رجال دين يحذرون من صفقات أخرى تحاك لتهويد المدينة المقدسة
غزة-دنيا الوطن
حذّر أكثر من خمسين رجل دين، من الكنيسة الأرثذوكسية، من مؤامرة خطيرة لتصفية كافة الأوقاف الأرثذوكسية، من خلال عقد صفقات أخرى يخطط لها المتورطون بصفقة باب الخليل، وسط انشغال الجميع بالصفقة المذكورة.
وقال رجال الدين، في بيان، بعد اجتماعهم، اليوم، داخل مقر بطريركية الروم الأرثذوكس، للبحث بتداعيات ما أصبح يعرف بصفقة باب الخليل، أن سلطات الإحتلال تسعى، من خلال تعاون المسؤولين المتورطين بعقد الصفقة السابقة، لعقد المزيد من الصفقات.
وأكدوا أن السلطات تدعم وتساند هؤلاء المتورطين، الذين أصبحوا أداة لأسرلة وتهويد المدينة المقدسة، وطمس طابعها وهويتها العربية، والقضاء التام على مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وكان 12 مطراناً و40 أرشمندريتاً وراهباً جددوا، خلال اجتماعهم اليوم، مطالبتهم للسلطة الوطنية والحكومة اليونانية بإقصاء البطريرك ارينيوس الأول عن منصبه، وسحب الإعتراف به، وتقديمه والمتورطين معه بصفقة باب الخليل الى المحاكمة، وضمان إعادة كل ما تم تهريبه من أموال الكنيسة إلى الخارج لخزينتها.
وأشاروا إلى مقاطعة الغالبية الساحقة من رجال الدين داخل البطريركية للبطريرك إرينيوس، وأكدوا رفضهم لبيانات التضليل التي يصدرها البطريرك، في محاولة لإخفاء الحقيقة، وتضليل الرأي العام المحلي.
وناشد رجال الدين شعبنا، بكافة أطيافه وطوائفه، العمل من أجل منع تسريب عقارات أخرى يتم التخطيط لها، وشددوا على أهمية الإسراع بإقالة البطريرك وأعوانه لمنع أي تداعيات وأخطار أخرى، تسبب الكوارث لمدينة القدس، وتسرّع من تهويده.
حذّر أكثر من خمسين رجل دين، من الكنيسة الأرثذوكسية، من مؤامرة خطيرة لتصفية كافة الأوقاف الأرثذوكسية، من خلال عقد صفقات أخرى يخطط لها المتورطون بصفقة باب الخليل، وسط انشغال الجميع بالصفقة المذكورة.
وقال رجال الدين، في بيان، بعد اجتماعهم، اليوم، داخل مقر بطريركية الروم الأرثذوكس، للبحث بتداعيات ما أصبح يعرف بصفقة باب الخليل، أن سلطات الإحتلال تسعى، من خلال تعاون المسؤولين المتورطين بعقد الصفقة السابقة، لعقد المزيد من الصفقات.
وأكدوا أن السلطات تدعم وتساند هؤلاء المتورطين، الذين أصبحوا أداة لأسرلة وتهويد المدينة المقدسة، وطمس طابعها وهويتها العربية، والقضاء التام على مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وكان 12 مطراناً و40 أرشمندريتاً وراهباً جددوا، خلال اجتماعهم اليوم، مطالبتهم للسلطة الوطنية والحكومة اليونانية بإقصاء البطريرك ارينيوس الأول عن منصبه، وسحب الإعتراف به، وتقديمه والمتورطين معه بصفقة باب الخليل الى المحاكمة، وضمان إعادة كل ما تم تهريبه من أموال الكنيسة إلى الخارج لخزينتها.
وأشاروا إلى مقاطعة الغالبية الساحقة من رجال الدين داخل البطريركية للبطريرك إرينيوس، وأكدوا رفضهم لبيانات التضليل التي يصدرها البطريرك، في محاولة لإخفاء الحقيقة، وتضليل الرأي العام المحلي.
وناشد رجال الدين شعبنا، بكافة أطيافه وطوائفه، العمل من أجل منع تسريب عقارات أخرى يتم التخطيط لها، وشددوا على أهمية الإسراع بإقالة البطريرك وأعوانه لمنع أي تداعيات وأخطار أخرى، تسبب الكوارث لمدينة القدس، وتسرّع من تهويده.

التعليقات