برلمانية كندية تكشف مشروعاً لتوطين فلسطينيي لبنان في كندا
غزة-دنيا الوطن
فجرت النائب في البرلمان الكندي قنبلة سياسية عندما كشفت عن مشروع لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في كندا، واصفة المخيمات الفلسطينية في سوريا بأنها مجتمعات مزدهرة متضامنة، وهو ما أثار غضب سكانها الذين رأوا في هذه التصريحات مؤامرة دولية لتجاوز حق العودة.
وقالت النائب كارولين بيرش خلال لقاء مع صحافيين سوريين الليلة قبل الماضية إنها ستعمل وزملاء لها على «إعادة مطالبة حكومتها بتوطين آلاف من اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات اللبنانية، في كندا، إذا استمر وضعهم على وضعه الحالي من السوء».
مشيرة إلى وجود «ستين ألفا يعيشون في مساحة لا تتجاوز الكيلومتر المربع الواحد، في أوضاع سيئة جداً وفي وضع لا إنساني ويشابه المعاملة التي تعامل بها الحيوانات الأليفة في كندا».وأكدت انه «وبسبب استتباب الوضع في لبنان وعدم وجود أي حرب أهلية، فقد بات حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين أمرا ملحا».
وقالت بيرش إنها قامت «بزيارة مثمرة وناجحة جداً»، الى سوريا، في إطار جولة لها في عدد من دول المنطقة لزيارة المخيمات الفلسطينية، حيث من المقرر لها أن تتجه إلى الأردن ومنها إلى قطاع غزة.وقالت إن «النقاط التي تهمني في زياراتي هي الطريقة التي يتم التعامل بها مع الفلسطينيين وخصوصاً ممن يقطن منهم في المخيمات».
ورفضت تسمية أماكن إقامة الفلسطينيين في سوريا بالمخيمات وقالت إنها أشبه «بمجتمع متضامن مع بعضه البعض، مثل المدنية الصينية في كندا»، وأضافت: «هذا ما رأيته هنا في سوريا حيث يتعايش الفلسطينيون مع بعضهم البعض في مجتمعات متضامنة ومزدهرة مع بعضها البعض».
وفسرت ذلك بالقول إنها «فهمت السبب وراء ذلك من خلال الزيارة التي قامت بها الأحد الماضي إلى هضبة الجولان حيث اقتنعت أن الشعب السوري عانى من ذات مشاكل ومعاناة الفلسطينيين، ما انعكس إيجابا على الطريقة التي عاملوا بها اللاجئين الفلسطينيين». وأكدت بيرش أن «اللاجئين الفلسطينيين في سوريا يعاملون بطريقة مختلفة عن الدول الأخرى وهذا يجب لفت انتباه الكنديين إليه».
وقالت إن «رئيس الوزراء السابق جان كريتيان كان طرح خلال زيارته إلى المنطقة، قبل خمس سنوات، إمكانية استقبال عدة آلاف من اللاجئين الفلسطينيين لتوطينهم في كندا». وأضافت: «تناقشنا في البرلمان وقلنا إننا لا نريد أن يتم توطين الفلسطينيين في كندا، وإنما يجب إعادتهم إلى وطنهم الأصلي وأرضهم الأم».
وأردفت قائلة: «لكن إذا استمر وضعهم بهذا الشكل من السوء وخصوصاً اللاجئين الفلسطينيين الذين لا يعاملون بشكل حسن ـ في إشارة إلى المخيمات في لبنان ـ نعتقد أن علينا أن نعاود المطالبة باستقبالهم في كندا واستيطانهم هناك».
وكشف مساعد بيرش عن أن «المشروع الكندي كان يقوم على استقبال نحو 75 ألفا من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وبمعدل 15 ألفا سنويا، والاعتراض على المشروع من الكنديين من أصل عربي كان أن هذه الخطوة يجب أن تكون في إطار الحل الشامل وبعد حصولهم على حقهم بإمكانية العودة».
وقالت «إن خمسين سنة هي مدة طويلة للانتظار، وزرنا مخيمات في لبنان حيث هناك الكثيرون ممن ولدوا وعاشوا في المخيمات، وعلمنا أن هناك حوالي ستين ألفا يعيشون في مساحة لا تتجاوز الكيلومتر المربع الواحد، واعتقد أن هذه أوضاع سيئة جدا لتحمل العيش فيها».
واضافت: «لا أريد أن اظهر وكأني انتقد لبنان حيال هذا الأمر واعلم أنهم عانوا خلال سنوات طويلة من حرب أهلية وذلك ما منعهم من تحسين وضع اللاجئين الفلسطينيين، ولكن علي أن أقول إن الوضع الذي يعيش فيه اللاجئون الفلسطينيون في لبنان هو وضع لا إنساني ويشابه المعاملة التي تعامل بها الحيوانات الأليفة في كندا»، وأكدت انه «طالما أن الوضع استتب في لبنان ولا يوجد هناك أي حرب أهلية، فيجب حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين».
فجرت النائب في البرلمان الكندي قنبلة سياسية عندما كشفت عن مشروع لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في كندا، واصفة المخيمات الفلسطينية في سوريا بأنها مجتمعات مزدهرة متضامنة، وهو ما أثار غضب سكانها الذين رأوا في هذه التصريحات مؤامرة دولية لتجاوز حق العودة.
وقالت النائب كارولين بيرش خلال لقاء مع صحافيين سوريين الليلة قبل الماضية إنها ستعمل وزملاء لها على «إعادة مطالبة حكومتها بتوطين آلاف من اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات اللبنانية، في كندا، إذا استمر وضعهم على وضعه الحالي من السوء».
مشيرة إلى وجود «ستين ألفا يعيشون في مساحة لا تتجاوز الكيلومتر المربع الواحد، في أوضاع سيئة جداً وفي وضع لا إنساني ويشابه المعاملة التي تعامل بها الحيوانات الأليفة في كندا».وأكدت انه «وبسبب استتباب الوضع في لبنان وعدم وجود أي حرب أهلية، فقد بات حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين أمرا ملحا».
وقالت بيرش إنها قامت «بزيارة مثمرة وناجحة جداً»، الى سوريا، في إطار جولة لها في عدد من دول المنطقة لزيارة المخيمات الفلسطينية، حيث من المقرر لها أن تتجه إلى الأردن ومنها إلى قطاع غزة.وقالت إن «النقاط التي تهمني في زياراتي هي الطريقة التي يتم التعامل بها مع الفلسطينيين وخصوصاً ممن يقطن منهم في المخيمات».
ورفضت تسمية أماكن إقامة الفلسطينيين في سوريا بالمخيمات وقالت إنها أشبه «بمجتمع متضامن مع بعضه البعض، مثل المدنية الصينية في كندا»، وأضافت: «هذا ما رأيته هنا في سوريا حيث يتعايش الفلسطينيون مع بعضهم البعض في مجتمعات متضامنة ومزدهرة مع بعضها البعض».
وفسرت ذلك بالقول إنها «فهمت السبب وراء ذلك من خلال الزيارة التي قامت بها الأحد الماضي إلى هضبة الجولان حيث اقتنعت أن الشعب السوري عانى من ذات مشاكل ومعاناة الفلسطينيين، ما انعكس إيجابا على الطريقة التي عاملوا بها اللاجئين الفلسطينيين». وأكدت بيرش أن «اللاجئين الفلسطينيين في سوريا يعاملون بطريقة مختلفة عن الدول الأخرى وهذا يجب لفت انتباه الكنديين إليه».
وقالت إن «رئيس الوزراء السابق جان كريتيان كان طرح خلال زيارته إلى المنطقة، قبل خمس سنوات، إمكانية استقبال عدة آلاف من اللاجئين الفلسطينيين لتوطينهم في كندا». وأضافت: «تناقشنا في البرلمان وقلنا إننا لا نريد أن يتم توطين الفلسطينيين في كندا، وإنما يجب إعادتهم إلى وطنهم الأصلي وأرضهم الأم».
وأردفت قائلة: «لكن إذا استمر وضعهم بهذا الشكل من السوء وخصوصاً اللاجئين الفلسطينيين الذين لا يعاملون بشكل حسن ـ في إشارة إلى المخيمات في لبنان ـ نعتقد أن علينا أن نعاود المطالبة باستقبالهم في كندا واستيطانهم هناك».
وكشف مساعد بيرش عن أن «المشروع الكندي كان يقوم على استقبال نحو 75 ألفا من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وبمعدل 15 ألفا سنويا، والاعتراض على المشروع من الكنديين من أصل عربي كان أن هذه الخطوة يجب أن تكون في إطار الحل الشامل وبعد حصولهم على حقهم بإمكانية العودة».
وقالت «إن خمسين سنة هي مدة طويلة للانتظار، وزرنا مخيمات في لبنان حيث هناك الكثيرون ممن ولدوا وعاشوا في المخيمات، وعلمنا أن هناك حوالي ستين ألفا يعيشون في مساحة لا تتجاوز الكيلومتر المربع الواحد، واعتقد أن هذه أوضاع سيئة جدا لتحمل العيش فيها».
واضافت: «لا أريد أن اظهر وكأني انتقد لبنان حيال هذا الأمر واعلم أنهم عانوا خلال سنوات طويلة من حرب أهلية وذلك ما منعهم من تحسين وضع اللاجئين الفلسطينيين، ولكن علي أن أقول إن الوضع الذي يعيش فيه اللاجئون الفلسطينيون في لبنان هو وضع لا إنساني ويشابه المعاملة التي تعامل بها الحيوانات الأليفة في كندا»، وأكدت انه «طالما أن الوضع استتب في لبنان ولا يوجد هناك أي حرب أهلية، فيجب حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين».

التعليقات