مرشح سعودي يضيء مخيمه من مولّد عمومي ويقطع إضاءة إشارة المرور
غزة-دنيا الوطن
سجلت أول حالة اعتداء على المرافق العامة، حين قام أحد المرشحين بإضاءة مخيمه الانتخابي من «طبلون التغذية العمومية»، مما تسبب في قطع الإضاءة عن الإشارة المرورية للتقاطع المجاور للمخيم.
اقتربت بعض الدوائر الانتخابية من حسم اختيار مرشحها، فيما قطعت الاختيار دوائر أخرى اتجاهات الناخبين فيها بسبب جغرافية الدائرة أو لمن سجل حضوراً لافتاً نسبة إلى سيرته وتاريخه في العمل الاجتماعي فيما يستمر مخاض الاختيار في دوائر أخرى.
وفيما يستميت بعضهم لبث القناعة في تبني أسماء تتضمنها قوائم ترسل باستمرار عبر البريد الإلكتروني وعبر الجوال أو النشر عبر مواقع النت، إلا أن أغلب المتلقين لها لا يعيرونها أي اهتمام، كما يقول عبد العزيز خالد، إن تلك الممارسات تواجه باستهجان وعدم قبول، خاصة انها، بحسب قوله، تفصح عن توجهات مرسليها.
من جانبه، أكد المهندس خالد فضل عقيل، نائب رئيس اللجنة، أن جميع اللجان لم تسجل أي ملاحظة اعتداء أو تجاوز فيما بين المرشحين أو استخدام شعارات أو رموز مخالفة، وحث الجميع على أن تكون الانتخابات موسم عطاء من أجل الوطن.
وفيما يسعى المرشحون لترتيب برامجهم وفق أولويات مرشحيهم فقد كانت المرأة الحاضر الغائب في الانتخابات فقد سجل حضورها عرضاً في معرض الدعوة إلى البرامج واهتمامات الأسرة ولم يتطرق أحد إلى معاناة شريحة منهن مثل اللائي يمتهن بيع المنتوجات المحلية ويعتمدن في ذلك على توفير معيشة ومصروفات أفراد أسرهن والتي تمثلت على مدى سنوات في تغيير مواقع ممارستهن البيع، كما لم يتبن أحد آليات لدعم مشاريع معينة للتنمية المحلية وتوفير فرص مشجعة للأسر في أوساط الأحياء الفقيرة، كما أن ذوي الاحتياجات الخاصة كانوا القاسم المشترك في متن البرامج الانتخابية وحضورهم كان عرضاً او تحصيل حاصل وهو ما كان أحد المرشحين في مراحل سابقة قد وظفه توظيفاً ضمن حملته الانتخابية خارجا عن حدود التعامل مع هذه الفئة والذي لم يرق للكثير في حينه.
من ناحية أخرى، وفي حالة هي الأولى غيب الموت المرشح محمد عبد المطلب الخيبري الذي توفي نتيجة حادث مروري بمحافظة خيبر (180) كلم شمال، كما دفعت اللجنة بعدم أهلية أحد المرشحين الذي كان قد تقدم بطعن ضد لجنة الانتخابات في خيبر بسبب عدم تمكينه من الترشح للانتخابات.
*الشرق الاوسط
سجلت أول حالة اعتداء على المرافق العامة، حين قام أحد المرشحين بإضاءة مخيمه الانتخابي من «طبلون التغذية العمومية»، مما تسبب في قطع الإضاءة عن الإشارة المرورية للتقاطع المجاور للمخيم.
اقتربت بعض الدوائر الانتخابية من حسم اختيار مرشحها، فيما قطعت الاختيار دوائر أخرى اتجاهات الناخبين فيها بسبب جغرافية الدائرة أو لمن سجل حضوراً لافتاً نسبة إلى سيرته وتاريخه في العمل الاجتماعي فيما يستمر مخاض الاختيار في دوائر أخرى.
وفيما يستميت بعضهم لبث القناعة في تبني أسماء تتضمنها قوائم ترسل باستمرار عبر البريد الإلكتروني وعبر الجوال أو النشر عبر مواقع النت، إلا أن أغلب المتلقين لها لا يعيرونها أي اهتمام، كما يقول عبد العزيز خالد، إن تلك الممارسات تواجه باستهجان وعدم قبول، خاصة انها، بحسب قوله، تفصح عن توجهات مرسليها.
من جانبه، أكد المهندس خالد فضل عقيل، نائب رئيس اللجنة، أن جميع اللجان لم تسجل أي ملاحظة اعتداء أو تجاوز فيما بين المرشحين أو استخدام شعارات أو رموز مخالفة، وحث الجميع على أن تكون الانتخابات موسم عطاء من أجل الوطن.
وفيما يسعى المرشحون لترتيب برامجهم وفق أولويات مرشحيهم فقد كانت المرأة الحاضر الغائب في الانتخابات فقد سجل حضورها عرضاً في معرض الدعوة إلى البرامج واهتمامات الأسرة ولم يتطرق أحد إلى معاناة شريحة منهن مثل اللائي يمتهن بيع المنتوجات المحلية ويعتمدن في ذلك على توفير معيشة ومصروفات أفراد أسرهن والتي تمثلت على مدى سنوات في تغيير مواقع ممارستهن البيع، كما لم يتبن أحد آليات لدعم مشاريع معينة للتنمية المحلية وتوفير فرص مشجعة للأسر في أوساط الأحياء الفقيرة، كما أن ذوي الاحتياجات الخاصة كانوا القاسم المشترك في متن البرامج الانتخابية وحضورهم كان عرضاً او تحصيل حاصل وهو ما كان أحد المرشحين في مراحل سابقة قد وظفه توظيفاً ضمن حملته الانتخابية خارجا عن حدود التعامل مع هذه الفئة والذي لم يرق للكثير في حينه.
من ناحية أخرى، وفي حالة هي الأولى غيب الموت المرشح محمد عبد المطلب الخيبري الذي توفي نتيجة حادث مروري بمحافظة خيبر (180) كلم شمال، كما دفعت اللجنة بعدم أهلية أحد المرشحين الذي كان قد تقدم بطعن ضد لجنة الانتخابات في خيبر بسبب عدم تمكينه من الترشح للانتخابات.
*الشرق الاوسط

التعليقات