بيان صادر عن الأخ فاروق القدومي بمناسبة يوم الشهيد
بيان صادر عن الأخ فاروق القدومي
16=4=2005
أيها الإخوة المناضلون الصامدون الصابرون المرابطون على ثرى فلسطين
أحييكم بتحية الإسلام العظيم...
يسعدنا في هذه اللحظات الهامة من مسارنا التاريخي
أن نهب جميعا للدفاع عن أسرانا ومعتقلينا اللذين يقبعون في سجون العدو بعد أن تقدموا الصفوف مناضلين من اجل نيل الحرية ودحر الاحتلال, هؤلاء الإخوة والأخوات لهم حقوق علينا جميعا ولا يجوز بتاتا تجاوز قضيتهم لأنها مرتبطة بقضيتنا الفلسطينية.
إننا نقف لسنوات طويلة وقفة الصمود والثبات أمام الهجمة الصهيونية التي تحاول اغتصاب حقوقنا المشروعة في الأرض والثروات وهذه الحقوق كفلتها قرارات الشرعية الدولية و لكن العالم المسمى بالمتحضر يكيل بمكيالين, وتمعن إسرائيل في إرهابنا بشتى الوسائل الإجرامية بعد إن وجدت في عالم اليوم من يقف معها ويؤيدها لان البعض طامع في الثروات العربية من نفط ومواقع استراتيجية وتحكم في خطوط الملاحة الدولية, وتدعي دول الغرب الاستعمارية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية أنها جاءت لتنشر الحرية والديمقراطية في ربوع وطننا العربي, وفي نفس الوقت تزرع الفتنة في صفوفنا وفي مجتمعاتنا العربية وتكرس الانقسامات مستغلة الأقليات والطوائف الدينية كما يجري حاليا في لبنان والعراق ولكن الشعب الفلسطيني محصن تحصينا قويا لان الشهداء والأسرى والمعتقلين والمبعدين والمطلوبين هم من حصن هذا الشعب فلم تنفع بذور الانقسام التي بذرها العدو المحتل لأرضنا بمساعدة أمريكا باسم التسوية السياسية الكاذبة والادعاء بالانسحاب من الأرض الفلسطينية الطاهرة بشرط (القضاء على المقاومة الباسلة باسم التهدئة) وتنظيم قوى الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية وتسليم سلاح المطلوبين, ولكن إسرائيل تمارس عمليات الاغتيال للمواطنين رجالا ونساء وأطفالا في عمر الزهور.
أيها الإخوة المناضلون...
إن المرحلة عصيبة, فالوحدة الوحدة, والتلاحم التلاحم, والتآخي التآخي, وليكن لسلاحنا سقف سياسي والمقاوم سند للشرطي ولا نرفع بنادقنا على أنفسنا حيث قال رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم:(من حمل السلاح علينا فليس منا), فليكن سلاحنا اتجاهه واحد, إلى صدر العدو.
أرادونا أن نهجر الوطن فصمدنا وخيبنا آمالهم فرضوا علينا الحصار واحكموه لعلنا نستسلم فتصاعدت وقويت مقاومتنا, والآن قرروا أن ينسحبوا من غزة هاشم بعد أن ذاقوا مرارة المقاومة الفلسطينية الباسلة, وها هم اليوم يتلقون الوعود الأمريكية لدعمهم في البقاء في الضفة الفلسطينية بعد أن أقاموا المستعمرات على أرضها الطيبة, وأحاطوا قدسنا الشريف بالعديد منها واسكنوا فيها مئات الآلاف من شذاذ الآفاق.
فليبقى شعارنا الدائم هو الوحدة الوطنية, والصمود, والمقاومة. لم نحمل السلاح لنتظاهر به أو لنطلق الرصاص عبثا في الفضاء فيعكر صفو الهدوء ويقض مضاجع وحياة المواطنين.
أن حركة فتح, وحركة حماس, وحركة الجهاد الإسلامي, والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, والجبهة الديمقراطية, والجبهة الشعبية القيادة العامة, ولجان المقاومة الشعبية, وكل فصائل العمل الوطني والإسلامي في الساحة الفلسطينية مدعوون للوحدة والتلاحم والصمود والعمل الجاد بمختلف الوسائل لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين وعودة المبعدين وحماية المطلوبين فهذا واجب وطني إسلامي شعبي مقدس, إياكم والتخاذل في هذه الملفات, لأنها بقوتها وفي مضمونها كقوة حقنا في فلسطين.
إن أفراد الشرطة الفلسطينية وأفراد الأمن الوطني والأجهزة الأخرى على مختلف مسمياتها المدنية والعسكرية هي من الشعب وللشعب ولا يجوز أن نحتكم للسلاح في حل الأزمات, لان السلطة للشعب والشعب سندا ودرعا للسلطة الفلسطينية في مواجهة الغطرسة والإرهاب الإسرائيلي.
كلنا مجاهدون في سبيل الله وكلنا مقاومون وليعلم من حاول شق الصف الفلسطيني إننا سنقابله بالحديد والنار وسيندم يوم لا ينفع الندم وسنعيد لمنظمة التحرير الفلسطينية فعاليتها وهيبتها لتكون الدرع الواقي للسلطة الوطنية الفلسطينية أمام التحديات.
أيها الإخوة المناضلون...
لن نسقط حق العودة وسنحمي أهلنا في مخيمات الشتات وسندعم صمودهم وإصرارهم على حقهم المشروع في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم معززين ومكرمين.
إن الشيء الوحيد الذي يجب أن نخافه بعد الله هو الخوف نفسه
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون...)
وفقكم الله والسلام عليكم و رحمة الله
أخوكم فاروق القدومي
حركة فتح - اللجنة المركزية
أمانة السر
رئيس الدائرة السياسة بمنظمة التحرير الفلسطينية
وزير خارجية دولة فلسطين
16=4=2005
أيها الإخوة المناضلون الصامدون الصابرون المرابطون على ثرى فلسطين
أحييكم بتحية الإسلام العظيم...
يسعدنا في هذه اللحظات الهامة من مسارنا التاريخي
أن نهب جميعا للدفاع عن أسرانا ومعتقلينا اللذين يقبعون في سجون العدو بعد أن تقدموا الصفوف مناضلين من اجل نيل الحرية ودحر الاحتلال, هؤلاء الإخوة والأخوات لهم حقوق علينا جميعا ولا يجوز بتاتا تجاوز قضيتهم لأنها مرتبطة بقضيتنا الفلسطينية.
إننا نقف لسنوات طويلة وقفة الصمود والثبات أمام الهجمة الصهيونية التي تحاول اغتصاب حقوقنا المشروعة في الأرض والثروات وهذه الحقوق كفلتها قرارات الشرعية الدولية و لكن العالم المسمى بالمتحضر يكيل بمكيالين, وتمعن إسرائيل في إرهابنا بشتى الوسائل الإجرامية بعد إن وجدت في عالم اليوم من يقف معها ويؤيدها لان البعض طامع في الثروات العربية من نفط ومواقع استراتيجية وتحكم في خطوط الملاحة الدولية, وتدعي دول الغرب الاستعمارية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية أنها جاءت لتنشر الحرية والديمقراطية في ربوع وطننا العربي, وفي نفس الوقت تزرع الفتنة في صفوفنا وفي مجتمعاتنا العربية وتكرس الانقسامات مستغلة الأقليات والطوائف الدينية كما يجري حاليا في لبنان والعراق ولكن الشعب الفلسطيني محصن تحصينا قويا لان الشهداء والأسرى والمعتقلين والمبعدين والمطلوبين هم من حصن هذا الشعب فلم تنفع بذور الانقسام التي بذرها العدو المحتل لأرضنا بمساعدة أمريكا باسم التسوية السياسية الكاذبة والادعاء بالانسحاب من الأرض الفلسطينية الطاهرة بشرط (القضاء على المقاومة الباسلة باسم التهدئة) وتنظيم قوى الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية وتسليم سلاح المطلوبين, ولكن إسرائيل تمارس عمليات الاغتيال للمواطنين رجالا ونساء وأطفالا في عمر الزهور.
أيها الإخوة المناضلون...
إن المرحلة عصيبة, فالوحدة الوحدة, والتلاحم التلاحم, والتآخي التآخي, وليكن لسلاحنا سقف سياسي والمقاوم سند للشرطي ولا نرفع بنادقنا على أنفسنا حيث قال رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم:(من حمل السلاح علينا فليس منا), فليكن سلاحنا اتجاهه واحد, إلى صدر العدو.
أرادونا أن نهجر الوطن فصمدنا وخيبنا آمالهم فرضوا علينا الحصار واحكموه لعلنا نستسلم فتصاعدت وقويت مقاومتنا, والآن قرروا أن ينسحبوا من غزة هاشم بعد أن ذاقوا مرارة المقاومة الفلسطينية الباسلة, وها هم اليوم يتلقون الوعود الأمريكية لدعمهم في البقاء في الضفة الفلسطينية بعد أن أقاموا المستعمرات على أرضها الطيبة, وأحاطوا قدسنا الشريف بالعديد منها واسكنوا فيها مئات الآلاف من شذاذ الآفاق.
فليبقى شعارنا الدائم هو الوحدة الوطنية, والصمود, والمقاومة. لم نحمل السلاح لنتظاهر به أو لنطلق الرصاص عبثا في الفضاء فيعكر صفو الهدوء ويقض مضاجع وحياة المواطنين.
أن حركة فتح, وحركة حماس, وحركة الجهاد الإسلامي, والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, والجبهة الديمقراطية, والجبهة الشعبية القيادة العامة, ولجان المقاومة الشعبية, وكل فصائل العمل الوطني والإسلامي في الساحة الفلسطينية مدعوون للوحدة والتلاحم والصمود والعمل الجاد بمختلف الوسائل لإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين وعودة المبعدين وحماية المطلوبين فهذا واجب وطني إسلامي شعبي مقدس, إياكم والتخاذل في هذه الملفات, لأنها بقوتها وفي مضمونها كقوة حقنا في فلسطين.
إن أفراد الشرطة الفلسطينية وأفراد الأمن الوطني والأجهزة الأخرى على مختلف مسمياتها المدنية والعسكرية هي من الشعب وللشعب ولا يجوز أن نحتكم للسلاح في حل الأزمات, لان السلطة للشعب والشعب سندا ودرعا للسلطة الفلسطينية في مواجهة الغطرسة والإرهاب الإسرائيلي.
كلنا مجاهدون في سبيل الله وكلنا مقاومون وليعلم من حاول شق الصف الفلسطيني إننا سنقابله بالحديد والنار وسيندم يوم لا ينفع الندم وسنعيد لمنظمة التحرير الفلسطينية فعاليتها وهيبتها لتكون الدرع الواقي للسلطة الوطنية الفلسطينية أمام التحديات.
أيها الإخوة المناضلون...
لن نسقط حق العودة وسنحمي أهلنا في مخيمات الشتات وسندعم صمودهم وإصرارهم على حقهم المشروع في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم معززين ومكرمين.
إن الشيء الوحيد الذي يجب أن نخافه بعد الله هو الخوف نفسه
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون...)
وفقكم الله والسلام عليكم و رحمة الله
أخوكم فاروق القدومي
حركة فتح - اللجنة المركزية
أمانة السر
رئيس الدائرة السياسة بمنظمة التحرير الفلسطينية
وزير خارجية دولة فلسطين

التعليقات