المؤتمر الشعبي :ردا على كازينو لبنان وفضائح الصندوق الأسود

مكتب الاعلام المركزي

المؤتمر الشعبي اللبناني

المؤتمر الشعبي: حملة التشهير التي تقوم بها أجهزة أميركية وقواتية والتيار الحرّ ضد الأخ كمال شاتيلا مفضوحة الغايات ومكشوفة أمام الرأي العام

أصدر مكتب الإعلام المركزي في المؤتمر الشعبي اللبناني، اليوم، البيان الآتي:

نشر الموقع الإلكتروني للتنظيم الآرامي الديمقراطي بتاريخ 5/4/2005 وموقع "الشرق الأوسط – شفاف" (metrasparent) بتاريخ 6 نيسان 2005، وموقع الحزب الشيوعي السوري (8/4/2005) بالاعتماد على مكتبي "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" في واشنطن، والمرصد الدولي للديمقراطية في واشنطن والمعهد الأميركي للأمم في واشنطن، نشروا جميعاً خبراً تحت عنوان "كازينو لبنان وفضائح الصندوق الأسود"، في إطار سلسلة "فضائح المخابرات السورية – اللبنانية" وتجاوزات مالية قاموا بها، وجاء فيه أن مجموعة من النواب والأحزاب والسياسيين وحركات إسلامية كانوا يتقاضون رواتب شهرية من الصندوق الأسود لكازينو لبنان، وقد ورد في هذه اللائحة التي تقوم عناصر "القوات اللبنانية" بتوزيعها في عدد من المحافظات اللبنانية إسم الأخ كمال شاتيلا!؟

ان زج اسم الأخ كمال شاتيلا في هكذا لوائح سوداء ليس مستغرباً من طرف أجهزة أميركية و"قواتية" وسواهما من أبطال السبت الأسود ومجازر صبرا وشاتيلا وأصحاب مشاريع الفيدرالية الإسرائيلية التقسيمية، فهؤلاء الذين يستخدمون الفضائيات للتعتيم على مواقف الأخ كمال شاتيلا هم أنفسهم الذين يخشون التيار الوطني العروبي الديمقراطي الذي يمثله الأخ كمال شاتيلا والذي يعتبر بنظر ملايين اللبنانيين والعرب أحد المراجع الكبرى الوطنية والعربية في مواجهة مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي يرمي الى نزع الهوية العربية عن المنطقة وتشويه الإسلام وتفكيك سبعة كيانات وطنية عربية.

1 – إن الأخ كمال شاتيلا، كما هو معروف للرأي العام، رفض ثلاث مرّات منصب رئاسة الحكومة لأنه طرح شروطاً لنظافة الحكم ومكافحة الفساد، وهو الرجل النظيف الذي لم تتلوث يداه في أية صفقة مشبوهة سواء في القطاع الخاص أو العام، ورصيده الأول هو النزاهة ونظافة الكف كما هو معلوم للجميع.

2 – إن محاولات المشبوهين تلويث سمعة الأخ كمال شاتيلا مفضوحة الغايات والمقاصد، فهم يعرفون تماماً من تجارب الحرب والسلام في لبنان، أن الاخ كمال شاتيلا يمثل تياراً وطنياً توحيداً كان ولا زال الركن الأول في حماية وحدة لبنان وعروبته واستقلاله، وهو العائق الأول أمام مخططات هؤلاء المشبوهين الذين يطالبون بالوصاية الأجنبية على الوطن ويحلمون باستبدال اتفاق الطائف بمشروع إنفصالي فدرالي.

3 – إن الأخ كمال شاتيلا صاحب شعار الوطن أولاً، طالب منذ العام 1994 بوضع كل الصناديق الرسمية والمؤسسات، كمجلس الاعمار ومجلس الجنوب وصندوق المهجرين والجامعة اللبنانية والمصرف المركزي وكازينو لبنان وسواهم تحت إشراف التفتيش المركزي، لان تقارير التفتيش منذ ذلك التاريخ تشهد على التجاوزات في هذه الصناديق العائدة للطبقة السياسية الموزعة اليوم بين معارضين وموالين. هذه الطبقة لم ينتسب إليها الاخ كمال شاتيلا أبداً، بل تصدى لتجاوزاتها دائماً ولا يزال حتى اليوم، دفاعاً عن مصالح الوطن والشعب.

4 – إن الأخ كمال شاتيلا الذي تعرّض لمنفى قسري ستة عشر عاماً خارج وطنه من جانب مسؤولين سوريين ومسؤولين حكوميين لبنانيين كبار، كما فضح ذلك خلال مقابلة على قناة الجزيرة في برنامج زيارة خاصة بتاريخ 3/9/2004، ليس هو الرجل الذي يتورط في مثل هذه الأمور التي تثير سخط وسخرية الناس، علماً بأن المخابرات السورية واللبنانية وقفت بكل قوتها ضده، فلا خدمات بالدولة ولا تسهيلات من أي نوع، بل طمس اعلامي ومحاربة مفتوحة، وكان آخرها تدخلها ضد اللائحة التي دعمها الأخ كمال شاتيلا في انتخابات بيروت البلدية عام 2004، ووقفت هذه المخابرات إلى جانب اللائحة الحكومية المعروفة.

5 – نتحدى أياً كان أن يقدّم أي إثبات على حصول الأخ كمال شاتيلا أو مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني على أية مساعدة رسمية، فحتى المستوصف الخيري التابع لهيئة الاسعاف الشعبي في صيدا والذي صادره أحد أقطاب المعارضة الآن، حينما كان بالحكومة بتاريخ 16 – 9 - 1993 لم يتم تعويض الهيئة على إقفاله غير المشروع من طرف إدارة صندوق المهجرين في عهدي الرئيس الياس الهراوي والرئيس العماد إميل لحود.

6 – إن من تمتع بتغطية الأجهزة اللبنانية والسورية على تجاوزات وفضائح ليس الأخ كمال شاتيلا ومؤسسات المؤتمر الشعبي وإنما نصف معارضة اليوم على الأقل.

7 – إن الغرف السوداء التي تطلق سمومها اليوم بوجه الأحرار، وفي مقدمتهم الأخ كمال شاتيلا، أعجز من أن تنال منه أو من التيار الوطني العروبي الذي يشكّل طليعة المعارضين للتدويل والتقسيم، فأصحاب المشاريع الإنتحارية سوف يفشلون مرّة أخرى في مشاريعهم المعادية لحرية واستقلال وعروبة لبنان، هؤلاء الذين لم نسمع لهم صوتاً استنكارياً خلال سنوات تعرض فيها تيار الاخ كمال شاتيلا للإضطهاد المتواصل من طرف المخابرات المحلية والإقليمية.

8 – إن الأخ كمال شاتيلا يحتفظ بحقه القانوني الكامل في رفع دعوى قدح وذم وتشهير ضد أي جهة أو مؤسسة أو شخص تعرض له بالإساءة كذباً وتضليلاً.

18/4/2005

التعليقات