من مشفاه في ميونخ:نبيل عمرو يؤكد على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها
غزة ـ دنيا الوطن
أكد نبيل عمرو عضو المجلس التشريعي "من ميونخ حيث يعالج" على أهمية إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها دون تأخير، وقال عمرو أن العملية الديمقراطية يجب أن تسير في طريقها الصحيح بغض النظر عن مخاوف البعض من تنامي نفوذ حماس داخل المؤسسات الوطنية.
وأكد عمرو على أن مشكلة فتح لا تكمن بنفوذ حماس وإنما في طريقة معالجتها لقضاياها الداخلية وعلاقاتها مع جمهورها وكيفية إدارتها لشؤون السلطة وقال أن التأجيل هو نوع من الهروب ليست فتح التي نعرفها من يلجأ إليه.
وتمنى عمرو أن تكون فكرة التأجيل غير جدية مؤكدا على أهمية أن يظل المجلس التشريعي مؤسسة ذات مصداقية في كافة مجالات الحياة الفلسطينية.
وأشار عمرو الى أن الاجتماع الأخير الذي عقدته كتلة فتح بحضور أبو مازن وأبو العلاء خرج بتصور جماعي يقوم على أساس عدم التفكير في تأجيل الانتخابات تحت أي ظرف من الظروف.
وقال عمرو أنه في الوقت الذي تعتبر فيه الانتخابات رسالة حضارية تتسابق الشعوب على إجراءها لا يصح أن يتخلف الفلسطينيون وهم رواد في هذا المجال على هذا الاتجاه الحضاري والمتعاظم، وأضاف قائلا "أنني اقترح على فتح التي انتمي إليها أن تجري مصالحة داخلية واسعة بينها وبين جمهورها العريض وحلفائها التقليديين لأن ذلك شرطا أساسيا لكسب الانتخابات وتكريس دورها الطليعي والقيادي في الساحة الفلسطينية."
أكد نبيل عمرو عضو المجلس التشريعي "من ميونخ حيث يعالج" على أهمية إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها دون تأخير، وقال عمرو أن العملية الديمقراطية يجب أن تسير في طريقها الصحيح بغض النظر عن مخاوف البعض من تنامي نفوذ حماس داخل المؤسسات الوطنية.
وأكد عمرو على أن مشكلة فتح لا تكمن بنفوذ حماس وإنما في طريقة معالجتها لقضاياها الداخلية وعلاقاتها مع جمهورها وكيفية إدارتها لشؤون السلطة وقال أن التأجيل هو نوع من الهروب ليست فتح التي نعرفها من يلجأ إليه.
وتمنى عمرو أن تكون فكرة التأجيل غير جدية مؤكدا على أهمية أن يظل المجلس التشريعي مؤسسة ذات مصداقية في كافة مجالات الحياة الفلسطينية.
وأشار عمرو الى أن الاجتماع الأخير الذي عقدته كتلة فتح بحضور أبو مازن وأبو العلاء خرج بتصور جماعي يقوم على أساس عدم التفكير في تأجيل الانتخابات تحت أي ظرف من الظروف.
وقال عمرو أنه في الوقت الذي تعتبر فيه الانتخابات رسالة حضارية تتسابق الشعوب على إجراءها لا يصح أن يتخلف الفلسطينيون وهم رواد في هذا المجال على هذا الاتجاه الحضاري والمتعاظم، وأضاف قائلا "أنني اقترح على فتح التي انتمي إليها أن تجري مصالحة داخلية واسعة بينها وبين جمهورها العريض وحلفائها التقليديين لأن ذلك شرطا أساسيا لكسب الانتخابات وتكريس دورها الطليعي والقيادي في الساحة الفلسطينية."

التعليقات