الزبيدي:من يحضر إلى جنين الساعة الثالثة ليلا يعرف من هو المقاتل الحقيقي
غزة-دنيا الوطن
أغلق، أمس، مقاتلون من "كتائب شهداء الأقصى" مكاتب المجلس التشريعي، ومؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى في مدينة جنين، وسط تهديدات بالمبيت في الشارع الرئيسي وسط المدينة، وذلك في إطار سلسلة إجراءات تستهدف الضغط على المجلس التشريعي من أجل إقرار قانون رعاية أسر الشهداء، وللمطالبة بإنهاء معاناة تلك الأسر، وعائلات الجرحى والأسرى، وإنصاف المطاردين.
وبدأت الأوضاع تتسارع، وفقا لما أكده زكريا الزبيدي، قائد "كتائب الأقصى"، عندما شعرت "الكتائب"، أن الجهات المسؤولة في السلطة الوطنية والمجلس التشريعي، بدأت تحاول "التنصل" من وعود سابقة قطعتها على نفسها، تقضي بالإسراع في إقرار قانون رعاية أسر الشهداء، وإنهاء معاناة عائلات الجرحى والمعتقلين، وإنصاف رجال المقاومة ممن لا تزال قوات الاحتلال تطاردهم وتستهدفهم بالاغتيال والاعتقال.
وكان أكثر من 40 مسلحا من مقاتلي "شهداء الأقصى"، خرجوا إلى شوارع المدينة عند الثالثة فجرا، وأغلقوا منطقة الدوار الرئيسي، بالمتاريس.
وقال الزبيدي لـ "الأيام"، إن قادة "شهداء الأقصى"، سبق ان أخذوا تعهدا من المجلس التشريعي قبل عدة أشهر، يقضي بالإسراع في إنجاز وإقرار قانون رعاية أسر الشهداء، الذي من شأنه أن يضع حدا لمعاناة تلك الأسر، التي قال "إنها فقدت فلذات أكبادها، ويتم التعامل معها على أنها حالات اجتماعية، وأفرادها أشبه ما يكونوا بالمتسولين يصطفون بالطوابير على أبواب مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى".
وأضاف الزبيدي، "وصلنا إلى قناعة، أن المجلس التشريعي، ولأسباب مجهولة، يحاول المماطلة في إقرار قانون رعاية أسر الشهداء، الذي سبق وتقدم به التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين، قبل أكثر من سبعة أشهر".
وإزاء استمرار المعاناة، قال الزبيدي، "نحن من أرسلنا أبناء وأخوة هؤلاء المواطنين للشهادة دفاعا عن وطنهم وقضيتهم العادلة، ونحن نتحمل المسؤولية الأولى والأخيرة من أجل توفير حياة حرة وكريمة لأهاليهم وأبنائهم".وأشار، إلى أن المئات من عائلات الشهداء، تتقاضى مخصصات شهرية لا تتجاوز 170 شيكلا لكل أسرة شهيد، "ويتم التعامل معها بإجحاف، ولا يوجد من يناصرها أو يدافع عن حقوقها المسلوبة، وذلك قررت كتائب شهداء الأقصى أن تقف إلى جانبها".
وحمل إقدام مقاتلي "شهداء الأقصى"، على إغلاق مكاتب المجلس التشريعي، ومؤسسة رعاية أسر الشهداء، رسائل أخرى موجهة للقيادة الفلسطينية، قال الزبيدي إنها تشمل كذلك المطالبة بإعادة بناء المنازل التي هدمتها قوات الاحتلال في محافظة جنين، وتعود لأسر مطاردين وشهداء، ويزيد عددها عن 160منزلا لا يزال أصحابها بلا مأوى دون أن يجدوا من يساعدهم.
وتابع ، "رسالتنا الأخرى الموجهة إلى القيادة الفلسطينية، وتحديدا إلى لجنة استيعاب المطاردين، تطالب تلك اللجنة بأن تحضر إلى جنين الساعة الثالثة ليلا، لتعرف من هو المقاتل الحقيقي الذي يسهر على أمن شعبه ووطنه".وأشار الزبيدي، إلى وعد تلقته "الكتائب" من قيادة السلطة الوطنية، يقضي باستيعاب جميع الأسرى المحررين ممن أفرج عنهم حديثا من سجون الاحتلال، في أجهزة ومؤسسات السلطة الوطنية، "ولكن لم يتم استيعاب أي واحد منهم".وعلى صعيد الجرحى، قال الزبيدي "إن معاناة هؤلاء أشد وأمر، حيث يتم التعامل معهم من قبل مؤسسات السلطة، وتحديدا مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، بنوع من المزاجية، وهو ما فاقم من معاناتهم"، داعيا إلى تحسين أوضاعهم المعيشية.
ورفضت "شهداء الأقصى"، وعودا تلقتها من عدد من النواب في المجلس التشريعي، تقضي بمناقشة مشروع قانون رعاية أسر الشهداء، يوم الثلاثاء المقبل.
وأكد الزبيدي، رفض ذلك العرض، وإصرار "الكتائب" وأسر الشهداء، على البدء بمناقشة مشروع القانون، اليوم (أمس)، ودون ذلك، هدد قادة "الكتائب"، بالمبيت في الشوارع، محملين المجلس التشريعي، وبعض الجهات في السلطة الوطنية، المسؤولية الكاملة عن تعرض أي منهم لمحاولة اغتيال من قبل قوات الاحتلال.
من جهته، قال ياسر نزال، أحد أبرز قادة "شهداء الأقصى"، إن الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وعد قادة "الكتائب"، باعتبار كل شهيد من المقاتلين الشهداء، برتبة جندي في قوات الأمن، دون أن يتم تحقيق ذلك الوعد.وأشار نزال، إلى ما وصفه بمحاولات "تفكيك الكتائب، من خلال خلق قيادات متعددة لها تتقاضى مخصصات مالية كبيرة من قبل بعض الجهات في السلطة الوطنية"!
وعلى صعيد قضية المطاردين، قال نزال، إنه لا يوجد هناك تعامل جدي مع تلك القضية، مشيرا إلى "اتصالات يتلقاها قادة الكتائب من قبل بعض المسؤولين في السلطة الوطنية، تؤكد لهم انتهاء ملاحقتهم من قبل قوات الاحتلال، في حين تؤكد لهم جهات أخرى، عدم التوصل إلى اتفاق بشأن استمرار ملاحقتهم".
أغلق، أمس، مقاتلون من "كتائب شهداء الأقصى" مكاتب المجلس التشريعي، ومؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى في مدينة جنين، وسط تهديدات بالمبيت في الشارع الرئيسي وسط المدينة، وذلك في إطار سلسلة إجراءات تستهدف الضغط على المجلس التشريعي من أجل إقرار قانون رعاية أسر الشهداء، وللمطالبة بإنهاء معاناة تلك الأسر، وعائلات الجرحى والأسرى، وإنصاف المطاردين.
وبدأت الأوضاع تتسارع، وفقا لما أكده زكريا الزبيدي، قائد "كتائب الأقصى"، عندما شعرت "الكتائب"، أن الجهات المسؤولة في السلطة الوطنية والمجلس التشريعي، بدأت تحاول "التنصل" من وعود سابقة قطعتها على نفسها، تقضي بالإسراع في إقرار قانون رعاية أسر الشهداء، وإنهاء معاناة عائلات الجرحى والمعتقلين، وإنصاف رجال المقاومة ممن لا تزال قوات الاحتلال تطاردهم وتستهدفهم بالاغتيال والاعتقال.
وكان أكثر من 40 مسلحا من مقاتلي "شهداء الأقصى"، خرجوا إلى شوارع المدينة عند الثالثة فجرا، وأغلقوا منطقة الدوار الرئيسي، بالمتاريس.
وقال الزبيدي لـ "الأيام"، إن قادة "شهداء الأقصى"، سبق ان أخذوا تعهدا من المجلس التشريعي قبل عدة أشهر، يقضي بالإسراع في إنجاز وإقرار قانون رعاية أسر الشهداء، الذي من شأنه أن يضع حدا لمعاناة تلك الأسر، التي قال "إنها فقدت فلذات أكبادها، ويتم التعامل معها على أنها حالات اجتماعية، وأفرادها أشبه ما يكونوا بالمتسولين يصطفون بالطوابير على أبواب مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى".
وأضاف الزبيدي، "وصلنا إلى قناعة، أن المجلس التشريعي، ولأسباب مجهولة، يحاول المماطلة في إقرار قانون رعاية أسر الشهداء، الذي سبق وتقدم به التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين، قبل أكثر من سبعة أشهر".
وإزاء استمرار المعاناة، قال الزبيدي، "نحن من أرسلنا أبناء وأخوة هؤلاء المواطنين للشهادة دفاعا عن وطنهم وقضيتهم العادلة، ونحن نتحمل المسؤولية الأولى والأخيرة من أجل توفير حياة حرة وكريمة لأهاليهم وأبنائهم".وأشار، إلى أن المئات من عائلات الشهداء، تتقاضى مخصصات شهرية لا تتجاوز 170 شيكلا لكل أسرة شهيد، "ويتم التعامل معها بإجحاف، ولا يوجد من يناصرها أو يدافع عن حقوقها المسلوبة، وذلك قررت كتائب شهداء الأقصى أن تقف إلى جانبها".
وحمل إقدام مقاتلي "شهداء الأقصى"، على إغلاق مكاتب المجلس التشريعي، ومؤسسة رعاية أسر الشهداء، رسائل أخرى موجهة للقيادة الفلسطينية، قال الزبيدي إنها تشمل كذلك المطالبة بإعادة بناء المنازل التي هدمتها قوات الاحتلال في محافظة جنين، وتعود لأسر مطاردين وشهداء، ويزيد عددها عن 160منزلا لا يزال أصحابها بلا مأوى دون أن يجدوا من يساعدهم.
وتابع ، "رسالتنا الأخرى الموجهة إلى القيادة الفلسطينية، وتحديدا إلى لجنة استيعاب المطاردين، تطالب تلك اللجنة بأن تحضر إلى جنين الساعة الثالثة ليلا، لتعرف من هو المقاتل الحقيقي الذي يسهر على أمن شعبه ووطنه".وأشار الزبيدي، إلى وعد تلقته "الكتائب" من قيادة السلطة الوطنية، يقضي باستيعاب جميع الأسرى المحررين ممن أفرج عنهم حديثا من سجون الاحتلال، في أجهزة ومؤسسات السلطة الوطنية، "ولكن لم يتم استيعاب أي واحد منهم".وعلى صعيد الجرحى، قال الزبيدي "إن معاناة هؤلاء أشد وأمر، حيث يتم التعامل معهم من قبل مؤسسات السلطة، وتحديدا مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، بنوع من المزاجية، وهو ما فاقم من معاناتهم"، داعيا إلى تحسين أوضاعهم المعيشية.
ورفضت "شهداء الأقصى"، وعودا تلقتها من عدد من النواب في المجلس التشريعي، تقضي بمناقشة مشروع قانون رعاية أسر الشهداء، يوم الثلاثاء المقبل.
وأكد الزبيدي، رفض ذلك العرض، وإصرار "الكتائب" وأسر الشهداء، على البدء بمناقشة مشروع القانون، اليوم (أمس)، ودون ذلك، هدد قادة "الكتائب"، بالمبيت في الشوارع، محملين المجلس التشريعي، وبعض الجهات في السلطة الوطنية، المسؤولية الكاملة عن تعرض أي منهم لمحاولة اغتيال من قبل قوات الاحتلال.
من جهته، قال ياسر نزال، أحد أبرز قادة "شهداء الأقصى"، إن الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، وعد قادة "الكتائب"، باعتبار كل شهيد من المقاتلين الشهداء، برتبة جندي في قوات الأمن، دون أن يتم تحقيق ذلك الوعد.وأشار نزال، إلى ما وصفه بمحاولات "تفكيك الكتائب، من خلال خلق قيادات متعددة لها تتقاضى مخصصات مالية كبيرة من قبل بعض الجهات في السلطة الوطنية"!
وعلى صعيد قضية المطاردين، قال نزال، إنه لا يوجد هناك تعامل جدي مع تلك القضية، مشيرا إلى "اتصالات يتلقاها قادة الكتائب من قبل بعض المسؤولين في السلطة الوطنية، تؤكد لهم انتهاء ملاحقتهم من قبل قوات الاحتلال، في حين تؤكد لهم جهات أخرى، عدم التوصل إلى اتفاق بشأن استمرار ملاحقتهم".

التعليقات