الضابط الذي قتل الشهيدة ايمان الهمص يحصل علي وسام الشجاعة من جيش الاحتلال
غزة-دنيا الوطن
حصل الضابط الدرزي في جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي قتل الطفلة الفلسطينية ايمان الهمص (13 عاما)، في قطاع غزة قبل عدة أشهر بدم بارد، علي وسام العزم والشجاعة والإصرار علي تحقيق الهدف.
وقد جري تسليم الوسام في احدي القواعد العسكرية الاسرائيلية بمشاركة كبار ضباط الاحتلال وفي مقدمتهم قائد هيئة الاركان العامة في الجيش الاسرائيلي الجنرال موشيه بوغي يعلون .
وعلي الرغم من ان الوسام منح لجميع أفراد الوحدة القتالية غفعاتي التي يخــــــدم فيها هذا الضابط وليس له وحده، الا ان هذا الامر لا يعفي القيادة العامة للجيش الاسرائيلي من المسؤولية عن منح وسام العزم والشجاعة للضابط القاتل، خــــصوصا وان هذا الوسام يمنح في الدولة العبرية في حالات نادرة جدا.
يشار في هذا السياق الي ان النائب الدرزي في الكنيست الاسرائيلي ايوب القرا ، وهو من حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء ارييل شارون، كان قد طالب سابقا وزير الامن الاسرائيلي شاؤول موفاز، بمنح الضابط المتهم بالقتل وسام الشجاعة لانه اقدم علي قتل مخربة فلسطينية كانت تنوي تنفيذ عملية ارهابية ضد جنود الاحتلال، وعبر القرا، وهو من معارضي خطة الانفصال احادي الجانب عن الفلسطينيين عن استيائه الشديد من ان سلطات الاحتلال تقوم بمحاكمة الضابط الدرزي بدلا من منحه الوسام.
يذكر ان قاتل الهمص هو ضابط درزي من شمال اسرائيل، تمنع الرقابة العسكرية الاسرائيلية نشر اسمه او اية تفاصيل شخصية عنه حفاظا علي امنه.
وهو يحاكم حاليا بتهمة قتل الطفلة الفلسطينية أمام محكمة عسكرية اسرائيلية، واللافت ان الضابط الذي كان قد اعتقل اطلق سراحه وامرت القيادة باعادته الي الخدمة العسكرية، علاوة علي ذلك فان النيابة لا توجه له تهمة القتل المتعمد او غير المتعمد، انما استعمال السلاح بصورة تتناقض مع اوامر اطلاق النيران المعمول بها والمتعارف عليها في جيش الاحتلال.
وكان قائد وحدة غفعاتي العسكرية الاسرائيلية العميد ايال ايزنبرغ ابلغ الضابط في الجيش الاسرائيلي (ر)، الذي اتهم بتنفيذ عملية تثبيت قتل بجثة فتاة فلسطينية، بأنه سيعود قريبا الي الخدمة العسكرية، وذلك بعدما تراجع الشاهد الرئيسي في القضية عن إفادته.
وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان النقيب (ر) انضم الاسبوع الماضي الي مسيرة قامت بها سرية تابعة لوحدة غفعاتي وانه سار معهم مسافة 50 كيلومترا.
يذكر ان النقيب (ر) وهو عربي درزي اتهم بتنفيذ عملية تثبيت قتل بجثة الفتاة الفلسطينية ايمان الهمص (13 عاما) في رفح. وفي اعقاب الكشف عن القضية من خلال شهادات عدد من الجنود في السرية التي يقودها (ر) تم اعتقاله وقدمت النيابة العسكرية لائحة اتهام ضده.
وكانت القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي قد بثت برنامجا حول قضية (ر) وعرضت فيه شريط تسجيل بصوته اثناء وقوع الحدث يظهر فيه اعتراف واضح لـ (ر) بأنه نفذ عملية تثبيت القتل في جثة الهمص .
واوضــــحت القناة ان الحــوار في شريط التسجيل كان بين (ر) وبرج المراقبة في الموقع العسكري الاسرائيلي في رفح.
وكانت صحيفة هآرتس وثقت نص شريط التسجيل، وقالت انه يسمع في هذه التسجيلات اصوات جنود في موقع المراقبة وان احد الجنود قال تعرفنا علي عربية (علي بعد) نحو مئة متر تحت الموقع .
ويرد علي ذلك جندي آخر في موقع المراقبة ماذا رأيتم؟ ، ويجيبه الجندي الاول رأيت... تسير علي اثنتين (وهي عبارة يستخدمها الجيش في الاتصالات اللاسلكية لوصف انسان) علي بعد 100 متر من الموقع .
عندها يقول الجندي في موقع المراقبة ايجابي. انها فتاة صغيرة. انها تجري الان، تتوجه شرقا .
واضافت الصحيفة انه بعد اطلاق النار، قال احد الجنود عبر شبكة الاتصال، انها (أي الفتاة الهمص) وراء كومة التراب، علي بعد نصف متر منها، ماتت من الخوف، الاصابات كانت بجوارها تماما، (علي بعد) سنتيمترات منها .
وقالت هآرتس انه في مرحلة لاحقة، قال (ر)، عبر شبكة الاتصال، للجنود المتواجدين في الموقع العسكري استلم صورة الوضع نفذنا اطلاق نار وقتلناها. ترتدي سروال جينز وبلوزة. كذلك تضع قافية (المقصود نقابا) علي الرأس. وانا ايضا ثبت القتل. حول .
حصل الضابط الدرزي في جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي قتل الطفلة الفلسطينية ايمان الهمص (13 عاما)، في قطاع غزة قبل عدة أشهر بدم بارد، علي وسام العزم والشجاعة والإصرار علي تحقيق الهدف.
وقد جري تسليم الوسام في احدي القواعد العسكرية الاسرائيلية بمشاركة كبار ضباط الاحتلال وفي مقدمتهم قائد هيئة الاركان العامة في الجيش الاسرائيلي الجنرال موشيه بوغي يعلون .
وعلي الرغم من ان الوسام منح لجميع أفراد الوحدة القتالية غفعاتي التي يخــــــدم فيها هذا الضابط وليس له وحده، الا ان هذا الامر لا يعفي القيادة العامة للجيش الاسرائيلي من المسؤولية عن منح وسام العزم والشجاعة للضابط القاتل، خــــصوصا وان هذا الوسام يمنح في الدولة العبرية في حالات نادرة جدا.
يشار في هذا السياق الي ان النائب الدرزي في الكنيست الاسرائيلي ايوب القرا ، وهو من حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء ارييل شارون، كان قد طالب سابقا وزير الامن الاسرائيلي شاؤول موفاز، بمنح الضابط المتهم بالقتل وسام الشجاعة لانه اقدم علي قتل مخربة فلسطينية كانت تنوي تنفيذ عملية ارهابية ضد جنود الاحتلال، وعبر القرا، وهو من معارضي خطة الانفصال احادي الجانب عن الفلسطينيين عن استيائه الشديد من ان سلطات الاحتلال تقوم بمحاكمة الضابط الدرزي بدلا من منحه الوسام.
يذكر ان قاتل الهمص هو ضابط درزي من شمال اسرائيل، تمنع الرقابة العسكرية الاسرائيلية نشر اسمه او اية تفاصيل شخصية عنه حفاظا علي امنه.
وهو يحاكم حاليا بتهمة قتل الطفلة الفلسطينية أمام محكمة عسكرية اسرائيلية، واللافت ان الضابط الذي كان قد اعتقل اطلق سراحه وامرت القيادة باعادته الي الخدمة العسكرية، علاوة علي ذلك فان النيابة لا توجه له تهمة القتل المتعمد او غير المتعمد، انما استعمال السلاح بصورة تتناقض مع اوامر اطلاق النيران المعمول بها والمتعارف عليها في جيش الاحتلال.
وكان قائد وحدة غفعاتي العسكرية الاسرائيلية العميد ايال ايزنبرغ ابلغ الضابط في الجيش الاسرائيلي (ر)، الذي اتهم بتنفيذ عملية تثبيت قتل بجثة فتاة فلسطينية، بأنه سيعود قريبا الي الخدمة العسكرية، وذلك بعدما تراجع الشاهد الرئيسي في القضية عن إفادته.
وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان النقيب (ر) انضم الاسبوع الماضي الي مسيرة قامت بها سرية تابعة لوحدة غفعاتي وانه سار معهم مسافة 50 كيلومترا.
يذكر ان النقيب (ر) وهو عربي درزي اتهم بتنفيذ عملية تثبيت قتل بجثة الفتاة الفلسطينية ايمان الهمص (13 عاما) في رفح. وفي اعقاب الكشف عن القضية من خلال شهادات عدد من الجنود في السرية التي يقودها (ر) تم اعتقاله وقدمت النيابة العسكرية لائحة اتهام ضده.
وكانت القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي قد بثت برنامجا حول قضية (ر) وعرضت فيه شريط تسجيل بصوته اثناء وقوع الحدث يظهر فيه اعتراف واضح لـ (ر) بأنه نفذ عملية تثبيت القتل في جثة الهمص .
واوضــــحت القناة ان الحــوار في شريط التسجيل كان بين (ر) وبرج المراقبة في الموقع العسكري الاسرائيلي في رفح.
وكانت صحيفة هآرتس وثقت نص شريط التسجيل، وقالت انه يسمع في هذه التسجيلات اصوات جنود في موقع المراقبة وان احد الجنود قال تعرفنا علي عربية (علي بعد) نحو مئة متر تحت الموقع .
ويرد علي ذلك جندي آخر في موقع المراقبة ماذا رأيتم؟ ، ويجيبه الجندي الاول رأيت... تسير علي اثنتين (وهي عبارة يستخدمها الجيش في الاتصالات اللاسلكية لوصف انسان) علي بعد 100 متر من الموقع .
عندها يقول الجندي في موقع المراقبة ايجابي. انها فتاة صغيرة. انها تجري الان، تتوجه شرقا .
واضافت الصحيفة انه بعد اطلاق النار، قال احد الجنود عبر شبكة الاتصال، انها (أي الفتاة الهمص) وراء كومة التراب، علي بعد نصف متر منها، ماتت من الخوف، الاصابات كانت بجوارها تماما، (علي بعد) سنتيمترات منها .
وقالت هآرتس انه في مرحلة لاحقة، قال (ر)، عبر شبكة الاتصال، للجنود المتواجدين في الموقع العسكري استلم صورة الوضع نفذنا اطلاق نار وقتلناها. ترتدي سروال جينز وبلوزة. كذلك تضع قافية (المقصود نقابا) علي الرأس. وانا ايضا ثبت القتل. حول .

التعليقات