عاملان فلسطينيان يختطفان صاحب العمل اليهودي لعدم دفع الأجر
غزة-دنيا الوطن
أقدم عاملا نظافة فلسطينيان على اختطاف صاحب العمل اليهودي، ونقلاه إلى قرية عناتا الفلسطينية المحتلة، في ضواحي القدس، إلى أن اهتدت إليهم قوات الشرطة والمخابرات، وأطلقت سراحه، واعتقلتهما مع شابين آخرين كانا برفقتهما.
ووقع الحادث مساء أول من أمس، وفي حينه أعلنت الشرطة وقوات الجيش والمخابرات الإسرائيلية حالة استنفار شاملة في المنطقة، اعتقادا منها بأن الاختطاف جرى على خلفية سياسية، وأن حالة المختطف في خطر. وتبين في التحقيق مع المعتقلين أن صاحب العمل، وهو يهودي متدين متزمت، لم يدفع للشابين أجر خمسة أشهر متواصلة (ما يعادل 3400 دولار أميركي). وقد وعدهما بالدفع عدة مرات، آخرها كانت أول من أمس، ولكنعندما جاءا إليه في بيته صدهما من جديد بدعوى أنه لم يتدبر أمره. والملفت أن عملية الخطف تمت في منطقة سكن الرجل، في مدينة يهودية دينية مغلقة يمتنع عادة عن دخولها اليهود العلمانيون، لشدة تطرفها، وأخذاه إلى السيارة على مرأى من الناس. وما أن أبلغت الشرطة، حتى كانا قد هربا بعيدا عن المدينة باتجاه مدينة القدس المحتلة، التي تبعد أكثر من 60 كيلومترا عنها. وبعد عدة ساعات من الاستنفار والتمشيط الدقيق في منطقة سكن الشابين، تم العثور على الخاطفين والمخطوف، فحرروه سالما معافى.
إلى ذلك أفادت مصادر الشرطة الأسرائيلية، أمس، بأن امرأة يهودية من بلدة أسدود، دخلت إلى مدينة طولكرم الفلسطينينة، لكي تصلح سيارتها. وقامت الشرطة الفلسطينية بتسليمها، أمس، إلى إسرائيل. وقالت إنها غير مقتنعة بما تقوله السلطات الإسرائيلية بأن هناك خطرا على حياة المواطنين الإسرائيليين في البلدات الفلسطينية. وقالت «من يدخل إلى هناك لأغراض السلام يعاملونه بكل احترام».
أقدم عاملا نظافة فلسطينيان على اختطاف صاحب العمل اليهودي، ونقلاه إلى قرية عناتا الفلسطينية المحتلة، في ضواحي القدس، إلى أن اهتدت إليهم قوات الشرطة والمخابرات، وأطلقت سراحه، واعتقلتهما مع شابين آخرين كانا برفقتهما.
ووقع الحادث مساء أول من أمس، وفي حينه أعلنت الشرطة وقوات الجيش والمخابرات الإسرائيلية حالة استنفار شاملة في المنطقة، اعتقادا منها بأن الاختطاف جرى على خلفية سياسية، وأن حالة المختطف في خطر. وتبين في التحقيق مع المعتقلين أن صاحب العمل، وهو يهودي متدين متزمت، لم يدفع للشابين أجر خمسة أشهر متواصلة (ما يعادل 3400 دولار أميركي). وقد وعدهما بالدفع عدة مرات، آخرها كانت أول من أمس، ولكنعندما جاءا إليه في بيته صدهما من جديد بدعوى أنه لم يتدبر أمره. والملفت أن عملية الخطف تمت في منطقة سكن الرجل، في مدينة يهودية دينية مغلقة يمتنع عادة عن دخولها اليهود العلمانيون، لشدة تطرفها، وأخذاه إلى السيارة على مرأى من الناس. وما أن أبلغت الشرطة، حتى كانا قد هربا بعيدا عن المدينة باتجاه مدينة القدس المحتلة، التي تبعد أكثر من 60 كيلومترا عنها. وبعد عدة ساعات من الاستنفار والتمشيط الدقيق في منطقة سكن الشابين، تم العثور على الخاطفين والمخطوف، فحرروه سالما معافى.
إلى ذلك أفادت مصادر الشرطة الأسرائيلية، أمس، بأن امرأة يهودية من بلدة أسدود، دخلت إلى مدينة طولكرم الفلسطينينة، لكي تصلح سيارتها. وقامت الشرطة الفلسطينية بتسليمها، أمس، إلى إسرائيل. وقالت إنها غير مقتنعة بما تقوله السلطات الإسرائيلية بأن هناك خطرا على حياة المواطنين الإسرائيليين في البلدات الفلسطينية. وقالت «من يدخل إلى هناك لأغراض السلام يعاملونه بكل احترام».

التعليقات