هي تتقابل معها بالضد المطلق، مصطفة مع معسكر الاحتلال وتدخل معادية حتما للمقاومة العراقية المسلحة في سياق التقابل القتالي الدائر في العراق حتى التحرير. والعملية السياسية في ظل الاحتلال، التي بنيت على المحاصصة الطائفية والعرقية والمفتوحة مستقبلا على التقسيم، كانت وستبقى هدفا مشروعا للمقاومة العراقية المسلحة له أولويته في سياق تدمير المشروع السياسي والأمني والاقتصادي للاحتلال.
3- الأنظمة العربية المتعاونة مع العدوان والاحتلال "مسبقا" على مسطح المصلحة المشتركة بضرب البعث وإسقاط حكمه الوطني، والمدمجة "حاليا" مع الاحتلال في مشروعه الأمني والسياسي في العراق المحتل، والمتباكية زورا على أمن العراق المحتل واستقراره، انطلاقا من موقفها التبعي في تأمين استقرار وأمن الاحتلال، لا يمكن لها ولا يسمح لها من تبديل أو تعديل موقفها، حتى و إن تناقضت مصالحها مع مصالح أطراف عراقية عميلة في المشروع السياسي للاحتلال. البعث والمقاومة العراقية المسلحة في الوقت الذي يدركان ويقدران فيه موقف الشعب العربي المضاد لأنظمته المدمجة مع مشروع الاحتلال في العراق، ليؤكدان بأن مثل هذا الدمج سيرتد سلبا على تلك الأنظمة، حيث أن معركة الاحتلال الأمريكي في العراق خاسرة ومشروعه السياسي والأمني خائب.
4- "الإسلام السياسي" الذي تنتجه وتتبناه الولايات المتحدة في العراق المحتل والإقليم، انطلاقا من مقتضيات أمن الاحتلال في العراق المحتل أساسا... حيث تلاقت مصالح الطرفين في معاداة البعث ورسالته ومشروعه النهضوي العربي، ومعاداة المقاومة العراقية المسلحة التي تفشل وتدمر المشروع الاحتلالي الإمبريالي – الصهيوني في العراق. ومتابعة وامتدادا لإرساء صيغ تحالفية مع إسلام سياسي مهادن في الإقليم... يستوعب سياسيا وتنظيميا في مسار الإصلاح السياسي المفروض على الأنظمة المستنفذة من جهة، ويطوق حركات المقاومة والجهاد العربية من جهة ثانية. البعث والمقاومة العراقية المسلحة عزلت وستعزل هذا "الإسلام السياسي" الأمريكي في معركة تحرير العراق.
5- النفط كهدف رئيس في ستراتيجية الولايات المتحدة العراقية والإقليمية والدولية سوف يكون كما كان "أبدا" في مشروع البعث، "وحاليا" في ستراتيجية المقاومة العراقية المسلحة، هدفا وطنيا تنمويا ومحميا ومحرما على الاحتلال ومشروعه السياسي والاقتصادي الخائب، وهو كما أكد البعث سابقا يقع في صلب ستراتيجية المقاومة، حيث نجحت والى حد بعيد في حرمان المحتل من حرية التصرف به... وتمنعه من زيادة قدرة استغلاله وتصديره... إن النفط العراقي سيكون أكثر تحريما على المحتل وله ستراتيجية حماية/حرمان و استهداف مرنة في سياق معركة تحرير العراق.
6- الإعلام الذي شكل ومنذ أم المعارك أداة في يد الاحتلال الأمريكي، والذي بدأت منذ مدة ترفده أموال ومحطات شيوخ النفط في الجزيرة والخليج العربي... ليدمج مع إعلام الاحتلال وعملائه خونة العراق في محاربة البعث والمقاومة العراقية المسلحة، وليزكي ضمن خطة مدبرة، الطائفية الشعوبية والانفصالية العرقية ويروج لاسلام أمريكا السياسي، هذا الإعلام تستطيع المقاومة أن تحرمه كليا من التواجد المشبوه في العراق.
أيها العراقيون الأباة،
يا أيناء الأمة العربية المجيدة،
أيها الرفاق البعثيون وأيها المقومون المجاهدون،
ونحن نؤكد على ما استعرض في أعلاه، والذي أثبت البعث في مسار مقاومته المسلحة الظافرة لنفسه وللمقاومة وشعب العراق وللأمة العربية والإنسانية الحرة، صحة تقديره وأحقية تحسبه ومشروعية استهدافه وصدقية وعده، فإننا ومعنا شعب العراق المقاوم لنحي صولات نيسان الجسورة التي يعيش على وقعها القتالي الاحتلال وعملائه والأنظمة العربية المدمجة، مرعوبي الأنفس، متناقضي القول، مربكي الفعل، مرتدي الإرادة، ومتزعزعي الموقف.
جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في الثاني والعشرين من نيسان 2005
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية
صولات نيسان الجسورة والرسائل البليغة للاحتلال وعملائه والأنظمة العربية والإقليمية المدمجة مع الاحتلال
الرسالة واضحة وبليغة وتكتبها المقاومة العراقية المسلحة بالميدان وبد الشهداء الأكرمين، ولقد أشرنا محذرين، وقيّمنا متحسبين، في أكثر من مناسبة... وكان ما حذرنا منه وتحسبنا عملياله، مستوعب في سياق الفعل المقاوم، المؤسس على المقاومة والتحرير، والمستند على خيار المقاومة المسلحة غير المرتد. وهنا نؤكد:
1- المقاومة العراقية المسلحة رد طبيعي وحق مشروع وتكليف وطني وقومي و إنساني وشرعي مستوجب على الاحتلال. وكل من قاتل لحين، أو في مكان محدد دون غيره من أرض العراق المحتل، ولم يكن قتاله ولم تكن مقاومته مؤسسة على قاعدة المقاومة والتحرير، حيث توقف أو سقط أو ثبت "سياسيا" عند حدود ارتضاها له الاحتلال وعملائه الخونة الساقطين في مشروع الاحتلال السياسي- الطائفي الخائب، هو فاقد الحق الوطني والشرعي في تمثيل المقاومة. وبالتالي فالمقاومة العراقية المسلحة تبقى مستمرة كما صممها وهيأ لها وقادها البعث... وصاغ منهاجها السياسي والستراتيجي... حيث يتوحد قتال فصائل المقاومة والجهاد على هدف "دحر الاحتلال وتحرير العراق والحفاظ عليه موحدا ووطنا لكل العراقيين".
2- "العملية السياسية" في العراق المحتل لا يمكن لها أبدا أن تتقاطع في الأهداف مع المقاومة العراقية المسلحة، و إنما هي تتقابل معها بالضد المطلق، مصطفة مع معسكر الاحتلال وتدخل معادية حتما للمقاومة العراقية المسلحة في سياق التقابل القتالي الدائر في العراق حتى التحرير. والعملية السياسية في ظل الاحتلال، التي بنيت على المحاصصة الطائفية والعرقية والمفتوحة مستقبلا على التقسيم، كانت وستبقى هدفا مشروعا للمقاومة العراقية المسلحة له أولويته في سياق تدمير المشروع السياسي والأمني والاقتصادي للاحتلال.
3- الأنظمة العربية المتعاونة مع العدوان والاحتلال "مسبقا" على مسطح المصلحة المشتركة بضرب البعث وإسقاط حكمه الوطني، والمدمجة "حاليا" مع الاحتلال في مشروعه الأمني والسياسي في العراق المحتل، والمتباكية زورا على أمن العراق المحتل واستقراره، انطلاقا من موقفها التبعي في تأمين استقرار وأمن الاحتلال، لا يمكن لها ولا يسمح لها من تبديل أو تعديل موقفها، حتى و إن تناقضت مصالحها مع مصالح أطراف عراقية عميلة في المشروع السياسي للاحتلال. البعث والمقاومة العراقية المسلحة في الوقت الذي يدركان ويقدران فيه موقف الشعب العربي المضاد لأنظمته المدمجة مع مشروع الاحتلال في العراق، ليؤكدان بأن مثل هذا الدمج سيرتد سلبا على تلك الأنظمة، حيث أن معركة الاحتلال الأمريكي في العراق خاسرة ومشروعه السياسي والأمني خائب.
4- "الإسلام السياسي" الذي تنتجه وتتبناه الولايات المتحدة في العراق المحتل والإقليم، انطلاقا من مقتضيات أمن الاحتلال في العراق المحتل أساسا... حيث تلاقت مصالح الطرفين في معاداة البعث ورسالته ومشروعه النهضوي العربي، ومعاداة المقاومة العراقية المسلحة التي تفشل وتدمر المشروع الاحتلالي الإمبريالي – الصهيوني في العراق. ومتابعة وامتدادا لإرساء صيغ تحالفية مع إسلام سياسي مهادن في الإقليم... يستوعب سياسيا وتنظيميا في مسار الإصلاح السياسي المفروض على الأنظمة المستنفذة من جهة، ويطوق حركات المقاومة والجهاد العربية من جهة ثانية. البعث والمقاومة العراقية المسلحة عزلت وستعزل هذا "الإسلام السياسي" الأمريكي في معركة تحرير العراق.
5- النفط كهدف رئيس في ستراتيجية الولايات المتحدة العراقية والإقليمية والدولية سوف يكون كما كان "أبدا" في مشروع البعث، "وحاليا" في ستراتيجية المقاومة العراقية المسلحة، هدفا وطنيا تنمويا ومحميا ومحرما على الاحتلال ومشروعه السياسي والاقتصادي الخائب، وهو كما أكد البعث سابقا يقع في صلب ستراتيجية المقاومة، حيث نجحت والى حد بعيد في حرمان المحتل من حرية التصرف به... وتمنعه من زيادة قدرة استغلاله وتصديره... إن النفط العراقي سيكون أكثر تحريما على المحتل وله ستراتيجية حماية/حرمان و استهداف مرنة في سياق معركة تحرير العراق.
6- الإعلام الذي شكل ومنذ أم المعارك أداة في يد الاحتلال الأمريكي، والذي بدأت منذ مدة ترفده أموال ومحطات شيوخ النفط في الجزيرة والخليج العربي... ليدمج مع إعلام الاحتلال وعملائه خونة العراق في محاربة البعث والمقاومة العراقية المسلحة، وليزكي ضمن خطة مدبرة، الطائفية الشعوبية والانفصالية العرقية ويروج لاسلام أمريكا السياسي، هذا الإعلام تستطيع المقاومة أن تحرمه كليا من التواجد المشبوه في العراق.
أيها العراقيون الأباة،
يا أيناء الأمة العربية المجيدة،
أيها الرفاق البعثيون وأيها المقومون المجاهدون،
ونحن نؤكد على ما استعرض في أعلاه، والذي أثبت البعث في مسار مقاومته المسلحة الظافرة لنفسه وللمقاومة وشعب العراق وللأمة العربية والإنسانية الحرة، صحة تقديره وأحقية تحسبه ومشروعية استهدافه وصدقية وعده، فإننا ومعنا شعب العراق المقاوم لنحي صولات نيسان الجسورة التي يعيش على وقعها القتالي الاحتلال وعملائه والأنظمة العربية المدمجة، مرعوبي الأنفس، متناقضي القول، مربكي الفعل، مرتدي الإرادة، ومتزعزعي الموقف.
جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في الثاني والعشرين من نيسان 2005

التعليقات