نواب في التشريعي عقبة أمام انصاف عائلات الشهداء
غزة-دنيا الوطن
بدأ التجمع الوطني لأُسر شهداء فلسطين بمختلف فروعه سلسلة نشاطات احتجاجية امام مقار المجلس التشريعي في كل محافظات الوطن، وذلك كما يقول احمد القسام رئيس فرع التجمع في جنين –وهو حفيد الشيخ المجاهد المشهور عز الدين القسام -احتجاجا على سياسة الاجحاف والاذلال والاهانة التي يعامل بها اسر الشهداء بكافة شرائحه.
وقال القسام "ان هذه الاحتجاجات والصرخات لا تأتي من فراغ وعن عبث او على استعجال فقد بلغ السيل الزبى، ولم يعد يحتمل ما تمارسه الجهات المعنية من إهانة وتقصير بحق اسر الشهداء". واضاف: "نعم لم يبقى قطاع في الوطن الا وسن المجلس التشريعي بخصوصه قانون خاص به، ورغم أننا تقدمنا بالتجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين بمسودة مشروع قانون رعاية اسر الشهداء للمجلس التشريعي منذ أكثر من سبعة اشهر وتحدثنا مع العديد من النواب والجهات الفاعلة وصاحبة التأثير في السلطة بخصوص الموضوع الا ان مشروع القانون هذا لا يزال يحارب ويعطل انطلاقا من مصالح شخصية وافق ضيقة، فالمصلحة الشخصية لدى هؤلاء النواب فوق كل شيء بما في ذلك الوطن والشهداء الذين ضحوا في سبيلنا ومن اجل قضيتنا وكرامتنا.. فهناك نواب يحاربون انصاف الشهداء وذويهم".
اجحاف يصل حد المؤامرة..
وقال القسام: "ان اصرارنا على اصدار قانون خاص باسر الشهداء يأتي من منطلق رفع الجور والظلم والمهانة الواقعة لهذه الاسرة وجعلهم يعيشون حياة كريمة شريفة فليعلم القاصي والداني.. ان هناك اسر شهداء تتقاضى 90 او 120 شيكل وان هناك تفرقة بين الشهداء ما بين شهداء انتفاضة اولى وثانية وشهداء الساحتين اللبنانية والسورية الذين لا تتجاوز رواتبهم بضعة دولارات.. والاشد مرارة انه ليس معلوما للان مصادر رواتب اسر الشهداء، فتارة تاتي من صندوق التنمية الاسلامي وتارة من جمعية الانصار، وبغير انتظام وليس مباشرة عبر البنوك مما يسبب حالة ارباك ويخلق كثير من التساؤلات حول من الذي يتعمد اهمال قضية اسر الشهداء التي يجب ان تكون على راس اولى الاولويات، ولكن للاسف هناك تنكر واجحاف يصل حد المؤامرة التي قررنا ان نتصدى لها ومهما كان الثمن.. فسندافع عن اسر الشهداء ومن حقنا ان نستخدم كل السبل".
معاناة اسر الشهداء..
وذكر القسام امن "ما تعانيه اسر الشهداء اكبر من ان نستعرضه عبر هذه الكلمات القليلة حيث قام البعض بتحويلهم الى حالات اجتماعية ومتسولين، ممتهنين كرامتهم، ويذلون تلك الأسر"..
لسنا بحاجة لدقيقة صمت..
وبينما دعا القسام كافة القوى والفعاليات للمشاركة في فعاليات التجمع فانه عبر عن غضب جماهير شعبنا للحال الذي وصلت اليه اوضاع الشهداء، لذلك استدرك يقول: "لا نبالغ في التجمع حين نقول لاولئك الذي يعرقلون أي تحرك لانصاف اسر الشهداء: لسنا بحاجة الى دقيقة الصمت التي تقفونها مع بداية كل احتفال او مهرجان او ندوة، ولكننا نحتاج الى صرخة ووقفة رجولة شجاعة تطالب بحقوق هذه الاسر.. لقد اشبعتمونا مزاودات ومناورات واقول لا نريد منكم قراءة الفاتحة على ارواح شهدائنا، لان الله عز وجل قد غفر لهم ما تقدم من ذنبهم وما تأخر.. اقول لكم قفوا دقيقة صمت بينكم وبين انفسكم وثوبوا الى رشدكم واستغفروا لذنوبكم واستسمحوا ذوي الشهداء علنا خطاياكم والا فان التاريخ لن يرحمكم".
*القدس
بدأ التجمع الوطني لأُسر شهداء فلسطين بمختلف فروعه سلسلة نشاطات احتجاجية امام مقار المجلس التشريعي في كل محافظات الوطن، وذلك كما يقول احمد القسام رئيس فرع التجمع في جنين –وهو حفيد الشيخ المجاهد المشهور عز الدين القسام -احتجاجا على سياسة الاجحاف والاذلال والاهانة التي يعامل بها اسر الشهداء بكافة شرائحه.
وقال القسام "ان هذه الاحتجاجات والصرخات لا تأتي من فراغ وعن عبث او على استعجال فقد بلغ السيل الزبى، ولم يعد يحتمل ما تمارسه الجهات المعنية من إهانة وتقصير بحق اسر الشهداء". واضاف: "نعم لم يبقى قطاع في الوطن الا وسن المجلس التشريعي بخصوصه قانون خاص به، ورغم أننا تقدمنا بالتجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين بمسودة مشروع قانون رعاية اسر الشهداء للمجلس التشريعي منذ أكثر من سبعة اشهر وتحدثنا مع العديد من النواب والجهات الفاعلة وصاحبة التأثير في السلطة بخصوص الموضوع الا ان مشروع القانون هذا لا يزال يحارب ويعطل انطلاقا من مصالح شخصية وافق ضيقة، فالمصلحة الشخصية لدى هؤلاء النواب فوق كل شيء بما في ذلك الوطن والشهداء الذين ضحوا في سبيلنا ومن اجل قضيتنا وكرامتنا.. فهناك نواب يحاربون انصاف الشهداء وذويهم".
اجحاف يصل حد المؤامرة..
وقال القسام: "ان اصرارنا على اصدار قانون خاص باسر الشهداء يأتي من منطلق رفع الجور والظلم والمهانة الواقعة لهذه الاسرة وجعلهم يعيشون حياة كريمة شريفة فليعلم القاصي والداني.. ان هناك اسر شهداء تتقاضى 90 او 120 شيكل وان هناك تفرقة بين الشهداء ما بين شهداء انتفاضة اولى وثانية وشهداء الساحتين اللبنانية والسورية الذين لا تتجاوز رواتبهم بضعة دولارات.. والاشد مرارة انه ليس معلوما للان مصادر رواتب اسر الشهداء، فتارة تاتي من صندوق التنمية الاسلامي وتارة من جمعية الانصار، وبغير انتظام وليس مباشرة عبر البنوك مما يسبب حالة ارباك ويخلق كثير من التساؤلات حول من الذي يتعمد اهمال قضية اسر الشهداء التي يجب ان تكون على راس اولى الاولويات، ولكن للاسف هناك تنكر واجحاف يصل حد المؤامرة التي قررنا ان نتصدى لها ومهما كان الثمن.. فسندافع عن اسر الشهداء ومن حقنا ان نستخدم كل السبل".
معاناة اسر الشهداء..
وذكر القسام امن "ما تعانيه اسر الشهداء اكبر من ان نستعرضه عبر هذه الكلمات القليلة حيث قام البعض بتحويلهم الى حالات اجتماعية ومتسولين، ممتهنين كرامتهم، ويذلون تلك الأسر"..
لسنا بحاجة لدقيقة صمت..
وبينما دعا القسام كافة القوى والفعاليات للمشاركة في فعاليات التجمع فانه عبر عن غضب جماهير شعبنا للحال الذي وصلت اليه اوضاع الشهداء، لذلك استدرك يقول: "لا نبالغ في التجمع حين نقول لاولئك الذي يعرقلون أي تحرك لانصاف اسر الشهداء: لسنا بحاجة الى دقيقة الصمت التي تقفونها مع بداية كل احتفال او مهرجان او ندوة، ولكننا نحتاج الى صرخة ووقفة رجولة شجاعة تطالب بحقوق هذه الاسر.. لقد اشبعتمونا مزاودات ومناورات واقول لا نريد منكم قراءة الفاتحة على ارواح شهدائنا، لان الله عز وجل قد غفر لهم ما تقدم من ذنبهم وما تأخر.. اقول لكم قفوا دقيقة صمت بينكم وبين انفسكم وثوبوا الى رشدكم واستغفروا لذنوبكم واستسمحوا ذوي الشهداء علنا خطاياكم والا فان التاريخ لن يرحمكم".
*القدس

التعليقات